
مشيرا الى ان منتخب اسود الرافدين في الوقت الراهن يضم بين خطوطه مجموعة متوازنة من اللاعبين الشبان واصحاب الخبرة فضلا عن تواجد توليفة مميزة بين اللاعبين المحليين واللاعبين المحترفين في الدوريات الاوربية والعربية مما يعطيه مجال كبير في اختيارات اللاعبين للمباريات الدولية الودية والرسمية.
لافتا الى انه ليس مدرب مؤقت او طواريء، وكما يحاول البعض الاشارة له في البعض من وسائل الاعلام المحلية المختلفة، مشددا على ان المنتخب العراقي بحاجة لخوض بعض المباريات التجريبية ذات القيمة الفنية العليا بغية كشف مواطن الضعف والخلل لدى منتخبنا قبل خوض التصفيات الاسيوية المؤهلة لمونديال روسيا.
مبينا ان العراق يمتلك التاريخ والعراقة والانجازات الكبيرة الى جانب اللاعبين الموهوبين والرغبة الحكومية والجماهيرية بتحقيق حلم التواجد في العرس العالمي للمرة الثانية بعد الحضور الاول لمنتخب اسود الرافدين في مونديال المكسيك في العام1986.
لكن ذلك لن يكون كافيا ان لم يقدم اللاعبين المستوى الفني المتقدم الذي يعكس حجم المكانة التي يمتكلها العراق على الخارطة الكروية الاسيوية، انا اعتقد لو ان الجهود تتوحد والعمل يتكاتف مع دعم الجماهير الرياضية والاعلام الرياضي فان العراق سيكون حاضرا في نهائيات روسيا المقبل.
حقيقة العراق يمتلك التاريخ والسجل الحافل بالانجازات والانتصارات والتتويجات الى جانب السمعة الكروية التي تجعل اي منتخب في اسيا والعالم يحسب لنا اكبر حساب.
اما فيما يتعلق بمجموعة العراق فالافضلية الفنية للعراق دون شك ولكن على لاعبينا بذل المزيد من الجهد عكس الصورة الفنية القصوى للتفوق على منتخبات اندونيسيا وتايلاند وفيتنام وتايوان بسبب تقارب المستوى واختزال الفوارق الفنية.
نعم منتخبنا افضل فنيا ومهاريا وبدنيا وفي قوة الشخصية والحضور والتاريخ لكن وكما اسلفت علينا خوض المباريات بكل حذر وعدم السماح لتلك الدول بتحقيق مفاجات غير محسوبة.
نحن كجهاز فني متفقون على ان العطاء الفني هو المعيار الاول والاخير في اختياراتنا للاعبين وليس النجومية والعمر واسماء الاندية.
حقيقة نحن قبلنا بهذه المهمة لانها مهمة وطنية عظيمة وكل مدرب عراقي يتشرف بهذه المهمة لانه بكل بساطة منتخب العراق بكل ثقله وسجله وحضوره على الساحة الكروية العالمية، نحن لا ننظر للمهمة الوطنية من زاوية المال او الجاه او الشهرة بقدر نظرتنا المتواضعة والبسيطة على انها مهمة بلد وشعب ومواطنين.
ومن هذا المنطلق الوطني قبلنا بالمهمة بدون تردد او خوف او وجل او حتى التفكير بقيمة العقد المالية، فالمهم لدينا ان يصل العراق لنهائيات مونديال روسيا المقبل صيف العام2018.
نعم المهمة ليست سهلة ومشوار الوصول للمونديال العالمي مليء بالاشواك والعصي والعراقيل وهذا شيء متوقع لان كل المنتخبات في العالم لديها ذات الرغبة بالوصول للعرس الكروي الاكبر والاهم والاميز.
لكن الفرق يكمن او يتركز بنوعية التحضير والاعداد واستغلال كل مباراة بشكل ايجابي.
قد يعجبك أيضاً



