إعلان
إعلان

عقدة الأرض تهدد طموحات المحلي المغربي براوندا

KOOORA
13 يناير 201609:52
18122014-2b780

في واحدة من المشاهد الغريبة المرتبطة بمشاركات المنتخب المغربي في مختلف الكؤوس الأفريقية التي خاضها، تواجده في كثير من المرات في نفس المجموعة التي تضم البلد المضيف وهو ما تسبب له في متاعب ومشكلات جمة، انتهى أغلبها بمغادرة الأسود لهذه المسابقات والنهائيات مبكرا.

تاريخ المنتخبات المغربية حافل بمثل هذا النوع من المفارقات وتقدم لنا الإحصاءات حالة فريدة من نوعها تمثلت في عجز الأسود أو المحليين من الفوز على أصحاب الأرض في كل دورة ومسابقة يضعه الحظ في مواجهة مباشرة أمامه و تكون الخلاصة الخروج من بوابة الدور الأول.

 وقبل شد المحلي المغربي الرحال صوب رواندا للمشاركة بنهائيات الشان التي ستنطلق السبت المقبل، أثير  هذا النوع من النقاش وما الذي يمكن أن ينجزه المدرب محمد فاخر هذه المرة على مستوى كسر هذه اللعنة وهذه العقدة الغريبة.

فقبل السفر لرواندا قدم محمد فاخر في حوار مثير مع كووورة قراءته لحظوظ المنتخب المحلي المغربي،وقال أنه سينافس على البطاقة الثانية بالمجموعة الأولى، مؤكدا انه لا يساوره أدنى شك في كون البلد المصيف رواندا سيقتلع تأشيرة التأهل الأولى عن ذات المجموعة التي تضم منتخبي كوت ديفوار والغابون.

ويستدل فاخر وهو يقدم هذه القراءات على تاريخ ليس ببعيد لمشاركات المنتخبات المغربية بكؤوس أفريقيا للأمم نعرضها لقراء كووورة كما يلي وتظهر الإخفاقات المتتالية كلما تواجد منتخب المغرب مع صاحب الإستضافة:

1986 بأمم أفريقيا بمصر:

المنتحب المغربي يعبر الدور الأول بتفوق كبير رفقة منتخب الكامرون و كان يومها في أوج قوته و هو من مثل أفريقيا بمونديال المكسيك و ليكون أول منتخب عربي أفريقي ينجح في العبور للدور الثاني بالمونديال.

بعد تجاوزه حاجز الدور الأول للكان التقى المغرب مع منتخب مصر و خرج بفضل هدف مثير للجدل ليومنا هذا للاعب طاهر أبو زيد و يغادر من المربع الذهبي.

2000 بنيجيريا:

المنتخب المغربي برصيد 4 نقاط و في طريق سالك للتأهل للدور الثاني يصطدم بنيجيريا المؤهلة بدورها للمحطة الموالية في المباراة الثالثة و يخسر بهدفين لصفر و يقصى بمرارة مع المدرب هنري ميشيل.

2004 بتونس:

المنتخب المغربي يسجل ميارا رائعا لم يبلغه أيا من المنتخبات المشاركة و يصل المباراة النهائية ليصطدم بتونس و يخسر ب 2-1 و يضيع حلم جيل رائع من اللاعبين في التتويج باللقب للمرة الثانية.

2006 بمصر:

مرة أخرى يصطدم المنتخب المغربي مع منتخب الفراعنة و يتعادل المنتخبان سلبيا لكنه تعادل خدم أشبال المعلم شحاتة و فرض على الأسود الخروج من الدور الأول.

2008 بغانا:

المنتخب المغربي ينطلق بسرعة الصاروخ و يهزم نامبيا بحماسية قبل أن يلتقي بغانا المضيفة في المباراة الأخيرة و ليخسر بهدفين لصفر و يغادر من الدور الأول.

2012: بالغابون:

المنتخب المغربي يلاقي الغابون و يخسر من أصحاب الضيافة ب 3-2 و يغادر مبكرا مع مدربه البلجيكي إيريك غيرتس.

2013: بجنوب إفريقيا:

الأسود و بعد تعادلين أمام الرأس الأخضر و أنغولا كانوا بحاجة للفوز في المباراة الثالثة للمرور للدور الموالي،و فعلا كانوا متقدمين في النتيجة في مناسبتين قبل التعادل 2-2 أمام منتخب بافانا بافانا و خروج تقليدي آخر من الدور الأول.

وهنا لا بد من استحضار الحالة الأكثر إثارة:

2015 بالمغرب:

لعنة الضيافة تضرب المغرب، إذ كان المغرب هو صاحب فرصة احتضان أمم أفريقيا غير ان رفضه استقبال المسابقة في تاريخ حددته الكاف فرض على الكونفدرالية الأفريقية نقلها لغينيا الإستوائية و استبعاد المغرب  بسبب مرض إيبولا.

فهل يتمرد منتخب المحليين على هذا الوضع و يؤكد من رواندا أن اليوم لا يشبه البارحة و ما عاناه الأسود لن يلدغ من جحره المحليون؟؟

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان