


أصبح المدرب الفرنسي للأهلي، باتريس كارتيرون، أمام اختبار تكتيكي صعب، قبل لقاء حرس الحدود، غدًا الجمعة، على ملعب "المكس" بالإسكندرية، لحساب الجولة الرابعة للدوري المصري الممتاز.
ويتمثل هذا الاختبار في إيجاد بديل مناسب لوليد سليمان، على الجناح الأيمن، بعدما غادر اللاعب معسكر الأهلي، نظرًا لوفاة خاله في المنيا، ما يجعل فرصته صعبة في اللحاق بالمباراة.
وفي ظل حصول أحمد فتحي على راحة، وفقًا لسياسة التدوير التي يعتمدها كارتيرون، سيشارك محمد هاني في مركز الظهير الأيمن.
لكن المشكلة ستكمن في الجناح، الذي سيكون مطالبًا بأدوار دفاعية أيضًا، خاصةً مع غياب فتحي.
وكان كارتيرون قد استبعد أحمد الشيخ من حساباته تماما، كما أن أحمد حمودي يعاني من مشاكل بدنية واضحة، ولا يقوم بالدور الدفاعي بالشكل المطلوب.
وهذا إلى جانب استبعاد المدرب لأكثر من جناح آخر، من قائمة المباراة، مثل الجنوب إفريقي، باكاماني ماتشامبي، ومحمد شريف، مع غياب ميدو جابر للإصابة، ومؤمن زكريا، الذي يغيب لأسباب غير معلنة، في ظل أنباء عن خلافه مع إدارة النادي، حول مسألة تجديد عقده.
ولذلك، قد يدفع كارتيرون بإسلام محارب كجناح أيمن، مع إشراك علي معلول كجناح أيسر، بدلًا من ميدو جابر، والدفع بأيمن أشرف خلفه كظهير، أو إشراك صلاح محسن في مكان ميدو، عوضًا عن مركزه الأصلي كمهاجم.
وسيواجه كارتيرون جبهة يسرى قوية للحرس، تضم الأوغندي إيزاك ميلومي، الذي يتميز ببناء الهجمة بشكل صحيح، بجانب سرعاته وذكائه التكتيكي، بالإضافة إلى دعم إبراهيم عبد الخالق، لاعب الوسط الأعسر، للهجمات في هذه الجهة.
كما قد يشكل الجناح الأيسر للحرس، أحمد تمساح أو سعيد مراد، خطورة على الجهة اليمنى للأهلي، إذا فشل كارتيرون في إيجاد الحل المناسب.



