


غادر عدي الصيفي الدولي الأردني السابق، دولة الكويت للإقامة في تركيا، بعد مسيرة حافلة مع الفرق الكويتية امتدت 13 عامًا، قدم خلالهم مستويات لافتة بداية مع السالمية طوال 10 مواسم، ثم القادسية موسم ونصف، والنصر لمدة موسم واحد.
التقى كووورة الصيفي للحديث عن تجربته في الملاعب الكويتية، وعن توقيت الاعتزال، وأمور خاصة بشكواه ضد السالمية، فإلى نص الحوار..
هل اعتزلت دونا عن رغبتك بعد تعثر الحصول على عقد يليق بتاريخك؟
بالفعل كانت الرغبة موجودة للاستمرار، إلا أن غياب الحافز والعرض اللائق، حسما أمر الاعتزال.
وكيف تفسر غياب العروض المميزة؟ هل كان بسبب التقدم في العمر؟
دائمًا ما يقاس لاعب الكرة بقدرته على العطاء، والأمثلة كثيرة للاعبين تخطوا الـ37 عامًا، وما زالوا يتألقون، عمومًا في هذه الجزئية، أشعر بأني اعتزلت وأنا قادر على العطاء.
هل حققت ما تريد خلال مشوارك؟
قدمت كل ما في وسعي مع منتخب الأردن، وفي الملاعب، بداية من رحلة في الدوري اليوناني التي لم يكتب لها الاستمرار، مرورًا بالدوري الكويتي، مع فرق مهمة كالسالمية، والقادسية، والنصر.
وكيف تقيم مردوك مع الفرق الكويتية؟
أعتقد أن تجربتي في الكويت كانت ناجحة، لذلك استمرت 13 عامًا متواصلة، رغم قلة عدد البطولات التي حققتها خلال تلك الفترة.
هل تملك تفسيرًا لغياب البطولات عن مشوارك مع الفرق الكويتية؟
حققت بطولة غالية مع السالمية (كأس ولي العهد)، وأيضا كأس الاتحاد مع النصر، لكن أعترف أن فرق الكويت والقادسية وأيضًا العربي، هم من سيطروا على البطولات خلال فترة تواجدي في الكويت، لكن السالمية كان أحد المنافسين بقوة في أغلب البطولات.
تبدو علاقتك مع السالمية محيرة، خصوصًا بعد الشكوى التي قدمتها مؤخرًا في حق النادي؟
لعبت مع السالمية 10 مواسم، وبذلت قصارى جهدي، وربطتني علاقة مميزة مع الجميع، إلا أن غياب مستحقاتي عن مواسم سابقة، كان دافعي في تقديم شكوى إلى "فيفا"، علمًا بأني استنفذت جميع السبل المتاحة للحصول على مستحقاتي.
ماذا تحمل من ذكريات عن الكويت بعد انقضاء فترة احترافك؟
الكويت وطني الثاني ولن أنسى أيامي فيها، كما ارتبطت فيها بالجماهير الواعية. لقد كانت الكويت خياري للعيش بعد الأردن، إلا أن القدر انهى الرحلة بعد 13 عامًا، وبكل تأكيد آمل أن أعود لزيارة الأصدقاء.
لماذا ارتبطت بجمهور القادسية دونا عن غيره في الكويت؟
أجمل ما خرجت به من كرة القدم هو محبة الناس، وجمهور القادسية كان يرى في الصيفي الإخلاص والاجتهاد، وكان يقدر هذا الأمر، وهو ما جعل العلاقة بيننا مميزة، ولم تنقطع حتى بعد الخروج من النادي، سواء في المرة الأولى للنصر، أو المرة الثانية للسالمية.
كيف تقيم اللاعب الكويتي من خلال تواجدك معه لسنوات طويلة؟
اللاعب الكويتي موهوب، ولكن ينقصه الدخول في منظومة لعب احترافية، ليقدم أفضل ما لديه، وأعتقد أن الدولة تسير في هذا الاتجاه بشكل مميز.
وما هي السلبية التي عانيت منها في رحلتك في الكويت؟
باستثناء تأخر مستحقاتي في بعض الأوقات، كانت الأمور جيدة، ولم أشعر بغربة وسط أهل الكويت، وزملائي اللاعبين.



قد يعجبك أيضاً



