


أثبتت الفترة الأخيرة قدرة الفرق المصرية المشاركة فى البطولتين العربية والإفريقية على التفوق وتحقيق النتائج المشرفة خارج الحدود وأكد ذلك فوز النادى الأهلى أخيراً فى موقعته المهمة على الترجى التونسى على ملعب رادس فى مشواره بمسابقة دورى أبطال إفريقيا.
نجاح فريق القلعة الحمراء فى خطف انتصار على الترجى التونسى خارج ملعبه ضرب عدة عصافير بحجر واحد، فقد حافظ على استمراره فى مسيرته الإفريقية بل وتصدر مجموعته برصيد 10 نقاط متساويا مع الترجى لكنه متفوق عليه بنتائج المواجهات المباشرة كما انه أكد إخفاق الترجى التونسى فى انهاء عقدة الأهلى وفوزه عليه خلال السنوات الأخيرة، وكان آخر انتصار للترجى على الأهلى منذ عام 2011وبعدها لعب الأهلى أمام الترجى 9 مواجهات فاز المارد الاحمر فى 5 منها وتعادل فى 4 مباريات، كما أن الفوز أعاد الهدوء والالتزام الى جماهير الاهلى وأعضائه قبل انعقاد جمعيته العمومية يوم 28 سبتمبر المقبل، وأخيرا أكد شعبية الكابتن محمود الخطيب الذى كان رئيسا للبعثة فى هذه الرحلة.
وأرى ان النتائج المشرفة للفرق المصرية خارج الحدود قد تسهم الى حد كبير فى إقبال الجماهير المتعطشة لحضور المباريات..واعتقد ان باقى مباريات الاهلى التى ستقام داخل مصر سوف تشاهدها جماهيره الغفيرة.. وما يقال عن الأهلى يمكن أن يقال عن الزمالك والإسماعيلى والمصرى والاتحاد وجميعها أندية لها جماهيريتها وشعبيتها فى الشارع الكروى وهذا له مدلول آخر أرجو أن ننتبه إليه وهو أن الاستمرارية ستكون دائما للأندية الجماهيرية.
وأتوقف هنا أمام جزئية معينة هى أنه لم تنشب اى مشكلة على الاطلاق فى المدرجات وهذا من وجهة نظرى له مدلول غاية فى الأهمية هو أنه بعد حل روابط الألتراس عادت الجماهير تشجع كما كانت من قبل حينما كنا لا نسمع أى هتافات سياسية أو أزمات من اى نوع قبل تشكيل هذه الروابط، هذه حقيقة تاريخية لا مجال لأحد أن ينكرها أو يرفضها أو يرد عليها.
وجود سبع فرق تتنافس على قمة الدورى العام بعد انتهاء مباريات الاسبوع الثالث ظاهرة صحية تشير إلى تقارب المستوى بين عدد كبير جدا من الفرق وتؤكد أن الدورى هذا الموسم سيكون حماسيا ومثيرا ايضا خصوصا فى ظل فريق بيراميدز الوافد الجديد بإمكاناته التى يسعى من خلالها إلى مزاحمة الأهلى والزمالك والإسماعيلى على القمة، وإن كنت أرى أن الأهلى والزمالك سيظلان دائما ميزان الكرة المصرية بحكم شعبيتهما.
نقلا عن جريدة الاهرام المصرية
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



