إعلان
إعلان

عبدالفتاح الآغا في حوار لكووورة: الكرة السورية تحتاج للدعم والتخطيط الاحترافي

KOOORA
07 أغسطس 202217:43
عبدالفتاح الآغا
يعد النجم الدولي السوري المعتزل، عبدالفتاح الآغا، واحداً من أبرز المهاجمين السوريين، الذين شاركوا مع نسور قاسيون بجميع الفئات، حيث تميز بالسرعة والتحرك الجيد بدون كرة.
وكانت بداية عبدالفتاح الآغا، مع نادي أهلي حلب السوري عام 2002 وحتى 2010، حيث لعب له 179 مباراة وسجل 65 هدفا، ثم انتقل لنادي وادي دجلة المصري من 2010 إلى 2015 لعب له 67 مباراة سجل 21 هدفا، ثم انتقل إلى الجونة ثم أمانة بغداد ثم نادي القناة بالقسم الثاني بمصر.
ومثل منتخب الشباب السوري دون 21 عاما، وانضم لمنتخب سوريا الأول عام 2004 ولعب له أكثر من 40 مباراة.
كووورة التقى بعبد الفتاح للحديث عن الكرة السورية، ومنتخب نسور قاسيون، وتجربة اللاعب في مصر، وعدة أمور أخرى في سياق الحوار التالي:
ما هي المعوقات والمشاكل التي تواجه الكرة السورية حالياً؟
تعاني الكرة السورية كما تعاني جميع المؤسسات ببلدي بسبب ما حدث على مدار السنوات الماضية، وهو ما أثر على جميع مفاصل المجتمع السوري وليس الرياضة فقط.
ونسبيا خلال آخر 3 سنوات بدأت تعود الروح للكرة السورية، وعاد النشاط الرياضي مرة أخرى، ولكن ينقص الرياضة الدعم المالي، والتخطيط بشكل احترافي أكثر، بالإضافة إلى وجود المحسوبيات في بعض الأمور التي تتعلق بتعيين مدربي المنتخبات، وبعض المناصب داخل اللجان باتحاد الكرة وهي أمور يجب أن يراعى فيها الكفاءة وليس العلاقات الشخصية.
هل ترشح المدرب الوطني أم الأجنبي لقيادة منتخب سوريا؟
بغض النظر عن جنسية المدرب، الأهم أن يمتلك الكفاءة والشخصية القيادية القادرة على تطوير المنتخب السوري، لأن الكرة السورية تحتاج لترتيب أوراقها مع تنظيم ودراسة وخطة مستقبلية نسميها القريبة البعيدة، أي نرسم طريقا للكرة بشكل صحيح لمدة خمس سنوات قادمة على الأقل، على الرغم من أن هناك منتخبات عربية وآسيوية وعالمية تخطط لعشرات السنين.
الكرة السورية تحتاج إلى تخطيط قائم على الكفاءات، والبناء للمستقبل، والبعد عن العناصر غير المرضية لآمال وطموحات الجمهور، دون النظر إلى جنسيات مدربين سواء وطني أو أجنبي.

ماذا يحتاج منتخب سوريا للوصول بعيدا في كأس آسيا؟
يجب توفير مدرب يمتلك فكرا محترما، ويكون على علم ودراية باللاعبين السوريين، ومستوياتهم وأماكن لعب كل منهم، وإمكانيات كل لاعب على حدة، وإقامة عدد من المعسكرات والمباريات والبطولات الودية حتى يحدث التجانس بين اللاعبين.

كيف كانت تجربتك مع نسور قاسيون سواء بمنتخب الشباب أو الأول؟
خضت تجربة ناجحة مع منتخب سوريا بجميع فئاته، بداية بالناشىين والشباب والأولمبي وصولا للمنتخب الأول، حيث مع الناشئين وصلنا لنهائيات كأس آسيا أكثر من مرة، ومع الشباب وصلنا كأس العالم في هولندا وحرمتني الإصابة من المشاركة.
تعرضت للظلم مع منتخب سوريا الأول حيث شاركت في عمر صغير، ولكن لم أخذ حقي بسبب الواسطة، وكنت أتمنى اللعب أكثر رفقة رجال نسور قاسيون، خاصة وأنني وقتها كنت في مصر من متصدري هدافي الدوري، وسجلت في الأهلي وكنت ألعب أساسيا، وتم استدعائي للمنتخب ولكن لم ألعب وجلست على دكة البدلاء دون إبداء أسباب.
لعبت مع أهلي حلب حوالي 8 مواسم.. ماذا يحتاج الفريق للتتويج بلقب الدوري السوري؟
تربيت ونشأت في نادي أهلي حلب، أحد مدارس الكرة السورية ومفرخة النجوم، والحاصل على كأس الاتحاد الآسيوي، وتوج بعدد كبير من نسخ الدوري، ويحتاج لبعض التجانس بين لاعبيه، حيث بدأ يرتب أوراقه ويسترجع عافيته، وسيعود أقوى على منصات التتويج قريباً.
ماذا عن تجربتك في مصر؟
الدوري المصري يعد من أقوى الدوريات العربية وأجملها، ونجحت مع وادي دجلة في عمل اسم جيد، حيث حصلت على وصيف كأس مصر، مع ناد حديث وقتها وغير جماهيري.
كنت أتمنى أن أنهي حياتي الكروية في دجلة لكن لظروف ما انتقلت إلى الجونة ولعبت معه 6 أشهر، ولعبت لنادي إف سي مصر والقناة في القسم الثاني، لكن الإصابة أجبرتني على الاعتزال المبكر.

هل تفاوضت مع الأهلي أو الزمالك؟
قبل الانضمام لوادي دجلة كانت لدي مفاوضات من الأهلي وحدثت مراسلات، ثم جاء طلب من الزمالك، ولكن بسبب سوء التسويق من جانب الوكلاء لم يحالفني الحظ وانتقلت إلى دجلة بعد مكالمة من فاكهة الكرة المصرية كابتن علي أبو جريشة.
وأثناء لعبي مع دجلة تلقيت عرضا من الزمالك، ومع أني أهلاوي لكنني أكن كل الاحترام والتقدير لنادي الزمالك الكبير.
من هم اللاعبين المقربين لعبدالفتاح الآغا في مصر؟
كل اللاعبين بمصر أحبابي ولكن من المقربين: محمد عبدالواحد لاعب الزمالك السابق، وعمرو عادل لاعب الجيش والزمالك، والحارس أمير عبدالحميد، ومصطفى شبيطة لاعب المقاصة.
من أفضل مدرب مصري عملت معه؟
يعد الكابتن هاني رمزي هو أكثر مدرب استفدت منه، نظرا لقدرته على إيصال المعلومة ولديه عقلية احترافية، ووصلنا معه لنهائي كأس مصر، وأيضا كابتن هشام زكريا وأحمد حمودة وعبدالباقي جمال من الشخصيات التي استفدت منها كثيراً.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان