إعلان
إعلان

عقبة تنتظر ساوثجيت لصنع مجد الإنجليز

reuters
15 يوليو 201813:39
منتخب إنجلتراReuters

كان من الممكن أن يكون هذا هو أعظم أيامهم على الإطلاق لكن تشكيلة منتخب إنجلترا التي عادت إلى البلاد، اليوم الأحد، بعد أن خفتت وتبددت مشاعر الفرح التي أحاطت بها في مسيرتها نحو بلوغ الدور قبل النهائي لكأس العالم لكرة القدم ستكون أقل سعادة في ظل التحديات التي تنتظرها.

وسينطلق الموسم الجديد بالدوري الإنجليزي الممتاز في غضون 4 أسابيع فقط وسيعود لاعبو تشكيلة المدرب جاريث ساوثجيت الذين وصفوا بالأبطال قبل عدة أيام فقط إلى ممارسة نشاطهم المعتاد من أجل ضمان مكان أساسي في تشكيلة فرقهم.

ففي الدوري الإنجليزي الممتاز، لا تضمن المشاركة في صفوف المنتخب لأي لاعب أن يكون أساسيا في فريقه، لأن الغالبية العظمى من اللاعبين في المسابقة قادمون من دول أوروبية أو غيرها.

وهذا يصعب الأمور على المدرب ساوثجيت الذي لاحظ، حتى في ذروة تفاؤله خلال كأس العالم، طبيعة المشكلة المتفردة التي تواجهه.

وقال "لدينا 33 في المئة فقط من لاعبي الدوري الممتاز للاختيار من بينهم وهو أمر لا يزال يمثل مشكلة كبيرة لنا".

ويعلم ساوثجيت أن كل ما يقال، عن أن إنجلترا ستكون أقوى عندما تخوض بطولة أوروبا بعد عامين من الآن، لن يكون سهلا التطبيق ولن يقتصر فقط على إضافة المزيد من الخبرة لتشكيلة فريقه.

?i=albums%2fmatches%2f1002897%2f2018-07-14-06888099_epa

ويكون الوضع صعبا على الأخص بالنسبة للاعبي الأندية الكبرى. فلا يضمن ماركوس راشفورد أو فيل جونز أو جيسي لينجارد المشاركة كأساسيين ضمن تشكيلة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو في مانشستر يونايتد.

كما سيتوجب على لاعبين من أمثال فابيان ديلف وجون ستونز ورحيم سترلينج الدخول في صراع قوي، ليكونوا أساسيين مع مانشستر سيتي إلى جانب كايل ووكر زميلهم في المنتخب الإنجليزي والذي يظهر دوما في مركز الظهير الأيمن في سيتي.

وسجل سترلينج 18 هدفا في 33 مباراة مع بطل الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، لكن بينما كان اللاعب يشارك مع منتخب إنجلترا في كأس العالم في روسيا أكمل المدرب الإسباني بيب جوارديولا صفقة ضم رياض محرز الجناح الدولي الجزائري من ليستر سيتي مقابل 60 مليون جنيه استرليني (79 مليون دولار).

وكان جوردان هندرسون لاعب وسط ليفربول عنصرا أساسيا في مسيرة فريقه حتى بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، لكن عليه أن ينافس بقوة مع الثنائي المنضم في صفقتين كبيرتين والمؤلف من البرازيلي فابينيو والغيني نابي كيتا ليحتفظ بمكانه في تشكيلة فريقه.

ويزداد الأمر صعوبة مع المواهب الصاعدة.

وقدم روبن لوفتوس-تشيك أداء واعدا في الهزيمة أمام بلجيكا في مباراة تحديد المركز الثالث في كأس العالم، لكنه لا يعرف حتى الفريق الذي سيلعب ضمن صفوفه الموسم المقبل.

وأمضى لوفتوس-تشيك الموسم الماضي معارا من ناديه تشيلسي إلى كريستال بالاس لكن تغيير مدرب تشيلسي تسبب في عدم وضوح مستقبله.

?i=epa%2fsoccer%2f2018-07%2f2018-07-14%2f2018-07-14-06888760_epa

جو من التفاؤل أما لاعبو توتنهام، فهم على النقيض من ذلك لأن هاري كين وديلي آلي وكيران تريبيير ثبتوا أقدامهم ضمن التشكيلة الأساسية لفريقهم.

وبخلاف الفرق التي تشارك في دوري الأبطال فإن جوردان بيكفورد هو الحارس الأول في ايفرتون كما أن هاري ماجواير هو قلب النابض لدفاع ليستر سيتي.

ويرجع الكثير من التفاؤل بشأن مستقبل إنجلترا إلى النجاح الذي حققته منتخبات الفئات العمرية الأقل، ففي العام الماضي فازت إنجلترا ببطولتي كأس العالم تحت 20 وتحت 17 عاما إضافة لفوزها ببطولة أوروبا تحت 19 عاما.

لكن هناك قلقا بشأن الوقت الذي سيلعبه هؤلاء الشبان في صفوف أنديتهم، ويرى كثيرون أن فل فودن القائد الموهوب لمنتخب إنجلترا تحت 17 عاما ربما يمثل حلا لتشكيلة ساوثجيت التي تفتقر للاعب خط وسط مبدع لكن اللاعب البالغ من العمر 18 عاما يواجه تحديا صعبا حتى بشأن إمكانية الظهور مع خط وسط مانشستر سيتي.

وإذا كان اللعب ضمن صفوف منتخب إنجلترا حاليا لا يضمن للاعب أن يشارك أساسيا في فريقه، فإن فكرة التعويل على جيل جديد شاب من اللاعبين الموهوبين ليكونوا نواة لتحقيق أمجاد مستقبلية لتشكيلة المدرب ساوثجيت ستصبح محل شك كبير.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان