
يحبس عشاق الساحرة المستديرة، أنفاسهم، خلال الأسابيع القليلة المقبلة، انتظارًا لمتابعة الحدث الكروي الأعظم على الكرة الأرضية، ويتمثل في نهائيات كأس العالم، في روسيا، بمشاركة 32 منتخبًا.
ويعتبر لاعبو كرة القدم، كأس العالم، بمثابة الحلم الأكبر لهم في مسيرتهم الدولية، ويطمحون في الظهور بشكل مشرف، وقد ينتهي الحلم، نهاية سعيدة، بالتتويج باللقب المونديالي، أو نهاية حزينة بالغياب عن منصة التتويج.
وعلى مدار 30 حلقة، يتناول موقع كووورة، بعض عظماء كرة القدم، والذين لم يحالفهم الحظ، في التتويج بلقب كأس العالم مع منتخباتهم.
وفي الحلقة الـ 14، نستعرض بعض اللمحات عن أسطورة الكرة البرتغالية، لويس فيجو.
شارك لويس فيجو، في نهائيات كأس العالم، مرتين، عامي 2002 و2006، لكنه فشل في قيادة منتخب بلاده لحصد اللقب.
وفي نسخة 2002، والتي أقيمت بتنظيم مشترك في كوريا الجنوبية واليابان، ودع منتخب البرتغال، العرس العالمي، من دور المجموعات.
وخسر منتخب البرتغال، مباراته الأولى أمام الولايات المتحدة، بنتيجة 2-3، ليسحق بولندا، في الجولة الثانية، برباعية نظيفة، قبل أن يسقط في ختام دور المجموعات، أمام كوريا الجنوبية، بهدف بارك جي سونج، في الدقيقة 70.
وفي نسخة 2006، والتي أقيمت في ألمانيا، تصدرت البرتغال، مجموعتها بالعلامة الكاملة، بعد الفوز بهدف نظيف على أنجولا، وبثنائية نظيفة على إيران، وبنتيجة 2-1 على المكسيك.
وفي ثمن النهائي، خاض منتخب البرتغال، مهمة صعبة أمام نظيره الهولندي، لكنه نجح في تجاوز الطواحين البرتقالية، بهدف نظيف، حمل توقيع مانيش، في الدقيقة 23، ليضرب موعدا مع إنجلترا في دور الثمانية.
وسيطر التعادل السلبي على مواجهة إنجلترا وهولندا، لتبتسم ركلات الترجيح، لبرازيل أوروبا، بنتيجة 3-1، علما بأن كريستيانو رونالدو، هو من سدد ركلة الانتصار لمنتخب بلاده.
وفي نصف النهائي، خسر منتخب البرتغال، أمام ديوك فرنسا، بهدف حمل توقيع زين الدين زيدان، من ركلة جزاء، ليواجه في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، صاحب الأرض، منتخب ألمانيا.
وأنهى منتخب البرتغال، مشواره في البطولة، باحتلال المركز الرابع، بعد الخسارة، بنتيجة 1-3 أمام نظيره الألماني.
وحصل لويس فيجو، على جائزة أفضل لاعب في العالم، لعام 2001، كما يعد من اللاعبين القلائل، الذين لعبوا للغريمين الإسبانيين، ريال مدريد وبرشلونة.
وكاد فيجو، أن يقود منتخب بلاده، لحصد لقب يورو 2004، حينما وصلت البرتغال، إلى نهائي البطولة، على أرضها ووسط جمهورها، لكنها تلقت هزيمة صادمة أمام اليونان، بهدف نظيف، حمل توقيع خاريستياس.



