
قال عبدالكريم حسن، لاعب السد والمنتخب القطري، إن إيقافه على المستوى الدولي مثل صدمة بالنسبة له، مشيرا إلى أنه لم يفعل ما يستحق عليه هذه العقوبة.
وتعرض حسن للإيقاف لثلاث مباريات دولية، بسبب واقعة، تحدث اللاعب عن تفاصيلها، في مباراة الفريق أمام إيران في الجولة الأولى من الدور الحاسم للتصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018، ما يعني أنه لن يكون متاحا للعب في مباراة العنابي أمام الصين يوم الثلاثاء المقبل.
وشدد حسن على أهمية مباراة الصين، وضرورة الفوز فيها، موضحا أن أي نتيجة غير الانتصار تعني إبعاد المنتخب عن المنافسة على بطاقات التأهل.
كووورة أجرى حوارا مع حسن، تحدث خلاله عن قرار إيقافه، ومباراة الصين، وفرص السد في المنافسة على لقب الدوري، وجاء الحوار على النحو التالي:
*كيف ترى قرار لجنة الانضباط في فيفا بإيقافك؟
- قرار صادم بالنسبة لي، حيث أنني لم أفعل ما أستحق عليه الإيقاف.
*ما الذي حدث؟
- في لقاء إيران، تعرض أكرم عفيف لعرقلة قوية من جانب لاعب إيراني، ذهبت إليه ودفعته عن لاعب العنابي، ولم أتشاجر مع أحد أو أتدخل في أي شئ، لذلك أتعجب جدا من هذا القرار، الذي جاء بعد 4 جولات من التصفيات، وأتمنى أن تخفف عني العقوبة من خلال الاستئناف.
*هل يتأثر المنتخب بغيابك؟
- منتخب قطر يعتمد على الجماعية في الأداء، ولا يتأثر بغياب لاعب أو أكثر، وكنت أتمنى أن أكون مع زملائي في المباريات المقبلة، وهذا أكثر ما يحزنني.
*هل تشعر بالندم لهذا الإيقاف؟
- المسألة ليست ندم أو غير ذلك ولكني حزين جدا لأن العنابي يمر بمنعطف صعب في التصفيات، ويحتاج لتواجد كل لاعبيه في كل المباريات، وكنت أتمنى التواجد والمساهمة بجزء بسيط في فعل أي شئ إيجابي في المباريات المقبلة.
*وماذا تتوقع للعنابي أمام الصين؟
- الموضوع خرج عن نطاق التوقعات، بمعنى أنه لا خيارات أمامنا غير الانتصار، لأن أي نتيجة غير ذلك تجعلنا خارج المنافسة، وعلينا القتال من أجل الفوز.
*وكيف ترى تعاقد الصين مع مارتشيلو ليبي؟
- ليبي مدرب كبير ويعرف الكرة الصينية جيدا، وعمل هناك، لكن في مثل هذه المباريات تحتاج للقتال في الملعب لانتزاع الانتصار دون النظر ما إذا كان المنافس معه مدرب جديد أو نفس الجهاز، وعلينا الحذر الشديد، والأهم استثمار الفرص التي تتاح لنا في هذه المباريات، حيث إنه لا مجال للتعويض.
*وهل ترى أن العنابي قادر على الفوز؟
- نعم ومتفائل بقدرة زملائي على تحقيق ذلك.
*ماذا عن فريقك السد هذا الموسم؟
- الفريق يؤدي مباريات قوية، وهو في قلب المنافسة مع الجيش ولخويا، والصراع سيكون قويا للنهاية، وأتمنى أن نحقق البطولة هذا العام.
*وهل يمتلك السد أدوات المنافسة؟
- نعم لدينا مدرب خبير ومتميز، ولاعبين على أعلى مستوى من المحليين والمحترفين، وأتوقع أن نكون في دائرة المنافسة حتى النهاية.
*وكيف ترى المنافسة على البطولة؟
- ما زال الدوري في بدايته ولم يلعب منه سوى 6 أسابيع وباقي 20 أسبوعا، يمكن حدوث الكثير فيها، ولكن بصفة عامة الأندية التي في المقدمة هي المرشحة للمنافسة.
*وماذا عن طموحك هذا الموسم؟
- على المستوى الشخصي الاحتراف خارجيا، ومع السد الفوز ببطولة، ومع العنابي التأهل لمونديال روسيا، وكلها أهداف مهمة في حياتي أسعى لتحقيقها.



