
أكد عبد السلام السعيداني، رئيس نادي البنزرتي، اليوم الجمعة، أن قراره بالاستقالة من منصبه لا رجعة فيه، وذلك حسبما أفاد عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".
وقال السعيداني: "أين المليار. 48 ساعة مرت على تقديم استقالتي بصفة رسمية ولا رجعة فيها. قرار اتخذته بكل تروي وبدون ضغوط خارجية أو داخلية، قرار اتخذته من أجل مصلحة الجمعية التي قدمت لها كل شيء وضحيت من أجلها بكل ما أملك وبدون حسابات".
وزاد عبد السلام السعيداني: "كنت قد قررت المواصلة.. مواصلة التضحية مع ضح مبلغ مالي محترم جدا خلال شهر كانون الأول/ديسمبر، لكن تم الاتصال بي من طرف عديد المسؤولين الحاليين والسابقين".
وأردف: "عدد من المعارضين طلبوا مني الاستقالة مع تأكيدهم لي بأن مبلغا يتجاوز المليار سوف يتم وضعه مباشرة عقب توثيق استقالتي لدى السلطة المعنية، وأن عديد الأطراف الموجودة ببنزرت وخارجها مستعدة لتحمل المسؤولية كاملة وبدون شروط أو أكاذيب تمولها أذرعتهم الجبانة عبر صفحاتهم التي يعرفها القاصي والداني والتي اختصت في شتم الرجال وفي نفخ أشباه الرجال".
وأضاف: "الآن وبعد يومين على هذا الحدث لا يزال الوضع على حالته، ويتواجد الأستاذ سعيد لسود وحده مع قلة قليلة من الأوفياء في ظل غياب أشخاص مسؤولين أو قائمة رسمية وموثقة لدي الجامعة ولدى وزارة الشباب والرياضة".
وواصل: "تحركات بقت محتشمة وتعددت الآراء التي انتبهت إلى أن الحملة التي عملت ضدي لمدة سنوات هي حملة كاذبة ولا يهمها إلا مصلحة الأشخاص قبل مصلحة النادي".
وأشار: "كما أن حليمة عادت إلى عادتها القديمة من خلال مطالبة الجمهور بالمساهمة ماديا في كل المصاريف دون مساهمات شخصية مثلما كان الحال معي وانكشف المستور وتحولت إلى حملة ممنهجة خطيرة قصد الركوب على الأحداث".
واستكمل: "أرجوا من الله أن لا أندم على قراري الذي وثقته من أجل مصلحة النادي قبل كل شيء رغم كل الآلام النفسية التي صاحبته، وأن تتحرك هذه المجموعة من أجل تفادي كارثة حقيقية تقضي على البنزرتي وعلى تاريخه المجيد".
وأتم: "أجدد دعوتي إلى الأوفياء دون غيرهم من أجل الوقوف صفا واحدا من أجل مصلحة الجمعية والتسريع في وتيرة الإصلاحات والإعداد لبقية المقابلات والاستحقاقات المقبلة وبدون تأخير.. وللحديث بقية".



