إعلان
إعلان

على نفس الخطى.. أسر سودانية توارثت كرة القدم

بدر الدين بخيت
25 أبريل 202015:00
أكرم الهادي سليم

تعج سجلات كرة القدم السودانية، بمجموعة من الأسر التي مارست اللعبة حيث ورث الأبناء عن الآباء أماكنهم في الملعب.

ويسلط كووورة في التقرير التالي نماذج لبعض تلك الأسر.

3 حراس

حارس المرمى الموهوب أكرم الهادي سليم الذي لعب للمريخ والهلال والمنتخب السوداني، والذي يحرس حاليا مرمى الأمل عطبرة يبدو أبرز مثال في الكرة السودانية، لمن تخرج وورث عرش الرياضة وكرة القدم عن الأسرة.

كان الهادي سليم هو حارس مرمى المريخ الأساسي بعد منتصف سبعينيات القرن الماضي وحتى بداية الثمانينيات، وظهر ابنه أكرم في بداية الألفية الجديدة مع فريق أبو عنجة أم درمان، وسرعان ما تألق وخطفه المريخ، ثم تحول للهلال.

وبرز أكرم الهادي سليم مع منتخب السودان الذي وصل لدور الثمانية ببطولة أمم أفريقيا 2012 بغينا الاستوائية - الجابون، ثم مع منتخب السودان للمحليين الذي حقق المركز الثالث بالمغرب في 2017، وتسبب أكرم بصده ركلات جزاء أمام ليبيا في فوز السودان بالمركز الثالث، وصنف ضمن أفضل 3 حراس بالبطولة.

الحارس الثاني هو إيهاب عبد الفتاح، نجل حارس مرمى الهلال في سبعينيات القرن الماضي عبد الفتاح زغبير، وقد كان الحارس الأساسي للهلال في تلك الفترة، تألق ابنه إيهاب في بداية العشرية الثانية من الألفية الجديدة.

تألق إيهاب زغبير فسجله المريخ، ثم شطبه فتألق فأجبر المريخ على إعادة تسجيله مرة أخرى، ثم واصل مسيرته بالأهلي شندي قبل موسمين، وكان دائم الانضمام للمنتخبات الوطنية.

الحارس الثالث هو ياسر بريمة، نجل أسطورة المريخ في منتصف ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، وقد برز كحارس مرمى جيد، فخاض الموسمين الماضيين بالمريخ الفاشر كحارس أساسي، قبل أن يتحول إلى الأمل عطبرة ويلعب إلى جانب أكرم.

الأسرة الأبرز

أبرز أسرة سودانية تتبع فيها الأبناء الآباء، هي أسرة خوجلي أحمد حسن أبو الجاز، الذي لعب للمريخ والهلال في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، وتبعه 4 من أبنائه في الملاعب وقد تميزوا بالموهبة الكبيرة، أولهم الرَّيح قائد الخرطوم الوطني في بداية ثمانينيات القرن الماضي.

وهناك أحمد أبو الجاز وأمير أبو الجاز وعمار، وثلاثتهم لعبوا للهلال، بينما لعب أحمد في الهلال ونجح فشطب ولعب بالمريخ وأكمل مشواره في الخرطوم الوطني.

أبناء أسطورة الهلال

وتبرز أسرة أسطورة الهلال ومنتخب السودان، في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، عز الدين عثمان، الذي أمتع الجميع بمهاراته وأهدافه، فخلفه 3 من أبنائه في كرة القدم، أولهم نادر عز الدين الذي كان ضمن القائمة التي خاضت مباريات التصفيات الأولى لمنتخب السودان الذي لعب نهائيات كأس العالم تحت 17 سنة، وهو أول وآخر منتخب سوداني يصل تلك المرحلة.

ولعب عثمان عز الدين وأحمد عز الدين في الهلال وكليهما صانع ألعاب في العشرية الأولى من الألفية الجديدة، ولعب أحمد في منتخب الشباب في تلك الفترة.

أسرة رياضية بالكامل

واشتهرت أسرة أخرى من الأب والوالد في ممارسة الرياضة وكرة القدم، وهي أسرة بشير محمد أحمد وزوجته الحاجة الروضة التي توفيت قبل نحو أسبوعين، وقد كانت تشجع أبناءها على ممارسة الرياضة وكانت تدير وتحكم "حكمة" مباريات فيما بينهم داخل منزلهم بحي الخرطوم 3.

تخرج على يد الحاجة الروضة 5 لاعبين في كرة القدم، هم هود بشير، الذي لعب للهلال في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، وفي ذات الفترة لعب خالد بشير في النيل، وقد اشتبكا في مباراة شهيرة جمعت الفريقين.

ولعب عبد القادر بشير "قدوره" في الخرطوم 3 وانتقل للمريخ في بداية الألفية الجديدة، بينما لعب الثنائي طارق وأيوب بشير بالخرطوم 3.

ومن بنات الحاجة الروضة وزوجها بشير اللائي مارسن الرياضة، وتأهلن في تدريسها، سامية ونوال، وهند بشير التي مثلت السودان في منتخبات كرة السلة وكرة الطاولة والكرة الطائرة.

الثنائي المميز

عادل قسم السيد "فار" وشقيقه حمام، كانا من أبرز لاعبي مرحلة ثمانينيات القرن الماضي، وقد تابعا ممارسة كرة القدم، من والدهما قسم السيد، الذي لعب لفريق الحي الشهير بيت المال في مدينة أم درمان.

لعب عادل وحمام في فريق بيت المال مثل والدهما، وقد تألقا بشكل لافت، فسجل المريخ حمام، ورفض عادل عروض ثنائي القمة لضمه فاختار اللعب لهلال بورتسودان، وكان صاحب قدم يسارية ذات نكهة ويصعب على المدافعين مراقبته حال تحرك من الجناح الأيسر، واختير لمنتخب السودان عدة مرات في تلك الحقبة.

عبد الخير ونجله

في بداية الثمانينيات برز عصام عبد الخير صالح، ولعب بشكل مميز وكان نجما كبيرا، وقد سار على خطى والده عبد الخير صالح الذي كان من المهاجمين المميزين بالهلال في ستينيات القرن الماضي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان