
قرر الاتحاد التونسي لكرة القدم، إيقاف رئيس نادي الهلال الشابة، توفيق المكشر، والسكرتير العام محمد بن إبراهم، لمدة سنتين، وخصم 6 نقاط من رصيد الفريق بالدوري، بالإضافة إلى تغريمه 40 ألف دينار.
إدارة هلال الشابة، عكست الهجوم مجددا على رئيس اتحاد الكرة، وديع الجريء، المتواجد حاليا في النمسا، موجهة له رسالة عبر صفحة النادي الرسمية على "فيسبوك".
وجاء في البيان: "سكبت المزيد من البنزين ليزداد السعير ويكبر الوجع ويشتدّ الأنين ..أصدرت أوامرك لتجميع بيادقك وأمليت عليهم تلك الخرقة التي أسميتها قرارات".
وأضاف: "شطب رئيس النادي والكاتب العام لموسمين وسحب 6 نقاط وخطية جديدة بـ40 ألف دينار انضافت إلى المبالغ التاريخية للعقوبات، وبالتالي إعدام النادي وتحويل كيانه من (حلم ملهم جميل) إلى مجرد رفات".
وتابعت الإدارة: "فعلا أحسنت اختيار التوقيت وأبدعت في حسن توظيف القانون وفي ترويض بعض رجاله، وفي حبك صياغة مضمون العقوبات".
وواصلت: "ماذا أردت أن تقول بهذا التهوّر اللا مسؤول.. أكنت تجيب أهل الشابة الذي انتفض بعضهم اليوم أم كنت تريد أن تقضي نهائيا على الوجع الذي أثخن غرورك؟".
وأردفت: "ها قد قام زبانيتك بالمهمّة بعد أن جاءتهم الأوامر من فيينا.. ها قد زاد سعير اللهب في الشابة فتحمّل إذن ثورة هذا البركان".
واستطرد البيان: "سنترك لك الفوهة مفتوحة وسنترك لك المجال لترقص مع أزلامك ورئيس رابطتك وبقية رؤساء لجانك رقصة اللعب مع النار".
واستكمل: "سنترك لكم الهلال كومة من اللهب تستعر في قلب كل رياضي شريف، كلما مرت ذكراكم السيئة مهما تتالت السنين وتعاقبت العصور والأزمان".
وأتم: "ستبقى أياديكم ملطخة بهذا الجرم ما بقي على هذه الأرض إنسان، سيظل الهلال لعنة تطاردكم أينما حللتم ووصمة توصمون بها ما حييتم".
تجدر الإشارة إلى أن جماهير الهلال، نظمت وقفة احتجاجية، مساء اليوم، على ما اعتبرته ظلما من الاتحاد التونسي لكرة القدم، كما قطعت الطريق بإشعال الإطارات المطاطية".









