


تلقى الدحيل، ضربة قوية بخسارة لقب كأس قطر، بعد الهزيمة أمام السد (0-4) اليوم الجمعة بنهائي البطولة، وهي الخسارة التي لم يكن يتوقعها أحد، في ظل الحالة الفنية المميزة التي كان عليها الدحيل بالفترة الأخيرة.
ويرى البعض أنَّ الدحيل سيتأثر بهذه الخسارة، وأنها ستلقي بظلالها على الفريق في المرحلة المقبلة، التي تنتظر فيها الدحيل استحقاقات كبيرة سواء على المستوى المحلي، أو القاري بدوري أبطال آسيا.
والتقى كووورة، مع علي عفيف، أحد أبرز نجوم الدحيل، عقب المباراة، للحديث معه عن النهائي ورؤيته للفترة المقبلة.
وجاء الحوار على النحو التالي:
ما أسباب الخسارة اليوم؟
لم نظهر بالشكل المطلوب، ولم ندخل اللقاء بقوة، في الوقت الذي لعب فيه السد بمنتهى القوة منذ الدقيقة الأولى من المواجهة، فكانت له الغلبة خاصة بعدما وقعنا في أخطاء فردية استغلها المنافس بشكل جيد.
متى عرفت أنَّ الدحيل فقد الكأس؟
أعتقد أنَّ المباراة انتهت في الشوط الأول بعدما سجل السد 3 أهداف كانت كفيلة بأن يحسم بها أموره ورغم ذلك حاولنا في الشوط الثاني من المباراة، لكن كل المحاولات باءت بالفشل.
كنا أفضل إلى حد ما في الشوط الثاني، لكن في نفس الوقت احترمنا المنافس ورغبته القوية في الفوز، واعتمدنا على الهجمات المرتدة، لكنهم سجلوا هدفًا رابعًا في هذا الشوط من كرة ثابتة.

هل توقعت الخسارة اليوم بعد الفترة الأخيرة المميزة للدحيل؟
الكرة لا تعترف بالتوقعات وكل شيء وارد فيها، وهذه أول مباراة نخسرها منذ هزيمتنا في بداية الموسم بكأس السوبر، لذا لا مجال للقلق على الفريق.
نحن قادرون على استكمال المسيرة الناجحة التي بدأناها بالفترة الماضية، ومن الأفضل أن نغلق ملف مباراة اليوم وعدم البكاء على اللبن المسكوب من أجل التركيز في المرحلة المقبلة التي تنتظرنا فيها استحقاقات كبيرة.
البعض يرى أنَّ الدحيل سيتأثر سلبًا بخسارة اليوم.. ما رأيك؟
لا أعتقد أنَّ هذا الكلام سيكون صحيحًا. فقدان بطولة ليس نهاية العالم. الفوز والخسارة، أمر وارد في كرة القدم. لدينا القدرة على العودة في الفترة المقبلة، خاصة وأن المشوار ما يزال طويلاً ونحن لازلنا في منتصف الموسم.
ما ردك في تفوق شقيقك أكرم عفيف لاعب السد عليك اليوم؟
لا توجد أي مشكلة في ذلك، سبق وفزت عليه في نهائي كأس الأمير الموسم الماضي، وفي الدوري هذا الموسم. هذه هي الكرة فوز وهزيمة. نحن أشقاء خارج الملعب، لكن في الملعب الوضع مختلف.

قد يعجبك أيضاً



