إعلان
إعلان
main-background

علي هادي لكووورة: ظاهرة المدربين الشباب نجحت بامتياز في العراق

سامي عيسى
03 مايو 201601:07
ali_hadi_1642016

منذ أكثر من عقد من الزمان ونادي القوة الجوية أو الأزرق العريق لم يسير فوق البساط الأحمر الذي يقود صاحبه نحو منصات التتويج المحلية.

البعض فسر هذا الغياب بالطبيعي لكون أن السفينة الزرقاء لم تعش بسلام وهدوء طوال تلك الفترة بعد أن رمت بها الأمواج العالية نحو شواطيء الهزيمة والفشل والانكسار.

في حين يرى البعض الآخر أن الكتيبة الزرقاء وعلى الرغم من عدم التتويج باللقب المحلي إلا أنها كانت حاضرة وفاعلة وقريبة جدًا من منصات التتويج الذهبية بدليل أن النادي حل بمركز الوصيف في مناسبتين سابقتين.

وبغية تسليط المزيد من الأضواء على واقع حال القوة الجوية، التقى موقع كووورة المدرب الجديد للنادي علي هادي وأجرى معه الحوار التالي.

في البداية.. ألا تخشى العمل مع الأندية الجماهيرية لكونك لم تعمل في السابق مع نادٍ من العيار الكبير؟

نعم صحيح جدا ما قلته فيما يتعلق بعدم العمل من قبل مع الأندية الجماهيرية، بيد أنني لا أخشى الفشل ولا العمل مع نادٍ كبير وصعب مثل القوة الجوية، لي كامل الثقة بقدراتي الشخصية وصفاتي الفنية، مثلما أنني أثق بالجهاز الفني المساعد والمكون من الزملاء والأصدقاء أحمد دحام وهاشم خميس.

نعم أشعر ببعض القلق إزاء المهمة برمتها بسبب ما حدث من نتائج سلبية خلال الآونة الأخيرة وذهاب حظوظ النادي للفوز بلقب الدوري، بيد أن القوة الجوية ما زال لديه مباراة نهائي كأس العراق أمام الزوراء وبطولة كأس الاتحاد الأسيوي التي حجزنا فيها مقعدًا ضمن الدور الثاني.

ما الذي يحتاجه الأزرق العريق في الوقت الراهن؟

رفع شعار أن النادي الجوي أكبر من كل شخص وأوسع من كل عنوان وأعلى من كل واحد، ناهيك عن العمل بروح العائلة الواحدة وتصفية القلوب وزرع الحب بين أبناء النادي العريق، فضلا عن التفكير بكيفية تقديم كل ما من شأنه المساعدة على تحقيق الانتصارات، وأن تكون الرغبة حاضرة لدى الجميع بعمل شيء إيجابي والابتعاد عن القيل والقال وإثارة المشاكل وزرع الكراهية والعدائية بأرض النادي، في هذه الحالة فقط نكون قادرين على تحقيق الانتصار.

هل تعتقد أن نادي القوة الجوية يمتلك أدوات النجاح في الوقت الراهن؟

نعم وأقولها بكل ثقة وبأعلى صوتي، نادي القوة الجوية لديه مجلس إدارة على أعلى مستوى وجهاز إداري محب للون الأزرق علاوة على امتلاكه لجهاز فني من الطراز الأول، إلى جانب احتكام البيت الجوي على تشكيلة تجمع ما بين روحية ونشاط وحيوية اللاعبين الشباب وخبرة وتجربة اللاعبين الكبار، لا حقيقة لدينا زاد بشري أساسي واحتياط على أعلى مستوى.

بصراحة الجهاز الفني السابق والمكون من الأخوان صباح عبد الجليل ورزاق فرحان وأحمد خضير، تركوا لنا خيارات فنية ذات قيمة فنية كبيرة، بخلاف تواجد قاعدة جماهيرية كبيرة جدا، الأمر الذي نعتقد أنه سهل علينا المهمة بنهائي كأس العراق وبطولة كأس الاتحاد الأسيوي.

هل تعتقد أن الفريق الأزرق قادر على الذهاب بعيدا في جميع البطولات الداخلية والخارجية؟

الأمر صعب جدا لكنه ليس مستحيلا لكون أن القتال على ثلاث جبهات في وقت واحد يتسبب بضغط عصبي ونفسي وبدني كبير جدا على اللاعبين والجهاز الفني، بدليل أننا ودعنا بطولة الدوري بسبب هذه الضغوطات البدنية والنفسية والعصبية لكننا نعتقد أن نادي القوة الجوية بتاريخه العريق ومكانته الكبيرة وتتويجاته الكثيرة، وفي ظل توفر مظلة جماهيرية كبيرة جدا أعتقد أننا قادرون على تحقيق شيء يفخر به كل محب وعاشق للفانيلة الزرقاء لا سيما بنهائي كأس العراق وبطولة كأس الاتحاد الأسيوي.

هل تعتقد أن ظاهرة المدربين الشباب نجحت بالعراق؟

بكل تأكيد انظر من يدرب المنتخب الوطني الآن الكابتن راضي شنيشل، ومن يقود المنتخب الأولمبي عبد الغني شهد وعباس عطية مع منتخب الشباب، وقحطان جثير مع منتخب الناشئين،هؤلاء جلهم من المدربين الشباب واثبتوا نجاحهم الكبير مع المنتخبات الوطنية.

ولهذا أعلنها بكل صراحة ووضوح ودون تردد أن ظاهرة المدربين الشباب نجحت بامتياز في العراق مثلما أنها نجحت في جميع دول العالم.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان