


استفاق الشعب اللبناني عموما وجماهير كرة القدم خصوصاً على فاجعة رحيل المدرب التاريخي لفريق الأنصار الحاج عدنان الشرقي أمس الثلاثاء.
الحاج عدنان الذي بدأ لاعبا في شبابه وكان من اللاعبين المميزين، بدأ حياته التدريبية في عمر مبكر وقاد الأنصار لأول مرة في تاريخه إلى دوري الدرجة الأولى عام 1967 حيث شهد على بدايات العصر الذهبي للنادي وأسس فريق الأحلام حيث فاز بأول دوري له موسم 1987-1988، ومن ثم فاز بالدوري 11 مرة متتالية مع 8 ثنائيات "دوري وكأس".
توقف الشرفي مطلع عام 2000 عن التدريب ليعود بعد 4 سنوات ويقود الأنصار مجددا بهدف عودته للسكة الصحيحة بعد ابتعاد الزعيم الأخضر عن المنصات.
آخر مباراة درب الشرقي فيها الأنصار كانت بتاريخ 16 يونيو/ حزيران من عام 2005، وذلك ضمن إياب موسم 2004-2005.
ودرب الشرقي منتخب لبنان في العديد من الاستحقاقات، حيث أعلن استقالته في عام 2008، ولم يعد بعدها إلى عالم التدريب.
الشرقي لم يكن يوما زعيما سياسيا لكنه كان مؤثرا أكثر من رجال السياسة حيث كانت له القدرة بتحريك إشارة من يده ليشعل المدرجات.

كانت وصية الحاج عدنان هي الصلاة عليه في ملعب بيروت البلدي وتوديعه من حيث كان يمضي معظم أوقاته.
آخر مرة زرت فيها الحاج عدنان مراسلا لموقع كووورة كان متعبا جراء الفحوصات بسبب وعكة صحية حيث لم يكن يعلم أنه قد اصيب بسرطان لعين في الدم.
كانت رسالة المدرب إلى جماهير الأنصار الثقة بما يفعله نبيل بدر حيث حرص على مشاهدة مباريات الأنصار مؤخراً وفرح كثيرا بتتويجه بلقبي الدوري والكأس.
هدية الأنصار لأسطورة المدربين جعلته يرحل بفرح وكانت هذه المواساة الوحيدة لعائلته.


هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



