يبحث الأحمر العماني عن التعويض والانتصار الأول في التصفيات النهائية
يبحث الأحمر العماني عن التعويض والانتصار الأول في التصفيات النهائية لقارة آسيا المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2014 عندما يستضيف نظيره الاسترالي الجمعة بمجمع السلطان قابوس الرياضي بمسقط، وكان المنتخب العماني افتتح مشواره في التصفيات المونديالية بخسارة مذلة أمام اليابان خارج أرضه بثلاثة أهداف نظيفة.
ولم ترحم قرعة التصفيات النهائية المنتخب العماني فأوقعته أمام أبرز منتخبين في المجموعة في افتتاح مبارياته وهما المنتخبين الياباني والاسترالي وهو يدرك أن خسارة جديدة لن تكون بالأمر المقبول لدى الجماهير العمانية الغاضبة بعد المستوى السيئ أمام اليابان في أولى مباريات الأحمر لكنها أكدت دعمها لمنتخب بلادها في مباراة الغد من أجل التعويض والعودة إلى طريق الانتصارات.
واستعد المنتخب العماني جيدا لمواجهة الكنغر الاسترالي حيث أقام المنتخب معسكرا تدريبيا بمجمع السلطان قابوس وبحضور جميع اللاعبين، وسيغيب صانع ألعاب المنتخب العماني فوزي بشير عن مباراة الغد بسبب الإيقاف لكن الأخبار الأخبار الجيدة تمثلت بعودة مدافعه محمد الشيبة إلى التشكيلة إلى جانب عودة عيد الفارسي والذي سيشارك غدا مكان فوزي الموقوف.
وركز لوجوين في معسكره التدريبي على الجانب الهجومي كثيرا والمؤشرات تشير إلى أنه سيطبق خطة هجومية من أجل تحقيق أول ثلاث نقاط في مشواره المونديالي وهو يدرك جيدا بأن خسارة ثانية على التوالي تقلل من حظوظه في المنافسة وتجعله في مؤخرة ترتيب المجموعة الثانية والتي تضم أيضا منتخبات اليابان واستراليا والأردن والعراق إلى جانب المنتخب العماني.
ويعول المنتخب العماني إلى عاملي الأرض والجمهور من أجل تكرار فوزه على استراليا، علما بأنه كسب آخر مواجهة ضد المنتخب الاسترالي بهدف عماد الحوسني في دور المجموعات من نفس التصفيات وهي النتيجة التي تدخل الثقة والطمأنينة في نفوس الجماهير العمانية التي تسعى إلى تكرار النتيجة وتحقيق النقاط الثلاث من الكنغر الاسترالي الصعب بالإضافة إلى عامل الطقس الحار في مسقط هذه الأيام والذي قد يصب في مصلحة المنتخب العماني الذي تعود على الأجواء الحارة عكس المنتخب الضيف الاسترالي.
من جانبه، فإن المنتخب الاسترالي حضر إلى السلطنة في وقت مبكر وأقام معسكرا تدريبيا وبحضور كامل نجومه من أجل افتتاح مشواره بالفوز وهو يطمح إلى ضرب عصفورين بحجر واحد تتمثل في افتتاح المشوار المونديالي بانتصار ثمين ثم الثأر من المنتخب العماني الذي يعتبر آخر منتخب آسيوي يهزمه وهو الأمر الذي طالبته الصحف الاسترالية عندما أكدت على قوة المنتخب العماني على أرضه لكنها طالبت بالعودة بالنقاط الثلاث من مسقط.