عبر سيد عبد الحفيظ مدير الكرة لفريق الأهلي عن حزنه بسبب عدم حضور مباراة فريقه المنتظرة أمم الترجي التونسي في ذهاب نهائي دوري أبطال إفريقيا يوم 4 نوفمبر المقبل على ملعب إستاد برج العرب بالإسكندرية غير 20 ألف من جمهور ناديه بعدما أعلنت مديرية أمن أسكندرية عن السماح بطباعة 20 ألف تذكرة فقط للمباراة لحضور جمهور الأهلي فى أول مباراة يسمح خلالها بحضور جمهور الأهلي بعد أحداث مباراة بورسعيد الشهيرة، كما تم السماح للترجي التونسي باصطحاب 1000 من مشجعيه خلال المباراة سواء قادمين من تونس أو من الجالية التونسية التي تعيش في مصر.
وأشار مدير الكرة بالنادي الأهلي أنه كان يتمنى امتلاء مدرجات إستاد برج العرب عن أخره حيث أنه يتسع لأكثر من 80 ألف من الجماهير، وهذا بسبب شوقه لجماهير النادي التي حرم منها الفريق بعد أحداث بورسعيد وحوادث اقتحامات الألتراس لتدريبات الفريق وخوض الفريق مبارياته الإفريقية بدون جمهور بقرار من الجهات الأمنية فى مصر.
وعاد عبد الحفيظ ليؤكد: "رغم العدد القليل الذي سيسمح له بحضور المباراة فهو أفضل من أن تخوض المباراة النهائية بدون جمهور ونحن كإدارة للنادي ولفريق الكرة نراعي جيداً الظروف الأمنية ورغبة الأمن في السيطرة المطلقة على المباراة وحتى تخرج بسلام".
وفي السياق نفسه، من المقرر أن يعقد اللواء محمود علام المدير التنفيذي للنادي الأهلي اجتماعاً غداً الثلاثاء في الإسكندرية مع مدير أمن الإسكندرية ومسئولي إستاد برج العرب للاتفاق على الإجراءات التي سوف يتم إتباعها خلال مباراة الفريق وتحديد أماكن دخول الجماهير خاصة وأن الغالبية العظمى من الجماهير سوف تأتي من القاهرة، بالإضافة إلى تحديد مكان بيع التذاكر المخصصة للبيع في الإسكندرية.
وقامت إدارة النادي بتحديد أسعار تذاكر المباراة ليكون سعر المقصورة الرئيسية 300 جنيه، والدرجة الأولى 100 جنيه، والدرجة الثانية والثالثة 25 جنيه.
وفي خطوة انسانية من إدارة النادي قررت حجب تذاكر مدرجات الدرجة الثالثة "شمال" خلال اللقاء الإفريقي والذي كان يشغلها ألتراس النادي كنوع من تكريم شهداء الجماهير الذي راحو خلال أحداث مباراة المصري على ملعب إستاد بورسعيد سعيد، وتخصيص المدرج لتعليق صور كبيرة "بوستر" لشهداء الأهلي في أحداث بورسعيد.
وأعلنت إدارة النادي الأهلي أن موقفها هذا جاء كنوع من تكريم أرواح الشهداء وكنوع من التقدير في هذه المناسبة.