إعلان
إعلان
main-background

عبد الفتاح زُغْبَيْر ل"كووورة": الثقة الزائدة أدت إلى تراجع نتائج الأهلي بالدوري السوداني

بدر الدين بخيت
21 سبتمبر 201320:00
حارس مرمى المنتخب السوداني والأهلي الخرطوم يتحدث لمراسل كووورة
إيهاب عبد الفتاح "زُغْبَيْر" هو الخيار الأول لحراسة مرمى منتخب السودان لكرة القدم, وكذلك هو وضعه بفريقه الأهلي الخرطوم, وهو من اميز ثلاث حراس بالسودان, ولكنه اثار جدلا بعد خسارة المنتخب السوداني على ملعبه بداية هذا الشهر من ليسوتو على تصفيات المونديال, في وقت أيضا تراجعت فيه نتائج الأهلي الخرطوم بالدوري الممتاز بعد الإنطلاقة الجيدة بالدور الثاني, "كووورة" إصطاد إيهاب وأجرى معه حوارا من عدة زوايا تحيط به
لماذا تراجعت نتائج الأهلي بتعادله بملعبه مع هلال كادقلي والخسارة من الأهلي شندي بعد ثلاث إنتصارات متتالية ؟
مباراتنا التعادلية ضد هلال كادقلي كانت متكافئة, وهلال كادقلي كان المنافس الأول لنا على المركز الخامس, وقد لعب المباراة بأن يخرج التعادل معنا بأي ثمن, كما لازمنا سؤ الطالع في الفرص التي وجدناها, والضيوف ايضا وجدوا فرصا بدورهم كما أنهم إحترموننا بصورة كبيرة جدا, حاولنا أن نظهر بمستوى أفضل في مباراتنا ضد الأهلي شندي.
وما هي المشكلات التي تراها قد تسببت بتعثر النتائج ؟
ظهور نوع من الثقة الزائدة في الآداء في أننا نستطيع تحقيق الفوز في اي زمن. ولكننا فزنا بثلاث مباريات وكان ذلك جيدا, وتبدو المباريات القادمة أكثر صعوبة وسوف نضع لها ألف حساب وجهازنا الفني يعلم جيدا نقاط وقوة ضعف الأندية التي سوف نواجهها وسنحاول تلافي الأخطاء السابقة.
إلى أي مدى يمكن لهذه النتائج الآخيرة أن تهز الثقة في اللاعبين ؟
زملائي بالأهلي الخرطوم على قدر التحدي في العودة بالفريق إلى سكة الإنتصارات.
ما رأيك في الطريقة التي ودع بها بالمنتخب السوداني تصفيات أفريقيا لمونديال البرازيل من خلال الخسارة الآخيرة له بملعبه من ليسوتو ؟
أعتقد أنه لازمنا سؤ طالع, ولم يحالفنا التوفيق, كما أعتقد أن سياسة مديرنا الفني مازدا في تغيير اللاعبين القدامى كانت موفقة, ولو أننا صبرنا على هذا الجيل الجديد من اللاعبين ووجدنا الدعم فإننا سسنمضي بشكل جيد, ومن هنا أضرب مثلا بمنتخب دولة الامارات الحالي, حيث صبروا عليه ثماني سنوات وهو الآن يحصد في النتائج الجيدة, وأخر ما ناله كان بطولة "mss" التي حصل عليها قبل نحو أسبوعين , وهو نفس المنتخب الذي تشكلت دعامته الأساسية من منتخب الناشئين قبل ثماني سنوات, ولكننا بحاجة إلى المؤازرة, ولكن في ذات الوقت لدينا بعض من الجمهور عقولهم ضعيفة وينساق وراء بعض الصحف وبعض الكتابات الفارغة, حيث يأتي للملعب لإنزال الشتائم والإساءة في اللاعبين, فنتمنى من الغالبية الجيدة أن تاتي للملاعب لتشجيع لاعبي المنتخب.
تم تحميلك أنت شخصيا نتيجة الخسارة الكبيرة برباعية مقابل هدف من ليسوتو بأ م درمان, فما رأيك ؟
والله جلّ من لا يسهو, أنا في بداية طريقي مع المنتخب والأكيد أيضا أن الأخطاء واردة في كرة القدم, ولولا الأخطاء في هذه اللعبة لما ولجت أهداف, وأنا اعد الشارع والجمهور السوداني بتصحيح اخطائي لكي ما أستفيد منها في المستقبل.
كلاعبين ما الذي ترونه كان مشكلة قد واجهت منتخب السودان خلال تصفيات المونديال إلى الدرجة التي يفشل في تحقيق إنتصار واحد ؟
نقص الخبرة هو ما واجهناه, فاللاعبون الذي لم يتم إختيارهم هذه المرة بعد ما قضوا عدة سنوات بالمنتخب كانوا أكثر خبرة, واما الجدد فتنقصهم الخبرة والإحتكاك, والحمد لله بدأنا نكسب هذه الجوانب بعد لعبنا إلى جانب بعضنا البعض حوالي سبع مباريات وهي غير كافية لخلق منتخب قوي, ولكن ما زلنا بحاجة إلى زيادة عدد المعسكرات, ومن هنا أناشد الإتحاد السوداني بالضغط على وزارة المالية لوضع ميزانية منفصلة بذاتها للمنتخب لتنفيذ معسكرات خارجية لآداء مباريات قوية, وذلك عكس معسكرات إريتريا وإثيوبيا التي لن نستفيد منها شئ, هذا مع إحترامي وتقديري الشديد للجهاز والفني وإتحاد الكرة السوداني على المجهودات المبذولة لأجل المنتخب, ولكنا بحاجة إلى معسكرات بقطر والأمارات ونلعب ضد منتخبات أفضل منا, وحتى لو خسرنا برباعية أو ثلاثية ليس مشكلة لأننا في النهاية سنلعب بأفريقيا ضد منتخبات ذات مستوى عالي, وبمثلما تولدت لدينا العزيمة لنخرج بالتعادل 1-1 مع زامبيا خارج ملعبنا, فذات العزيمة يمكن أن تكون موجودة, ولكن بعد خسارتنا من ليسوتو فإن اللاعبين خجلين من ذلك ولا استطيع أن اصف لك حالة الحزن التي نحن عليها بعد ما خرجنا من تصفيات أفريقيا للمحليين وكأس العالم, ولكن بداية من العام القادم سيكون لنا رأي.

ما هو مستقبل المنتخب في ظل جيله الحالي بعد إنتكاستي الخسارة بملعبه أمام بوروندي وليسوتو ؟
صدقني أن هذا المنتخب في حالة بداية وبهذا يحتاج إلى التشجيع, بل التشجيع الحضاري والنقد الهادف وليس النقد الهدام, فالآن محسوبين على الجمهور الذي يشجعنا مجموعة افراد يوجهون لنا الأساءات ولكننا ظللنا نقابلها بروح طيبة,ولكن ليس دائما, لأن اللاعب السوداني بشر في المقام الأول ولديه في النهاية قدرة تحمل لها حد, فنحن لن نصل كأس العالم بين يوم وليلة فذلك من قبيل الكذب, وسوف نقاتل لنكون ضمن المشاركين بتصفيات كأس العام 2018 ولتكون لنا بصمة, ولكننا لن نعد الجمهور بالتأهل غلى النهائيات, ومع ذلك أقول للجمهور أنتظرونا ببطولة كأس الأمم الأفريقية القادمة عام 2015.

كيف تنفي عن نفسك إتهام أنك وجهت إساءات للجمهور بعد الخسارة من ليسوتو ؟
أنا أتوجه أولا بإعتذاري للشعب السوداني عامة وجمهور كرة القدم الذي حضر المباراة بالملعب بصفة خاصة على ما حدث, وصحيح أنني أعترف والإعتراف بالذنب فضيلة, أنني اساءت للجمهور وإعتذر لهم, وأقول لهم لا يكلف الله نفسا إلا وسعها, ولكن الإساءات منهم وصلت حد البيت, والشعب السوداني شعب غيور ولا يستحمل الإساءة في أهله.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان