إعلان
إعلان

علوان لكووورة: حظوظنا كبيرة بالمونديال

KOOORA
11 أغسطس 201507:04
sasaxxx444
قال المدرب الجديد للمنتخب العراقي، يحيى علوان ان حظوظ العراق في مونديال روسيا المقبل، واكد علوان في مقابلة مع موقع كووورة، انه يشعر بالثقة الكاملة بان منتخب اسود الرافدين سيكون قادرا على اجتياز المرحلة الاولى من التصفيات الاولية للقارة الصفراء ومن ثم التخطيط لكيفية خوض غمار التصفيات النهائية.

مشيرا الى ان منتخب اسود الرافدين في الوقت الراهن يضم بين خطوطه مجموعة متوازنة من اللاعبين الشبان واصحاب الخبرة فضلا عن تواجد توليفة مميزة بين اللاعبين المحليين واللاعبين المحترفين في الدوريات الاوربية والعربية مما يعطيه مجال كبير في اختيارات اللاعبين للمباريات الدولية الودية والرسمية.

لافتا الى انه ليس مدرب مؤقت او طواريء، وكما يحاول البعض الاشارة له في البعض من وسائل الاعلام المحلية المختلفة، مشددا على ان المنتخب العراقي بحاجة لخوض بعض المباريات التجريبية ذات القيمة الفنية العليا بغية كشف مواطن الضعف والخلل لدى منتخبنا قبل خوض التصفيات الاسيوية المؤهلة لمونديال روسيا.

مبينا ان العراق يمتلك التاريخ والعراقة والانجازات الكبيرة الى جانب اللاعبين الموهوبين والرغبة الحكومية والجماهيرية بتحقيق حلم التواجد في العرس العالمي للمرة الثانية بعد الحضور الاول لمنتخب اسود الرافدين في مونديال المكسيك في العام1986.

اولا كيف ترى حظوظ منتخب العراق ببلوغ الادوار النهائية للمونديال المقبل؟
في الحقيقة والواقع ومنذ اللحظة الاولى لتسميتي مدربا للمنتخب الوطني العراقي شعرت بالرغبة الكبيرة لدى المؤسسة الرياضية واقصد هنا وزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية والاتحاد العراقي لكرة القدم بتحقيق حلم التواجد في اكبر تظاهرة عالمية كروية. 

لكن ذلك لن يكون كافيا ان لم يقدم اللاعبين المستوى الفني المتقدم الذي يعكس حجم المكانة التي يمتكلها العراق على الخارطة الكروية الاسيوية، انا اعتقد لو ان الجهود تتوحد والعمل يتكاتف مع دعم الجماهير الرياضية والاعلام الرياضي فان العراق سيكون حاضرا في نهائيات روسيا المقبل.

الى ماذا يحتاج العراق في الفترة المقبلة كي يحصد احدى بطاقات العبور للمونديال المقبل؟
العمل والتخطيط  وبرنامج الاعداد المكثف فضلا عن خوض مباريات دولية تجريبية مع منتخبات عالمية تتفوق علينا بالتصنيف والمستوى الفني ونوعية اللاعبين، بغية استفادة لاعبينا من هذه المباريات وليس العكس الى جانب اظهار لاعبينا المحترفين والمحليين للصورة الفنية التي يحقق من خلالها منتخب اسود الرافدين للانتصارات بهدف قطع احدى بطاقات الدخول للاجواء الروسية.

حقيقة العراق يمتلك التاريخ والسجل الحافل بالانجازات والانتصارات والتتويجات الى جانب السمعة الكروية التي تجعل اي منتخب في اسيا والعالم يحسب لنا اكبر حساب.

كيف ترى مجموعة العراق في التصفيات الاسيوية المؤهلة لنهائيات مونديال روسيا المقبل؟
بصراحة كرة القدم  تتطور بشكل كبير يوميا في جميع دول بدليل تقارب المستوى الفني بين الدول الى النقطة التي باتت المنتخبات الكبيرة تتعرض للهزيمة او الصعوبة في هزيمة دول كانت تتخلف باشواط بعيدة عنها,هذا سببه تطور المستوى الفني والمهاري والبدني لكل الدول في العالم.

اما فيما يتعلق بمجموعة العراق فالافضلية الفنية للعراق دون شك ولكن على لاعبينا بذل المزيد من الجهد عكس الصورة الفنية القصوى للتفوق على منتخبات اندونيسيا وتايلاند وفيتنام وتايوان بسبب تقارب المستوى واختزال الفوارق الفنية.

نعم منتخبنا افضل فنيا ومهاريا وبدنيا وفي قوة الشخصية والحضور والتاريخ لكن وكما اسلفت علينا خوض المباريات بكل حذر وعدم السماح لتلك الدول بتحقيق مفاجات غير محسوبة.

هل سيكون اعتمادك على اللاعبين المحترفين اكثر من المحليين؟
في الحقيقة انا لا اؤمن بشيء اسمه لاعب محلي واخر محترف,بل انني اعتمد في تقويمي للاعبين على العطاء والمستوى الفني والرغبة بتحقيق الفوز اكثر من موضوعة الاسم والنجومية والنادي الذي ينتمي له اللاعب.

نحن كجهاز فني متفقون على ان العطاء الفني هو المعيار الاول والاخير في اختياراتنا للاعبين وليس النجومية والعمر واسماء الاندية.

هل انت مدرب مؤقت او مدرب طواريء كما يشاع هنا في البعض من وسائل الاعلام المحلية؟
نحن نحترم كل الاراء التي تصدر من قبل وسائل الاعلام المحلية او الجماهير الرياضية ولا ننزعج منها,لكن واقع الحال ومشواري التدريبي وسجلي الفني لا يتفق او لا يتناغم مع هذه المقولة.

حقيقة نحن قبلنا بهذه المهمة لانها مهمة وطنية عظيمة وكل مدرب عراقي يتشرف بهذه المهمة لانه بكل بساطة منتخب العراق بكل ثقله وسجله وحضوره على الساحة الكروية العالمية، نحن لا ننظر للمهمة الوطنية من زاوية المال او الجاه او الشهرة بقدر نظرتنا المتواضعة والبسيطة على انها مهمة بلد وشعب ومواطنين. 

ومن هذا المنطلق الوطني قبلنا بالمهمة بدون تردد او خوف او وجل او حتى التفكير بقيمة العقد المالية، فالمهم لدينا ان يصل العراق لنهائيات مونديال روسيا المقبل صيف العام2018.

هل تشعر بالخوف او التردد من المهمة الوطنية مع منتخب اسود الرافدين؟
لا بكل تاكيد فنحن لدينا ثقة كبيرة بالجهاز الفني واللاعبين ومن ثم الجماهير الرياضية والاعلام الرياضي فضلا عن وزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية واتحاد كرة القدم.

نعم المهمة ليست سهلة ومشوار الوصول للمونديال العالمي مليء بالاشواك والعصي والعراقيل وهذا شيء متوقع لان كل المنتخبات في العالم لديها ذات الرغبة بالوصول للعرس الكروي الاكبر والاهم والاميز.

لكن الفرق يكمن او يتركز بنوعية التحضير والاعداد واستغلال كل مباراة بشكل ايجابي.

ماذا عن الحارس نور صبري والقائد يونس محمود؟
في الحقيقة تواجد الحارس الكبير نور صبري والقائد الخطير يونس محمود ضمن كتيبة اسود الرافدين قوة كبيرة واضافة قوية وذلك بسبب هامش الخبرة الكبير الذي يملكه صبري ومحمود والتي ستوظف بشكل مهم لمصلحة منتخب اسود الرافدين خلال التصفيات الاسيوية المؤهلة لمونديال روسيا المقبل.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان