
يحبس عشاق الساحرة المستديرة، أنفاسهم، خلال الأسابيع القليلة المقبلة، انتظارًا لمتابعة الحدث الكروي الأعظم على الكرة الأرضية، ويتمثل في نهائيات كأس العالم، في روسيا، الصيف المقبل، بمشاركة 32 منتخبًا.
ويقضي نجوم كرة القدم، الغالبية العظمى من مسيرتهم الرياضية مع الأندية، حيث التدريبات اليومية والمنافسة طوال الموسم على البطولات المختلفة، ولكن يظل حمل ألوان المنتخب الوطني، خاصة في بطولة كأس العالم، هو الشغف والحلم الأكبر، لدى الكثير من اللاعبين.
وعلى مدار 30 حلقة، يتناول موقع كووورة، بعض عظماء كرة القدم، والذين لم يحالفهم الحظ والتوفيق، في التتويج بلقب كأس العالم مع منتخباتهم.
وفي الحلقة الحادية عشرة، نستعرض بعض اللمحات من أسطورة الكرة الهولندية، باتريك كلويفرت.
شارك كلويفرت في نهائيات كأس العالم، مرة وحيدة، في النسخة التي أقيمت بفرنسا، في عام 1998، وكان يلعب وقتها في صفوف ميلان الإيطالي.
وفي مونديال فرنسا، تصدر منتخب هولندا، مجموعته في الدور الأول، برصيد 5 نقاط، بعد تعادله السلبي مع بلجيكا، واكتساح كوريا الجنوبية، بخماسية نظيفة، والتعادل الإيجابي، بنتيجة 2-2 مع المكسيك.
وفي ثمن النهائي، نجح منتخب الطواحين الهولندية، في تجاوز عقبة يوغوسلافيا، بالفوز عليها، بنتيجة 2-1، ليضرب موعدا مع الأرجنتين في دور الثمانية.
ونجح منتخب هولندا، في الإطاحة بنظيره الأرجنتيني، بعد الفوز عليه، بنتيجة 2-1، من توقيع كلويفرت ودينيس بيركامب، ليصطدم بالبرازيل في نصف النهائي.
وتقدم منتخب السامبا، في الدقيقة 46، من توقيع رونالدو، وظلت النتيجة على حالها، حتى الدقيقة 87، لينجح باتريك كلويفرت، في خطف هدف التعادل لهولندا.
وابتسمت ركلات الجزاء الترجيحية، لراقصي السامبا، بنتيجة 4-2، ليبلغوا النهائي ويخسروا بثلاثية نظيفة أمام فرنسا، أما هولندا فاحتلت المركز الرابع، بعد السقوط 1-2 أمام كرواتيا.
بدأ كلويفرت، مسيرته الكروية مع أياكس أمستردام الهولندي، ولعب معه أول مباراة في تاريخة الاحترافي، في 21 أغسطس/آب 1994، في مباراة السوبر المحلي، أمام فينورد، ونجح في هز الشباك خلال اللقاء.
وفي عام 1997، ترك كلويفرت، أياكس أمستردام، لينضم إلى ميلان، ثم رحل إلى برشلونة، للعب تحت قيادة مواطنه لويس فان جال.
ولعب كلويفرت، لنيوكاسل، رفقة الأسطورة آلان شيرر، ثم عاد لليجا، من بوابة فالنسيا، ثم للدوري الهولندي، من خلال آيندهوفن، ومنه إلى ليل الفرنسي.



