


يرتبط اسم المدرب عبد الغني شهد، تاريخيًا باسم نادي نفط الوسط العراقي، بعد أن قاده في موسمه الأول في الدوري المحلي، لتحقيق مفاجأة مدوية بخطف اللقب.
وأجرى كووورة، حوارا مع المدرب عبد الغني، للوقوف على طموحات الفريق محليا وخارجيا.
وإلى نص الحوار:
أين تقف طموحات نفط الوسط في الموسم الحالي؟
بعد موسمين من عمر الفريق في الدوري الممتاز، الأول حصدنا اللقب والثاني كنا وصيفا للبطل، يجب علينا أن تظل طموحنا في مستوى ما تحقق في الموسمين الماضيين رغم اختلاف الظروف بكل المقاييس.
ما هي المعوقات التي تواجه طموحكم؟
حالة التقشف أثرت على الفريق، على سبيل المثال، حقننا 6 انتصارات ولم ينل الفريق أي مكافأة، كما أن نسبة العقود انخفضت مقارنة بالموسمين الماضيين وهذا أمر طبيعي وفق الأزمة المالية التي تمر بها الدولة.
رحيل أغلب اللاعبين الذين مثلوا الفريق في الموسمين الماضيين، وهذا يتطلب وقتا كافيا لخلق حالة من الانسجام والتفاهم بين اللاعبين الجدد.
ماذا عن ارتباط الفريق في بطولة الأندية العربية ومدى تأثيرها على الدوري؟
اعتقد أن البطولة العربية لن تؤثر بشكل كبير على مسارنا وطموحنا في المنافسة على لقب الدوري العراقي، كون الفريق سيخوض المباراة الأولى ضد الجيش السوري، وفي حال تأهلنا لدور المجموعات سيتزامن موعد البطولة مع نهاية الدوري المحلي.
هل تملكون الأوراق الكافية للمنافسة محليا وعربيا؟
تمكنا من ضم لاعبين جدد، قادرين على الدفاع عن ألوان فريق نفط الوسط على النحو المحلي والعربي، لكن ننتظر توضيح اتحاد الكرة ولجنة المسابقات حول إمكانية ضم محترف ثالث أم لا، بجانب وجود فترة انتقالات شتوية تساعد على ترميم صفوف الفريق.
ما حجم طموحاتكم في البطولة العربية؟
بطولة الأندية العربية تعد المحطة الخارجية الأولى للفريق وسط تواجد أندية على مستوى مرتفع. هذه الفرق لديها خبرة كبيرة في المشاركات الخارجية، لكن هذا لا يعني أننا سندخل البطولة دون طموح.
نعشق المغامرات وسندخل ممثلين للكرة العراقية لذا سيكون هاجسنا أن نقدم كرة ممتعة وتأتي بعدها النتائج.
تأجيل مباراتكم ضد الجيش السوري هل أربك الحسابات؟
نحترم قرارات اللجنة المنظمة، لكن اعتقد أنها ستؤثر على الأقل على الفريق محليا بعد تأجيل مباراتنا ضد القوة الجوية، رغم رغبتنا خوض منافسات الأسبوع الـ 9 من الدوري.



