


يفتتح منتخب تونس مشاركته في كأس العرب، بمواجهة نظيره الموريتاني، الثلاثاء المقبل على ستاد أحمد بن علي المونديالي، ضمن منافسات المجموعة الثانية، التي تضم أيضًا منتخبي الإمارات وسوريا.
ووقف كووورة على آخر استعدادات نسور قرطاج لكأس العرب، من خلال حوار مطول مع عادل السليمي، المدرب المساعد في الجهاز الفني لمنتخب تونس، قبل سفر البعثة إلى الدوحة.
وجاء نص الحوار كالتالي:
ألا تعتقد أن فترة تحضيرات تونس كانت قصيرة؟
- هذا صحيح، بل وغير كافية لكن ليس لدينا أي عذر.. اللاعبون الذين تمت دعوتهم مطالبون بالتأقلم السريع بفضل خبرتهم ونضجهم التكتيكي، لأن هدفنا الوحيد المنافسة على اللقب.
- أتمنى أن نكون في مستوى تطلعات الجماهير والمهم تجاوز دور المجموعات أولا ثم التفكير في بقية الأدوار واللقب ولكن هذا لن يتحقق إلا بمضاعفة المجهودات والانسجام بين اللاعبين وتوافر روح الانتصار.

قائمة تونس واجهت اتهاما بالمجاملات بعودة الشيخاوي وعبد النور والعيفة.. بماذا ترد؟
ـ لا نعرف المجاملات في الجهاز الفني لمنتخب تونس، لأن مصلحة المنتخب تبقى فوق كل الاعتبارات، ودعوة الشيخاوي وعبد النور والعيفة، جاءت عن قناعة، صرحنا مرارا أن أبواب منتخب تونس مفتوحة أمام أي لاعب قادر على تقديم الإضافة مهما كان عمره.
- دعوة اللاعبين للمنتخب غير مرتبطة بالعمر وإنما بالإضافة وبالتميز مع فرقهم، ومن هذا المنطلق من حق الثلاثي المذكور، تمثيل منتخب تونس وهم يستحقون ذلك، لأن مردودهم كان مستقرا وثابتا وثقتي كبيرة في توظيف خبرتهم الطويلة لصالح المنتخب.
وكيف تؤثر الغيابات على قائمة تونس في كأس العرب؟
ـ صحيح هناك غيابات، لكن لا يمكن التعلّل بها ووجب حسن توظيف المجموعة التي ستمثل تونس في الدوحة وطموحنا هو التتويج باللقب العربي وأعتقد أن منتخبنا قادر على تحقيق ذلك بالعطاء والروح الانتصارية.
معنى ذلك أن منتخب تونس هدفه الفوز باللقب؟
ـ طبعا، وهذه ليست شعارات بل هدف رسمناه منذ فترة وسنبذل كل ما لدينا للوصول إليه ويهمنا جدا اعتلاء منصة التتويج في الدوحة، لأن ذلك ينعكس بأمور إيجابية على المنتخب في الاستحقاقات المقبلة، لكن قبل الحديث عن اللقب، علينا تخطي دور المجموعات ثم لكل حادث حديث.
هل يمكن وصف منتخب تونس بالمحظوظ بسبب قائمته من المحليين؟
ـ أرض الملعب ستكون الفيصل، وغياب المحترفين لا يعني أنه سيحد من حظوظ المنتخبات المرشحة للمراهنة على اللقب، لأن هناك لاعبين محليين يكون طموحهم أكبر من المحترفين وسيقدمون بطولة على أعلى مستوى، ومن هذا المنطلق أقول إن الحظوظ ستكون متساوية.

وما هي المنتخبات التي ترشحها للقب العربي؟
ـ المنتخب التونسي سيكون طبعا مرشحا بارزا للمراهنة على اللقب وهناك أيضا منتخبات قطر والمغرب والجزائر ومصر.
وما هو المنتخب الذي تتوقع أن يكون مفاجأة البطولة؟
ـ منتخب الإمارات.
وما هي رسالتك الأخيرة قبل السفر إلى الدوحة؟
ـ تحولنا إلى الدوحة سيكون من أجل الفوز بكأس العرب، الذي أعتبره طموحا مشروعا لمنتخبنا وسنبذل كل ما في وسعنا لتحقيقه من أجل إسعاد كل التونسيين.


قد يعجبك أيضاً



