
كان من المتوقع أن يستدعي مدرب منتخب لبنان الجديد ميودراج رادولوفيتش، قائد دفاع الأخاء الأهلي أحمد عطوي إلى صفوف "أبناء الأرز"، بعد تألقه مع فريقه هذا الموسم، اثر التحاقه به في الدور الثاني من الدوري اللبناني، قادماً من الحد البحريني، بعد تجربة احترافية قصيرة.
وحاول عطوي مع لاعبي فريق الأخاء والمدرب السوري القدير حسين عفش إبعاد شبح الهبوط عن "ممثل جيل لبنان"، لكنهم أخفقوا في مهمتهم، بنهاية موسم ملتهب في الصراع على الهبوط، وذلك على رغم التطور النوعي في أداء "ذئاب الجبل" بالدور الثاني من الدوري.
وفي تصاريح ل "كووورة" قال عطوي: "ان أجواء المنتخب اللبناني ممتازة قبل التصفيات المزدوجة حيث تسود روح التعاون بين اللاعبين. وقد لمستها بوضوح في الرحلة الأخيرة إلى الأردن".
أضاف عطوي: "ان منتخب لبنان يملك حظوظاً جيدة، وهو سيخوض المباراة الأولى أمام الكويت على أرضه وبين جمهوره، والفوز سيؤمن له بداية مثالية في التصفيات".
وعن وجهته المقبلة قال عطوي ان احتمالات عودته إلى الحد البحريني كبيرة، مشيراً الى انه تقلى في الوقت عينه عروضاً من الإمارات والعراق وقطر.
أما في حال بقي في لبنان فان وجهته ستكون النجمة أو العهد، وأشار عفش إلى ان الأخاء حقق نقلة نوعية في أدائه ما بين ذهاب الدوري وإيابه، لكن ذلك لم يسعفه في البقاء بالدرجة الأولى.
وقال عطوي: "بدأنا الإياب بخمس نقاط فقط، و19 هدفاً هزت شباك الأخاء خلال الدور الأول، وقدمنا عروضاً جيدة في كثير من المباريات، لكن مع الآسف لم نوفق في المحافظة على موقع الفريق بالدرجة الأولى، وذلك على رغم المجهود الكبير للاعبين والمدرب القدير حسين عفش الذي اشتغل كثيراً على العامل النفسي لدى اللاعبين، وساعده في ذلك معرفته بالنادي وأجوائه، بعدما سبق أن دربه في فترة سابقة".
وتابع: "وكانت أولوية عفش لبناء دفاع قوي، ونجح في ذلك إلى حد بعيد في الدور الثاني، حيث برز بوضوح تدني نسبة الأهداف التي هزت شباك الفريق".
وقال عطوي انه من بين أبرز الأسباب التي أدت لهبوط الأخاء الهجرة الجماعية لنجوم الفريق: "بعدما رحل عنه أبرز مفاتيحه قبل بداية الموسم، فوقع الحارس أحمد تكتوك والظهير محمد حمود للنجمة ولاعب الوسط هيثم عطوي للصفاء، والمهاجم عماد غدار للأنصار، فيما غادرت انا إلى البحرين للالتحاق بفريق الحد، وتوجه الهداف البرازيلي دييجو إلى بلاده".
أضاف: "دفعنا ثمن الأخطاء في المباراة الأخيرة الفلصلة مع الراسينج حيث أضعنا هدفين في أول ربع ساعة، ونجح قائد الراسينج سيرج سعيد بعد ذلك في تسجيل هدف مهم من ركلة حرة، وهو ما شكل تحولاً في المباراة لمصلحة الراسينج، الذي فاز ونجح في البقاء بدوري الأضواء".
وكشف عطوي أن مدرب الفريق حسين عفش لعب دوراً كبيراً في إقناعه بالعودة إلى لبنان للعب مع الأخاء، مشيراً الى انه تلقى أيضاً اتصالاً من داعم النادي النائب أكرم شهيب يحثه فيه على العودة.
وعن تجربته الاحترافية في البحرين قال عطوي: "منذ البداية كان نادي الأخاء متعاوناً معي إلى أقصى الدرجات، وبظرف يومين فقط كان معي استغنائي من إدارة النادي".
أضاف: "كانت تجربة جيدة ونجحت في تقديم عروض طيبة مع فريق الحد إذ شاركت معه ضد القادسية الكويتي في دور الثامانية لكأس الإتحاد الآسيوي حيث لم يحالفنا الحظ فتعادلنا 2 – 2 بعدما تقدمنا بهدفين نظيفين، علما ان مباراة الذهاب انتهت بالتعادل 1 – 1، ليتأهل القادسية".
وقال عطوي: "ساهمت في مع دفاع الحد وحارسه في المحافظة على نظافة شباك الفريق في أول خمس مباريات بالدوري. ودخلت التشكيلة المثالية مرتين في أول خمس جولات من الدوري، علما ان الحد أنهى الدور الأول وفي شباكه 5 أهداف فقط، واحتل المركز الثالث ذهاباً، قبل ان اضطر لمغادرة صفوفه لظروف عائلية، ولمساعدة الأخاء على البقاء في الدرجة الأولى، علما ان التواصل مستمر مع النادي البحريني والعلاقة ممتازة بإدارييه الذين عاملوني بطريقة رائعة وأكن لهم كل المودة والتقدير".



