EPAأكَّد المصري عادل عبدالرحمن، المدرب السابق بفريق الوحدة السعودي، أنَّه وافق على تدريب الفريق حبًا فيه ولمحاولة إنقاذه، مشيرًا إلى أن اللاعبين، قدَّموا أداء متميزًا تحت قيادته.
وقال عبدالرحمن، في تصريحات صحفية: "قبولي تدريب الوحدة في الظروف التي كان يمر بها شجاعة مني، ولكن أيضًا حبًا في رئيس النادي، وتعاطفًا مع الفريق، الذي لعبت في صفوفه عام 1995".
وتابع: "واجهنا سوء حظ كبير، بالإضافة إلى ضعف الماديات، الذي انعكس على ضعف مكافآت الفوز للاعبين، إلا أن الأداء كان في معظم المباريات متميزًا، والتجربة أفادتني كثيرًا".
وأضاف: "الوحدة يعاني من أزمة مالية، مثلما يحدث في معظم أندية السعودية، وعلى مستوى الأندية بالعالم، غير أن هشام مرسي، رئيس النادي سدد كثيرًا من ديون النادي، وأعتبره من أعلى رؤساء الأندية السعودية".
وواصل المدرب المصري حديثه: "الدليل على وجود تطور في الوحدة تحت قيادتي، أن الفريق استقبل 43 هدفًا في الدور الأول، لكن في الدور الثاني لم نستقبل سوى 19 هدفًا فقط".
وأردف: "استمرار الوحدة في دوري جميل، كان يحتاج لمعجزة وهو ما لم يحدث؛ بسبب ظروف كثيرة أحاطت بالنادي".
وبخصوص تجربته مع الباطن، عقب عبدالرحمن: "إن الفريق تحسَّن كثيرًا عن بداية الموسم، ولديه ميزة، وهي ملعبه السيئ، بالنسبة للفرق الأخرى".
واستطرد: "دخلت بهم بدوري جميل، وقمنا بإعدادات جيدة جدًا، ساعدت على تطور مستواهم، بختام المشوار".
وأشار عبدالرحمن إلى أنه قرر الرحيل عن الباطن، بعدما شعر أنه لن ينتقل إلى مرحلة احترافية أفضل.
كان عبدالرحمن، رحل عن الباطن في تشرين ثان/نوفمبر الماضي، قبل أن يتولى قيادة الوحدة في الشهر التالي.
قد يعجبك أيضاً



