إعلان
إعلان

عدم الاستقرار الفني أبرز أسباب خيبة الاتحاد الآسيوية

عبد الباسط نجار
15 مايو 201907:26
الاتحاد السوري

لم يتوقع أكثر المتشائمين أن يُودِّع الاتحاد مبكرًا بطولة كأس الاتحاد الآسيوي من دور المجموعات بعدما جمع نقطة وحيدة، و5 هزائم، وبعقم هجومي واضح حيث سجل هدفين فقط بـ6 مباريات، فيما من مرماه بـ12 هدفًا.

وشكلت هذه الخيبة، للاتحاد، الذي سبق له التتويج باللقب في 2010، غضبًا كبيرًا من أنصاره الذين طالبوا بتغييرات جذرية وتصحيح مسار الفريق، خاصة بعد الوعود في تحقيق نتائج أفضل عن المواسم الماضية.

ونستعرض في هذا التقرير، أبرز أسباب فشل الاتحاد في تقديم نفسه آسيويًا..

عدم الاستقرار الفني

دخل الاتحاد، الموسم بقيادة محمد شديد الذي أُقيل بعد الهزيمة أمام الشرطة في الدوري المحلي، ليكلف مساعده أسامة حداد، ثم أحمد هواش الذي أقيل أيضًا بعد الهزيمة من الفتوة في كأس سوريا، ليتم تعيين أمين آلاتي المقيم في ألمانيا منذ سنوات، لكنه أيضًا فشل في تحقيق نتائج جيدة محليًا وآسيويًا.

عدم الاستقرار الفني، ساهم في تغيير أسلوب اللعب أكثر من مرة، وكذلك عدم الانسجام بين المدرب الجديد مع الجهاز المساعد، أو اللاعبين.

?i=corr%2f129%2fkoo_129881

نكسة إدارية

عدم الاستقرار الفني، رافقه عدم استقرار إداري، فتم تكليف أمير كيال، مديرًا للكرة، خلفًا لوائل عقيل، الذي أكد تقديم استقالته، وبعد التراجع عنها عاد عقيل لمنصبه.

وغاب كيال، عن الساحة الكروية؛ بسبب تصفية حسابات داخل مجلس النادي، فيما قاد عقيل فريقه في بطولة الاتحاد الآسيوي دون وجود أي لجنة كروية في النادي أو مجلس استشاري.

تعاقدات دون الطموح

كانت كل تعاقدات الفريق، غير ملبية للطموحات، خاصة في خط الهجوم؛ حيث تمت الاستعانة بفادي بيكو، الذي لم يلعب طيلة الموسم أكثر من 50 دقيقة.

وتمت استعادة رأفت مهتدي من الظفرة الإماراتي، لكنه لم يوفق في جميع المباريات ليعجل من رحيله، فيما لم يشارك مؤيد الخولي في معظم المباريات للإصابة.

وحده المدافع شاهر شاهين، أكد أنه صفقة ناجحة بكل المقاييس، فيما التعاقدات الداخلية كانت متواضعة وقليلة الخبرة خاصة ومجلس الإدارة يعلم بدخوله منافسات بطولة كأس الاتحاد الآسيوي.

?i=corr%2f129%2fkoo_129882
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان