


قدم فريقا الزمالك والأهلي الكرة المصرية إلى العالم، وشكل لاعبو الفريقين العمود الفقري للمنتخب الوطني، وأصبح ممثلو الناديين رموزاً لأجيال متعددة، فهاتان المدرستان العريقتان امتداد لحضارة مصر وعراقتها، وعافية الكرة المصرية برمتها مرتبطة بعافية وصحة الفريقين.
هناك فرق عريقة في مصر، لا أحد ينكر ذلك، لكن الأهلي والزمالك الرافدان الرئيسان اللذان لا ينضبان وهما مثل أرض خصيبة غزيرة الإنتاج والعطاء.
على ملعب الانتصارات، استاد محمد بن زايد في العاصمة أبوظبي، يلتقي العريقان في سوبر مصر، وليس هناك شك من أن جماهير الفريقين سيجعلان اللقاء أجمل بحضورهم وهتافاتهم.
بعيداً عن التوقعات ولغة الفوز والخسارة، اليوم تنتصر مصر للحياة، للإبداع، للنشاط، وللمحبة، فمصر التي علّمت العالم أبجدية السلام يلتقي ممثلاها اليوم في دار زايد.
يأتي السوبر بعد أيام قليلة من حصول منتخب مصر على وصافة القارة السمراء، فمصر دائماً في الخاطر، في الذاكرة.
محبو كرة القدم يتابعون اليوم من أبوظبي فنون الكرة المصرية بعصرها الحديث، وهذا يعرفه لاعبو الفريقين جيداً، وكل طرف يحاول أن يرضي محبيه من خلال العطاء داخل الملعب.
في العاشر من فبراير 2017 عرس الكرة العربية ويوم جديد في تاريخ الكرة المصرية.
* نقلاً عن صحيفة الرؤية الإماراتية
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً


