إعلان
إعلان
main-background

عطية لكووورة: كنا الاحق بلقب الدوري من نفط الوسط

KOOORA
17 يوليو 201507:49
عباس عطية

اعترف مدرب نادي القوة الجوية عباس عطية، ان فريقه لم يكن يستحق الخسارة التي لحقت به من جانب نادي نفط الوسط النجفي في المباراة النهائية للدوري العراقي الممتاز بكرة القدم.

واكد عطية في مقابلة مع موقع كووورة لقد فاز فريق نفط الوسط بلقب المسابقة المحلية الكروية الابرز عن طريق ركلات الحظ الترجيحية وليس من الجانب الفني.

مشيرا الى ان نادي القوة الجوية وبشهادة الاعلام الرياضي والجماهير المحلية التي حضرت المباراة كان الافضل فنيا والاكثر استحواذا على الكرة الى جانب خطورته الدائمة على مرمى الحارس الكبير نور صبري.

مشددا على ان فريق نادي نفط الوسط يمتلك مدربا كبيرا صاحب شخصية قوية هو المدرب عبد الغني شهد علاوة على امتلاكه لمجموعة من اللاعبين الشبان المدعمين بالثقة والروح القتالية العالية والانضباط التكتيكي.

وبين مدرب سرب الصقور الزرق اننا حاولنا انهاء المباراة بوقتها الاصلي او على الاكثر في الشوطين الاضافيين وعدم الوصول لركلات الجزاء الترجيحية لكون ان نادي نفط الوسط يمتلك حارسا عملاقا ذي شخصية قوية وخبرة كبيرة في صد ركلات الجزاء هو الحارس الدولي نور صبري.

لافتا الى ان الدوري العراقي الموسم الحالي مر بالكثير من المحطات السلبية التي اثرت بشكل كبير على الاندية واللاعبين والمدربين وحتى الجمهور الرياضي بسبب اطالة فترة الدوري وازدياد الاعباء المالية فضلا عن غياب صور التشويق والاثارة الى جانب حالة الملل والضجر التي غلفت اداء اللاعبين بسبب اجبارهم على اللعب في شهر رمضان تحت درجات حرارة قاربت ال50 درجة مئوية.

بداية هل تعتقد ان لقب الدوري العراقي ذهب للفريق الذي يستحقه؟

قبل كل شيء اود ان ابارك لنادي نفط الوسط تتويجهم بلقب الدوري العراقي الممتاز ومن ثم اقول حظ اوفر لنادي القوة الجوية في المواسم المقبلة.

مثلما شاهد الجميع المباراة النهائية للدوري ان نادي القوة الجوية كان الطرف الافضل والاخطر والاكثر حيازة على الكرة من نظيره نادي نفط الوسط,لكن عندما تصل المباراة لركلات الجزاء الترجحية يتوقف كل شيء خاصة فيما يتعلق بالمدرب لان ركلة الجزاء من اختصاص اللاعبين وحارس المرمى ولا دخل للامور الفنية بهذا الجانب وانما الحظ يكون حاضرا وبكل قوة في هذه الحالات.

في الحقيقة نحن اجتهدنا وهم اجتهدوا ايضا ولكن الحظ قال كلمته في نهاية المطاف.

اما كان من الافضل لكم انهاء المباراة قبل ان تصل لركلات الجزاء الترجحية؟

نعم بكل تاكيد فقد رسمنا اسلوب لعبنا وطريقة الاداء الفردية والجماعية على ان ننهي المباراة في وقتها الاصلي او الاضافي وعدم اللجوء لركلات الجزاء التي كثيرا ما تعتمد على الحظ والنصيب والتوفيق اكثر من الامور الفنية,لقد ابلغنا اللاعبين قبل المباراة بضرورة استغلال الفرص التي تتاح خلال ردهات المباراة وعدم السماح للطرف الاخر لايصالها الى ركلات الجزاء الترجحية.

لكن في كثير من الاحيان المدرب لايمكن له ان يحقق ما يرغب به في لعبة معقدة ومحيرة وغامضة مثل لعبة كرة القدم,والتاريخ يخبرنا ان منتخبات عالمية كبيرة واندية اوربية عملاقة خسرت القابا مهمة جدا عن طريق ركلات الجزاء الترجيحية وكما حصل لمنتخب ايطاليا امام البرازيل في نهائي مونديال امريكا1994 وبرشلونه في نهائي دوري الابطال امام ستيوا بوخارست الروماني في العام1986 ويوفانتس والميلان وبايرين ميونيخ في ذات البطولة.

ما اريد الوصول اليه هو ان ركلات الجزاء الترجحية غالبا ما تميل للفريق الاضعف او الاقل حظا للفوز بالمباراة من خلال الوقت الاصلي او الاضافي.

هل تعتقد ان المدرب عبد الغني شهد كان يخطط لايصال المباراة الى ركلات الجزاء الترجحية؟

حقيقة ان لا اعلم ما الذي يدور بذهن المدرب عبد الغني شهد لكنني ومن خلال التبديلات التي اجراها شعرت انه يريط ايصال المباراة لركلات الجزاء الترجيحية سيما وانه يمتلك حارسا كبيرا ومتخصصا بصد ركلات الجزاء مثل الحارس نور صبري وهذا من حقه طالما ان الفريق فريقه وهو الذي يخطط كيفية الفوز بها، بشكل عام نحن كنا الافضل فنيا ولكن اللقب تسرب من بين ايدينا عن طريق ركلات الجزاء الترجيحية وليس بالوقتين الاصلي والاضافي.

كيف شاهدت الدوري العراقي بكرة القدم بشكل عام الموسم الحالي؟

في الحقيقة والواقع الدوري الموسم الحالي كان غير منتظما وغير مدروسا بعناية من قبل الاتحاد العراقي لكرة القدم، انا لا اعرف هل كان لظروف البلد بشكل عام او طريقة تعاطي القائمين على الكرة العراقية وراء ما حدث للمسابقة المحلية من اطالة وتاجيل وتوقف.

لكننا نامل في الموسم المقبل ان يتم تجاوز الاخطاء التي ارتكبت وعدم الوقوع بها مجددا كي ننجح جميعا بتنظيم مسابقة دوري تليق باسم وتاريخ وعراقة العراق الرياضية.


هل تعتقد ان فوز نفط الوسط بلقب الدوري جاء من باب الصدفة او المفاجاة غير المتوقعة؟

لا اتفق مع هذا الكلام لان نادي نفط الوسط تفوق على فرق عريقة وكبيرة مدعومة باللاعبين المحترفين والدوليين ومن قبيل اندية الشرطة والزوراء وامانة بغداد، ولهذا ارفض ما يتردد هنا وهناك حيال فوز نادي نفط الوسط بانه جاء عن طريق الحظ او الصدفة.

لا نادي نفط الوسط كبير وصاحب شخصية قوية ولديه لاعبين ممتازين,والاهم من ذلك انه اثبت ان الالقاب والتتويجات والانتصارات ليست حكرا على الفرق الجماهيرية او تلك التي تمتلك الاسماء والنجوم والمحترفين.

هل صحيح ان جمهور القوة الجوية الاصعب في العالم؟

نعم كلامك صحيح لان جمهور القوة الجوية هو الاصعب ليس في العراق فحسب بل في العالم، ولكنه في ذات الوقت الافضل في العالم ايضا، اي بمعنى ان جمهور القوة الجوية هو الاصعب وهو الافضل في العالم من ناحية التشجيع والمساندة وحب اللاعبين والقميص الجوي الازرق.

هل انتم راضون عن ما تحقق للفريق الازرق الموسم الحالي؟

ما من شك في هذا الامر لانها المرة الاولى التي يصل فيها فريق القوة الجوية الى المباراة وينال المركز الثاني بعد اخر مرة موسم(2011-2012) مع المدرب ايوب اوديشو,وكما شاهد الجميع كيف اننا كنا الاقرب للقب المحلي من نادي نفط الوسط ولكن ركلات الحظ الترجيحية وقفت حائلا بيننا وبين درع الدوري الممتاز. 

لكن جمهور القوة الجوية خرج غاضبا بعد المباراة اليس كذلك؟

نعم من حق الجمهور ان يزعل ويغضب على اللاعبين والمدربين,ولكنني اود الاشارة لموضوع في غاية الاهمية وهو ان جمهور القوة الجوية المحترم والكبير والرياضي اختزل او وضع الاخفاقات التي حدثت للنادي الازرق خلال العقد الاخير برقبة عباس عطية.

اي بمعنى انني تحملت وزر ما حدث من اخفاقات لكرة القوة الجوية طوال الفترة الماضية، لكننا وبرغم الضغوطات الفنية والمالية والجماهيرية والاعلامية.

وعلى الرغم من اننا تسلمنا الفريق الجوي وقد كان قريبا جدا من عدم التاهل للادوار النهائية، لكننا عملنا واجتهدنا وتعبنا بغية خطف اللقب المحلي لكن وكما اسلفت ركلات الجزاء حرمتنا من لقب كنا وكما نعتقد الاحق به من غيرنا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان