إعلان
إعلان
main-background

علاء عبد القادر لكووورة: الوزارة لا تستهدف رؤساء الاندية العراقية

KOOORA
19 يناير 201600:35
11

ما زالت قضية انتخابات الاندية الرياضية العراقية ما بين شد وجذب بين وزارة الشباب والرياضة وهي الجهة القطاعية التي تمثل الحكومة وما بين الاندية المعترضة على التعديلات الاخيرة في اللوائح والانظمة والتعليمات الخاصة بقانون الاندية الجديد.

وبغية التغلغل اكثر في موضوعة قانون الاندية الرياضية، وما حقيقة اعداد الاندية المعترضة على القانون، وما هي مآخذ وزارة الشباب والرياضة على قانون الاندية النافذ رقم 18 لسنة 1986، وما هو الحل المناسب والامثل للازمة الحالية المتفاقمة ما بين الوزارة والاندية المعترضة، استضاف مراسل كووورة بالعراق مدير عام التربية البدنية والرياضة الدكتور (علاء عبد القادر) حيث دار معه الحوار التالي.

الوزارة       

& بدء اين وصل موضوع التفاهم بين الوزارة والاندية المعترضة على قانون الانتخابات؟

-        في الحقيقة، وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان يريد ايصال مفادها ان الوزارة تحترم جميع الاراء وليس لها اية تقاطعات او خلافات مع الاندية الرياضية، وبطبيعة الحال الوزارة كانت وما زالت وستبقى منفتحة على جميع الاندية مهما كانت الاراء مختلفة مع رؤى ونظرة الوزارة اتجاه الاندية الرياضية.

& لكن دكتور قانون 16 وقانون 18 لسنة 1986 الخاص بالاندية العراقية لماذا لم تعتمدوا عليه طالما انه قانونا ما زال نافذا وفق القوانين العراقية اليس كذلك؟

-        نعم كابتن سامي القوانين التي ذكرتها لا غبار عليها بالمرة، ولكن قانون الوزارة الجديد بالرقم 25 لسنة 2011 يسمح للوزارة تنظيم الية عمل الاندية العراقية على اعتبار ان الوزارة هي الجهة القطاعية التي تمثل الحكومة العراقية وبالتالي من الطبيعي ان تقدم الوزارة ما تراه مناسبا للاندية الرياضية العراقية، حتى ان رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية الكابتن رعد حمودي اعترف ان الاندية الرياضية هي تتبع الوزارة ماليا واداريا وفنيا.

& وماذا عن موضوعة الهيئات العامة للاندية؟

-        بصراحة الوزارة ومن خلال التعديلات واللوائح والتعليمات الجديدة تريد ان تبني هيئات عمومية او هيئات عامة تتمتع بالمعايير الدولية، ولو ان الوزارة نجحت بهذا المسعى فان الاتحادات الرياضية التابعة للجنة الاولمبية ستتقوى هي الاخرى لان الهيئات العامة للاتحادات الرياضية التابعة للجنة الاولمبية تتكون من الاندية الرياضية التي هي تتبع وزارة الشباب والرياضة.

بمعنى ان العملية متناغمة او متداخلة ما بين الوزارة والاولمبية لان الاندية التي تتبع الوزارة ماليا واداريا هي من تكوّن الهيئات العامة للاتحادات الرياضية التي تتبع اللجنة الاولمبية، اي بمعنى ان كانت مجالس ادارات الاندية الرياضية تضم شخصيات رياضية وادارية على درجة من القوة والخبرة والكفاءة فان ذلك سيعني ان الاتحادات الرياضية ستكون قوية هي الاخرى.

آسيا

& ماذا عن دول الجوار او دول قارة اسيا عموما؟

-        بصراحة قارة اسيا تضم 47 دولة جميع انديتها الرياضية تضم هيئات عامة تتكون من ناس لديهم عضوية دائمية ويدفعون اشتراكا سنويا، الا في العراق حيث ان الهيئة العامة للاندية الرياضية تتالف من اللاعبين والمدربين , وبحسبة بسيطة ان رئيس النادي في العراق لو قام بالترشيح على منصب الرئيس، والهيئة العامة من اللاعبين والمدربين فبكل تاكيد ان الرئيس سيحصل على العلامة الكاملة لانه هو من يعطي اللاعبين والمدربين العقود المالية.

ومن الطبيعي جدا سيفوز الرئيس بكرسي الرئاسة، لكن لو ان الهيئة العامة للاندية الرياضية في العراق وكما هو الحال مع بقية دول اسيا تتكون من الاعضاء الذين لديهم اشتراك سنوي، فلا يوجد للرئيس او لبقية اعضاء مجلس الادارة للنادي اي تاثير او دور فيما يتعلق بالانتخابات، لان المكتب التنفيذي لا يملك اي (سلطة مالية) على الجمعية العمومية وهنا سيحدث التغيير الذي تنشده الوزارة من خلال التعليمات واللوائح الجديدة.

& طيب ما هي ماخذ الوزارة على قانون 16 للعام 1986 طالما انه قانون نافذ ومكتسب للدرجة القطعية اليس كذلك؟

-        كابتن سامي في حقيقة الامر نحن كوزارة ليس لدينا اي ماخذ او علامات سلبية على القانون المذكور، لكن الوزارة لديها رؤية او فكرة او ثقافة للتغيير طالما ان القانون سيعدل بقانون، ولهذا فان الوزارة تسعى جاهدة وبكل قوة لاحداث تغيير كبير وجذري على قوانين الاندية الرياضية سيما فيما يتعلق بموضوعة الهيئات العامة والتي تسعى الوزارة لتوسيعها كي العدد الى الف والفين وعشرة الالاف وكما يحدث مع الاندية المصرية مثلا، فما الضرر من توسيع الهيئات العامة للاندية الى اعداد كبيرة (ليس من اللاعبين والمدربين) طالما ان ذلك سيجلب اموالا للاندية من خلال الاشتراك المالي الذي سيدفعه العضو للنادي بغية الحصول على صفة العضوية.

الرئيس

& يتحدث البعض من رؤساء الاندية ان الوزارة تستهدفهم من خلال القانون الجديد كيف ترى الامر؟

-        لو كان الامر كذلك لما سمحنا لرؤساء الاندية الحاليين من الترشح لعضوية النادي مستقبلا , لان الوزارة لديها ثقافة ان الرؤساء الحاليين للاندية ممن لن يسمح لهم للترشح على منصب الرئاسة سيكون من حقه الترشيح لعضوية الهيئة الادارية، لان الوزارة مقتنعة تمام الاقتناع ان هولاء لديهم الخبرة والتجربة والرغبة لخدمة النادي ولكن من موقع اخر غير موقع الرئاسة.

لكن مع الاسف البعض لا يرى نفسه الا من خلال رئاسة النادي , ولا يريد ان يعمل الا وهو جالس على كرسي الرئاسة , وهذا خطأ كبير لان من يريد ان يعمل او يخدم ويطور ويساهم بعملية البناء فالنادي ليس عبارة عن رئيس فحسب , وحقيقة الامر ان البعض ايضا لا يفهم ان التغيير سنة الحياة والتجديد في الاسماء والوجوه امر ايجابي وصحي ونافع، يا اخي حتى مرجعيات النجف وكربلاء تم تغييرها مؤخرا والملوك والامراء ورؤساء الجمهوريات ورؤساء الوزارات والوزارء يتم تغييرهم , فهل ان منصب عضوية المكتب التنفيذي للاندية والاتحادات الرياضية اهم من هذه المناصب.

& كيف تقرأ موقف اللجنة الاولمبية العراقية من موضوعة القانون الجديد للاندية الرياضية؟

-        بصراحة موقف الاخوان في اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية ايجابي ومشرّف وداعم للوزارة في مسعاها الجاد لاحداث التغيير الايجابي على قانون الاندية الرياضية، وهو موقف جريء وشجاع وسيساعد الوزارة على احداث عملية التغيير بالرغم من وجود بعض المعارضة البسيطة من قبل البعض الاندية الرياضية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان