إعلان
إعلان
main-background

عجب عجب..!

جاسم أشكناني
03 يناير 200919:00
jasem
اولا.. نتحدى الحكم الأوزبكي رافشان اريمانوف «احسن حكم في آسيا 2008» ان يكون هناك خطأ على مساعد ندا، حين سجل هدفا صحيحا برأسه في مرمى عُمان في الدقيقة 14 من الشوط الثاني امس، اثر ركلة ركنية رفعها محمد جراغ..، لقد ظلم الحكم ازرق الكويت من هدف مشروع، وتعجل في قراره.. فحسين فاضل «خلف ندا» اصطدم بمدافع عماني «في لعبة عادية» بعد ضربة رأس ندا مباشرة وليس قبلها.. ولم «يكن الاصطدام مؤثراًَ» في سير اللعبة والكرة.. «هاردلك لنا قبل الحكم الذي لن تقلل هذه العجلة والقرار من قدره ومستواه المميز الذي ادار به المباراة امس».

ساعة ونصف الساعة حافلة بعطاء وروح وعزيمة الازرق امس كانت تساوي عامين من صراع اداري كروي لدينا لم نكن نعرف نهايته..، والله كان عطاء الازرق، رغم التعادل السلبي، يساوي عندنا الكثير، فقد ابى محبوب الجماهير الكروية ان يستسلم للاقدار.. بل صمد بشموخ دفاعه وحارس مرماه واستبسال نجومه امام هجمات المنتخب العماني في الشوط الاول، والتي كانت «تمزق الاحشاء» قلقا وتوترا وترقبا..، لقد اكد الازرق قوة بأسه عندما اتخذ مع جهازه الفني قرارا جماعيا بتحدي المستحيل.. وكان قاب قوسين من تحقيق المعادلة الصعبة.. ولكن عجب يريد.. ونحن كلنا نريد.. والله يفعل ما يريد.

يهمنا هنا توجيه التحية لدفاع الازرق وحارس مرماه الخالدي وخط الوسط «بارتكازيه» هؤلاء الذين استطاعوا التعامل مع كل اساليب لعب المنتخب العماني «اكثر المنتخبات استعدادا»، ونجحوا في ان يسببوا صداعا مزمنا لكل ما هو عماني.. بعد ان تمكنوا من قتل كل المحاولات العمانية في مهدها وأغلقوا كل المنافذ وكانوا أشجع من الدفاع العماني في التعامل مع الكرة والالتحام والانقضاض.. ولا ننسى الهجوم بقيادة المبدع بدر المطوع الذي نبصم بالعشرة انه كان نجم المباراة والأفضل.. ولكن تبقى جزئية المجاملات هي الفيصل، أولادنا.. كنتم أمس خير من نعتمد عليهم في الملمات الكروية.. نقدر لكم جهودكم الكبيرة.. ونتأمل منكم الأفضل.. فنحن في البداية.

إذا عرف السبب بطل العجب.. وسبب ما انتهت عليه مباراتنا امس هو عجب الذي تعجبنا امس بشكل عجيب من اهداره فرصاً متتالية وهو منفرد بالمرمى العماني.. صحيح لم يكن امس يوم سعد او توفيق المهاجم أحمد عجب.. فنحن نعرف عجب كمهاجم من احسن اللاعبين الذين يعرفون التحرك في منطقة الجزاء.. بل افضل من يستغل الكرات ويقتنصها، ولكننا نعتب عليه «توزيع الابتسامات» مع كل فرصة ضائعة تخفق معها القلوب.. يا أحمد عجب في مثل هذه المباريات الفرصة غالية، ولا تطرق الباب مرتين.. ولكنها طرقت بابك أربع أو خمس مرات ولم تتعامل معها بشراهة متناهية لهز الشباك.. بل تعاملت معها «بالشوكة والسكينة».. نحن نحيي فيك هدوءك وامكاناتك وخطورتك.. ولكن ايضاً للازرق والجماهير عليك حقا.. نتمنى منك الافضل.. «آه لو وقف القدر معك امس يا عجب.. لاصبحت عجب عجب» - الجايات اكثر.

انتهى الكلام.. ولنأت. للنهاية والسلام.


"نقلا عن صحيفة القبس الكويتية"

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان