- للعام الثاني على التوالي يضيع الطريق من أقدام النادي
- للعام الثاني على التوالي يضيع الطريق من أقدام النادي الافريقي في المنعطف الحاسم من الموسم ليجد نفسه وسط عاصفة قد تشتت حلمه في التتويج بلقب الدوري التونسي الممتاز بسبب عدم التعلم من دروس الماضي.
واستغنى الافريقي عن خدمات مدربه الهولندي ادري كوستر بعد نهاية الدور الاول من الدوري التونسي رغم تصدر الفريق جدول الترتيب بداعي انه لا يقدم عروضا كروية جيدة رغم الانتصارات.
وعين الفرنسي لاندري شوفان على رأس الجهاز الفني للفريق على أمل تحسين طريقة اللعب وقيادته للمحافظة على القمة لكن النتائج سارت عكس ما تشتهي ادارة النادي.
ووجد الافريقي نفسه مرغما على اقالة المدرب الفرنسي بعدما دخل في نفق سوء النتائج ليفقد القمة ويصبح على بعد تسع نقاط من غريمه الترجي المتصدر لتزداد مهمته صعوبة في احراز اللقب الغائب عن خزائنه منذ عام 2008.
واصبح الفريق مهددا حتى بفقدان المركز الثاني المؤهل للمنافسة في بطولة دوري ابطال افريقيا حيث جمع 38 نقطة وهو نفس رصيد الصفاقسي والنجم الساحلي.
وقال الصحفي الرياضي مجدي السعيدي لرويترز "يبدو ان ادارة النادي لم تتعلم من دروس الماضي وقرار تغيير مدرب يحتل المركز الاول خاطيء تماما وكلف الفريق غاليا."
واضاف السعيدي "آفة الفريق هي القرارات الارتجالية التي تأتي في غير وقتها ولا تستند لاستراتيجية واضحة لتأتي نتائجها عكسية ولتعرقل في كل مرة مسيرة الفريق."
وأعاد قرار الافريقي بتغيير المدرب قبل بداية المرحلة الحاسمة من منافسات الدوري للأذهان الخطوة التي اتخذها الموسم الماضي باقالة المدرب نبيل الكوكي وهو ما كلفه غاليا.
وقاد الكوكي الافريقي في الدور الاول من الدوري الموسم الماضي الذي اقيم بنظام مجموعتين على مرحلتين وحقق الفريق سبعة انتصارات وخمسة تعادلات قبل ان يقال من منصبه بعد أول خسارة امام غريمه الترجي 3-1.
وتولى فوزي البنزرتي تدريب الفريق خلال الدورة الرباعية الحاسمة لكن يبدو ان افتقاده للاستقرار أثر عليه ليخفق في الاختبار الحقيقي في مواجهة كبرى الاندية التونسية وهي الصفاقسي والترجي والنجم الساحلي.
وكان فوز قوافل قفصة على الافريقي بهدف دون رد في الجولة الاخيرة بمثابة لطمة قوية لآمال الفريق في المنافسة على لقب الدوري المحلي بعد ان فشل في تحقيق الفوز للمباراة الثالثة على التوالي ليتراجع للمركز الثالث.
وأكد المدرب الفرنسي المقال شوفان قبل ان يغادر تونس ان الفريق يحتاج لقدر كبير من الاستقرار قائلا إنه "في غياب الاستقرار لا يمكن تحقيق النتائج المطلوبة في المدى المتوسط أو البعيد."