
تحدث عصام العودة، واحد من اللاعبين المحترفين المعول عليهم وبشكل كبير من طرف المدرب الزاكي بادو، في المباراة المرتقبة الجمعة المقبل أمام المنتخب الليبي على ستاد أكادير برسم تصفيات أمم أفريقيا.
عصام العدوة الذي وصل متأخرا لمعسكر المنتخب المغربي قادما من الدوري الصيني، التقى مراسل كووورة وخصه بحوار سريع كشف من خلاله رغبة لاعبي منتخب المغرب في التوقيع على مباراة كبيرة وتحقيق الإنتصار.
وتحدث العدوة عن دور الجمهور المغربي في رسم الفارق، في نزال حذر من استسهاله أمام منافس صعب المراس.. فيما يلي تفاصيل الحوار..
وصلت متأخرا لمعسكر الأسود، ألن يكون لهذا تأثير سلبي على حورك البدني في ظل فارق التوقيت الكبير الموجود بين المغرب و الصين؟
لقد تعودت على مثل هذه الأمور ولم تعد تشكل عائقا كبيرا أمامي، وصولي المتأخر لن يضعف من عزيمتي وإصراري على مساعدة المنتخب المغربي لتقديم مباراة كبيرة، وهذا أمر لا أشك فيه.
صحيح كانت تحدوني رغبة كبيرة في القدوم مبكرا لكن ارتباطي بفريق شونج لافال بمباراة عن الدوري الصيني كان فاصلا وأعاق هذه الرغبة.
كيف وجدت الأجواء داخل معسكر منتخب المغرب؟
أكثر من رائعة والتفاعل جيد للغاية بين لاعبين منهم من ظل يحضر بانتظام، ومنهم من أعلن تواجده للمرة الأولى رفقة منتخب المغرب.
أعتقد أن دور المدرب الزاكي كان كبيرا وهو يشتغل على هذا المستوى وساهم بشكل كبير في زيادة الإنسجام بين اللاعبين وهو معطى جد هام يخدم مصالح المجموعة.
كيف تتوقع مباراة ليبيا، هناك من يرى أنها بالمتناول أمام منتخب يفتقد لاعبوه للتنافسية وإيقاع المباريات؟
لست متفقا مع هذا الرأي، والتجارب السابقة أكدت لي هذا، منتخب ليبيا منتخب عنيد ومتمرس على مستوى القارة السمراء.
فد يكون لاعبوه يفتقرون للتنافسية وإيقاع المباريات لكنهم يتميزون بالصلابة والشراسة وقادرون على الصمود وإخراج أشياء كبيرة سيما وأن الحماس والكثير من التفاصيل الموازية تحضر بمثل هذه المباريات التي تقترب من الدربيات وهو معطى هام سنتعامل معه بالجدية اللازمة.
ما هي حظوظ منتخب الأسود في أول نزال رسمي له منذ أكثر من سنة؟
أعتقد أن الحظوظ كبيرة جدا وقائمة لتحقيق الإنتصار، بل يمكنني التأكيد على أنه لا نملك الكثير من الخيارات غير الفوز والإنطلاق الجيد في التصفيات ومثل هذه المباريات تكون قفلا ومفتاحا للتأهل.
اللاعبون المغاربة يملكون الحافز ولا يمكن ترك الفرصة تمر دون التوقيع على انتصار يمنحنا 3 نقاط ويضعنا بالرواق المثالي لتصدر المجموعة لتفادي المفاجآت الممكن حدوثها بالأدوار القادمة ولربح الثقة أكثر.
دور الجمهور المغربي سيكون حاسما ونعول على حضوره ودعمه لكسب النزال الأول والذي يبدو أنه بغاية الأهمية.



