إعلان
إعلان
main-background

عام الظل يُغير طبيعة مورينيو

dpa
28 ديسمبر 201901:20
جوزيه مورينيوEPA

"لا يمكن أن أكون أكثر سعادة مما أنا عليه الآن".. هكذا كشف المدرب البرتغالي الشهير جوزيه مورينيو، مدى سعادته بالعودة إلى ممارسة عمله في عالم التدريب بعد 11 شهرًا في الظل.

وكان مانشستر يونايتد قد أطاح بالمدرب البرتغالي في 18 ديسمبر/كانون أول الماضي لسوء النتائج، وتوارى المدرب حتى أعاده توتنهام إلى الأضواء بالتعاقد معه الشهر الماضي. 

ولم تكن فترة الغياب عن الملاعب هي الأولى لمورينيو ولكنها كانت الأطول على الإطلاق منذ بدء مسيرته التدريبية قبل نحو عقدين.

ولعل هذه الفترة الطويلة من الغياب عن الملاعب، ربما ساهمت في تغيير طبيعة مورينيو وتعامله مع مسيرته التدريبية على كافة الأصعدة، وهو ما اعترف به مورينيو عندما أكد أنه استغل فترة ابتعاده عن الملاعب في دراسة وتحليل الأخطاء التي ارتكبها خلال مسيرته التدريبية.

وقبل بدء عمله رسميا مع توتنهام، لم يتردد مورينيو في التأكيد على مدى افتقاده للملعب خلال الشهور التي قضاها بعيدا عن المستطيل الأخضر بعد إقالته من مانشستر يونايتد.

وأشار مورينيو إلى أنه كان يتوق دائما للعودة إلى ممارسة عمله بجوار خط الملعب، كما قال في مقابلة نشرها موقع نادي توتنهام "لا يمكن أن أكون أكثر سعادة مما أنا عليه الآن... ولو لم أكن سعيدا لما توليت هذه المهمة في توتنهام".

وأضاف مورينيو "لن أرتكب مثل هذه الأخطاء مجددا. سأرتكب أخطاء جديدة لكنني لن أكرر نفس الأخطاء".

?i=epa%2fsoccer%2f2019-12%2f2019-12-26%2f2019-12-26-08090725_epa

وربما كانت في تصريحات مورينيو هذه ما ينم عن بعض التحول في شخصيته التي كانت تبدو لكثيرين على أنه شخص مفعم بالغرور والتعالي، لكنه الآن وبعد 11 شهرا في الظل، أصبح من الممكن أن يعترف بالخطأ وكذلك بالرغبة والحرص على تصحيح الأخطاء.

ولم يتردد مورينيو في الاعتذار للمشجعين الذين بعثوا إليه برسائل التهنئة بعد عودته للملاعب، مشيرا إلى أنه تلقى نحو 700 رسالة لكنه لم يتمكن من الرد إلا على 200 فقط منها.

وربما كانت فترة غياب مورينيو عن الملاعب والتي يمكن اعتبارها "عام الظل" في مسيرته التدريبية سببا في موافقته على تدريب توتنهام، بعدما اعتاد في الماضي على تولي المسؤولية في الفرق العملاقة مثل ريال مدريد ومانشستر يونايتد وإنتر ميلان، أو الفرق التي ترصد ميزانيات ضخمة لتدعيم صفوفها مثل تشيلسي.

وأكد مورينيو لدى توليه المسؤولية في توتنهام أنه معجب بمشروع هذا الفريق والمقومات التي يمتلكها.

?i=epa%2fsoccer%2f2019-12%2f2019-12-04%2f2019-12-04-08044858_epa

ووضع مورينيو خطة قصيرة الأجل تعتمد على حصد أكبر عدد من النقاط لتعديل وضع الفريق في الدوري بعدما تسلم المهمة وهو في المركز الـ 14 بجدول الدوري الإنجليزي، كما وضع خطة طويلة الأجل يهدف خلالها للمنافسة على الألقاب في المواسم المقبلة.

وبالفعل وعلى الرغم من تلقيه 3 هزائم في غضون الشهر الذي تولى فيه المسؤولية، نجح مورينيو بشكل كبير في بداية خطته قصيرة الأجل، حيث حصد الفريق تحت قيادته 15 نقطة من بين 21 نقطة متاحة في المباريات السبعة التي خاضها بالدوري الإنجليزي، حيث حقق 5 انتصارات مقابل هزيمتين أمام مانشستر يونايتد وتشيلسي.

وتجاوزت نسبة نجاح مورينيو مع الفريق في الدوري 70 %، فيما اقتصرت النسبة قبل توليه المسؤولية على أقل من 40 %، حيث حصد الفريق 14 نقطة فقط من 36 نقطة متاحة في أول 12 مباراة خاضها بالدوري هذا الموسم.

وفي دوري أبطال أوروبا، شق توتنهام طريقه نحو ثمن النهائي، ليضرب موعدًا مع لايبزيج الألماني في دور الـ 16.

ويتطلع مورينيو إلى مزيد من التقدم مع الفريق في النصف الثاني من الموسم الحالي، بعد ترك بصمته على أداء السبيرز.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان