


غادر عامر حسين منصبه كرئيس للجنة المسابقات بعد سنوات، لكن لم تنته الأزمات والتأجيلات، فلجأ البعض إلى الاعتذار له بعد حملات النقد التي طالته خاصة بالموسم الماضي.
عامر لم يتحدث كثيرا منذ رحيله، فكان لابد أن يعلق على الأحداث الأخيرة وطريقة مغادرة الجبلاية في سياق الحوار التالي مع كووورة.
في البداية لماذا ابتعدت عن الإعلام منذ رحيلك عن لجنة المسابقات؟
شعرت بالظلم من تقييم البعض لي، فقد عملت في ظروف صعبة، وأنقذت الدوري سنوات طويلة من الإلغاء، ثم اتهموني بأنني أفسدت البطولة بالتأجيلات، وكأن التأجيلات ستنتهي برحيلي.
البعض أطلق حملات للاعتذار لك عبر وسائل التواصل الاجتماعي.. هل رد هذا الأمر لك اعتبارك؟
أشكرهم، وأنا لا أحتاج لرد اعتبار، لكني أرغب في أن يكون التقييم موضوعيا، الموسم الماضي كان صعبا للغاية، اتهموني في بدايته بمجاملة الأهلي وتأجيل مباريات له حينما صعد لنهائي دوري أبطال أفريقيا.
ثم اتهموني بمجاملة الزمالك وتأجيل مبارياته حينما صعد لنهائي كأس الكونفيدرالية، أليس من الطبيعي أن أدعمهما في مهمتهما الخارجية ليفوزا بالكأس؟ وبدلا من توجيه الشكر لي تعرضت للهجوم من جمهور القطبين.
لكن هل من المقبول أن يتم تأجيل 10 مباريات لفريق واحد؟
الموسم الماضي كان استثنائيا وبه العديد من العراقيل، فالفرق كان يسمح لها بالمشاركة عربيًا وأفريقيًا، وهذا تم منعه في الموسم الحالي، بجانب إقامة كأس أمم أفريقيا لأول مرة في الصيف، ولعب بطولتين في موسم واحد لدوري الأبطال وكذلك الكونفيدرالية.
الكاف استبعد الإسماعيلي من دوري الأبطال، ثم أعاده وأعاد مبارياته التي لم تلعب، كل هذه أزمات خارج إرادتنا في موسم واحد، لكن البعض لم يقدر هذا الأمر.
هل ترى أن اتحاد الكرة قام بالتضحية بك؟
كانت لدي رغبة في الاستقالة منذ فترة، وأبلغت هاني أبوريدة رئيس الاتحاد السابق بها أكثر من مرة، الأجواء لم تعد جيدة في مصر، ووسائل التواصل الاجتماعي تؤثر في القرارات، وحينما علمت بتعيين لجنة مؤقتة أنا من قررت الرحيل.
وهل ترى أن حسام الزناتي رئيس لجنة المسابقات الحالي سينجح في مهمته؟
أتمنى له النجاح والتوفيق، لكن الأمور صعبة للغاية، والاحتقان في مصر سيضع ضغوطا كبيرة عليه.
وهل ترغب في العودة لهذا المنصب في المستقبل؟
أنا عملت في اتحاد الكرة متطوعا كل هذه السنوات حبًا في كرة القدم، ولا أفكر حاليًا في العودة، وإذا كانت الأزمة في عامر حسين فقد رحل، فهل انتهت الأزمات والتأجيلات؟
وما رأيك في قرار تأجيل الدوري الذي صدر مؤخرًا؟
لم أكن متواجد لأعلم حيثيات القرار، لكن إذا كان تأجيل القمة بقرار أمني، فقرارات الأمن يجب أن تحترم، فهو أدرى بأحوال البلاد، ويرى أمورا قد تكون غائبة عن الجماهير.
كيف تنتهي أزمات الدوري في مصر؟
بأن يكون لكل ناد الملعب الخاص به، وأن يحصل على الموافقات الأمنية لمبارياته، فهي مهمته وليست مهمة اتحاد الكرة، ثم يطبق الاحتراف كما يجب، بأن يكون هناك دوري محترفين والاستعانة بحكام محترفين، وكل هذا سيقلل من السلبيات.

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)

