إعلان
إعلان
main-background

علاء عبد الزهرة في حوار لكووورة: هونج كونج مفتاح عبور العراق

ميثم الحسني
24 يوليو 202014:03
koo_219915

فرض علاء عبد الزهرة، نفسه بقوة على جميع المدربين، الذين أشرفوا على تدريب المنتخبات العراقية، لوجوده الدائم بقائمة المنافسين على لقب هداف الدوري، كما يمثل عنصر الخبرة بالمنتخب.

وشكل انتقال صاحب الـ32 عاما، هذا الموسم من الشرطة إلى الزوراء نقطة تحول جديدة، رغم أنه تخرج من الزوراء، ومثل الفريق وعاش معه التتويج بالبطولات، لكن يبقى انتقاله مثار حديث الوسط الكروي.

"كووورة" أجرى حوارا مع علاء عبد الزهرة، للوقوف على بعض التفاصيل المهمة.. وإلى نص الحوار:

- في البداية.. ما هو وضع اللاعبين في ظل انقطاع أسود الرافدين عن التدريبات بسبب كورونا؟

جميع اللاعبين يتدربون بشكل فردي، في ظل جائحة كورونا، وهناك اهتمام شخصي لدى كل لاعب للوصول إلى الجاهزية المطلوبة، والمدرب كاتانيتش، ومدرب اللياقة البدنية مارتن، منحونا نظام تدريبي، ونحن ملتزمون بتطبيقه، وهناك تواصل يومي من رحيم حميد المدرب المساعد.

- كيف تنظرون لاستئناف التصفيات الآسيوية المزدوجة؟

المنتخب بحاجة للتجمع وإقامة معسكر تدريبي، يكون مفتاح التحضيرات للتصفيات، وفرصة للاعبين لاستعادة الجاهزية البدنية بصورة تامة، ومن ثم خوض المباريات التجريبية، التي سعى اتحاد الكرة لتأمينها، وفي حال توفرت تلك الظروف لا خوف على أسود الرافدين في التصفيات.

- هل المنتخب قادر على التأهل للمرحلة النهائية من التصفيات؟

المنتخب يضم عددا من اللاعبين الجيدين، سواء في الدوري المحلي الذين أثبتوا قدراتهم، أو من المحترفين الذين أكدوا جدارتهم مع أسود الرافدين، وضروري تواجدهم في المنتخب، والفوز على هونج كونج سيمنحنا أفضلية في العبور للمرحلة المقبلة، وبالتالي نحتاج للتركيز والإصرار، لتحقيق ما خطط له الجهاز الفني.

- كيف وجدت القائمة التي تمت دعوتها مؤخرا؟

المدرب السلوفيني كاتانيتش، واثق من خياراته، والرجل أثبت قدراته من خلال نتائج المنتخب في التصفيات، وتصدر منتخبنا المجموعة، وبالتالي القائمة التي تمت دعوتها لاشك أنها من قناعته، والقرار يبقى للجهاز الفني، وما علينا غير التنفيذ، لأن تمثيل المنتخب الوطني شرف لكل لاعب.

- البعض وصف قرار انتقالك من الشرطة للزوراء بالمفاجئ.. كيف ترى ذلك؟

أنا لاعب محترف أختار دائما المكان الذي أشعر فيه بالراحة أكثر، ومن الصعب البقاء في نفس المكان لفترة طويلة، نعم توجت مع الشرطة وعشنا لحظات جميلة، لكن النهاية حانت.

وفخور بتمثلي لفريقي الزوراء والشرطة كونهما من أكبر الأندية العراقية، ولهما جماهير كبيرة، كما أن عودتي إلى الزوراء أمر طبيعي جداً، لأنني ابن النادي ومثلته في الفئات العمرية.

- في النهاية.. هل سيكون الزوراء منافسا مع توهج الشرطة واستقرار القوة الجوية؟

الزوراء منافس فوق العادة في كل المواسم، ولا شك أنه سيكون منافسا في الموسم المقبل، حيث يضم جهاز فني قدير، ولاعبين على مستوى مميز، وإدارة ساندة، وجماهير داعمة للفريق، فتلك المؤشرات تؤكد أن الزوراء سيكون منافس شرس على اللقب.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان