


بات مهاجم الكويت عبد الهادي خميس، دون مبالغة، فرس الرهان للفريق الأبيض، في مشواره تجاه قلعة القادسية، لاستعادة درع الدوري، للمرة 13 في تاريخ أبناء العميد.
ولا يختلف أحد في الكويت، على موهبة خميس، فهو لاعب قادر على إحداث الفارق بسرعته الفائقة، ومهارته داخل الملعب.
وجاءت أهداف خميس، لاسيما الأخيرة في شباك الجهراء من الوضع طائرا، أو في شباك كاظمة، لتؤكد أن اللاعب وصل لمرحلة النضج.
وقد يكون الهاجس الوحيد، الذي يراود المنتمون للعميد، حالة اللاعب النفسية التي تؤثر بالإيجاب أو السلب على مستواه الفني داخل المستطيل الأخضر، وقد تكون هذه الحالة، هي السبب الرئيسي، وراء تأخر، بزوغ نجم خميس، بالصورة التي يستحقها.
جاءت بداية خميس مع الساحرة المستديرة في الشباب ضمن أندية المنطقة العاشرة بالكويت، لكنه انتقل للقادسية في المراحل السنية، ثم عاد للشباب، ليخطفه الكويت في سن 18 عاما، ليبدأ رحلة جديدة من التألق، ويصاحب الأزرق في خليجي 21، ووقتها كان محط الأنظار، لاسيما أنه سجل أهدافا حاسمة مع الأزرق، وكان من بين هدافين البطولة، رغم ضيق الوقت الذي شارك فيه، لدرجة أن النقاد وجهوا اتهامات وقتها لمدرب الأزرق الصربي جوران بأنه يحاول قتل طموح اللاعب.



