إعلان
إعلان
main-background

ظاهرة إنتر ميلان بين قوة الدفاع وضعف الهجوم

KOOORA
10 نوفمبر 201514:57
2015-11-08-05016655_epaEPA

مع توقف قطار الدوري الايطالي، بشكل مؤقت بسبب ارتباط المنتخبات المختلفة بخوض مباريات طبقاً للأجندة الدولية الموضوعة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم، يعد فريق فريق انتر ميلان متصدر البطولة بالمشاركة مع فيورنتينا أحد ابرز ظواهر الموسم الحالي بعد مرور 12 جولة منه.

انتر ميلان حقق 8 انتصارات حتى الان في الكالشيو جميعهم بفارق هدف واحد من بينهم 7 مباريات بنتيجة 1-0، فيما انتهت الثامنة بنتيجة 2-1 وسجل الفريق 12 هدف حتى الان واهتز مرماه 7 مرات.

الحارس هندانوفيتش لعب دوراً واضحاً في تلك الانتصارات، ولعل تصديه المذهل في الوقت بدل الضائع امام بولونيا او بسالته في الدفاع عن مرماه امام تورينو في لقاء شهد تسديد تورينو 8 تسديدات بين الخشبات الثلاثة تصدى لهم الحارس هندانوفيتش جميعاً وهو أعلى معدل تسديد داخل المرمى لفريق تورينو منذ موسم 2006-2007.

الجميع في ايطاليا بدأ في عقد مقارنات بين انتر ميلان هذا الموسم وارسنال في حقبة التسعينات من القرن الماضي تحت قيادة جورج جراهام والذي ارتبط اسمه بالمقولة الشهيرة " النتيجة 1-0 لصالح الأرسنال " عندما حول جراهام فريق الارسنال لفريق صاحب عقلية دفاعية فسجل النادي اللندني في أحد المواسم 40 هدف في 42 مباراة ثم 53 هدف في الموسم الذي تلاه وكان أضعف هجوم بين اول ثماني فرق في الترتيب قبل ان يسجل الفريق بعدها 32 هدف فقط في 29 مباراة.

بالرغم من توصل الفريق اخيراً لمبدأ الاستمرارية في تحقيق الفوز وهو الأمر الغائب تماماً عن الفريق منذ 5 أعوام، إلا ان ضعف الهجوم يعد امراً مقلقاً للغايه ، فعندما اهتزت شباك الفريق امام فيورنتينا وسامبدوريا وباليرمو فشل الفريق تماماً في التعويض وتحقيق الانتصار.

دفاع انتر ميلان ومن خلفه العملاق هندانوفيتشرقمياً يعد نقطة قوة حقيقية للنيرازوري هذا الموسم، حيث حافظ الفريق على نظافة شباكه 8 مرات من أصل 12 مباراة خاضها ليكون هو الرقم الأبرز خلال الدوريات الخمس الكبرى في اوروبا مع بايرن ميونيخ ومانشستر يونايتد ولكن يظل الفارق في الناحية الهجومية كبير فيكفي ان انتر ميلان صاحب الهجوم الأضعف بين الفرق صاحبة اول 14 مركز في جدول الكالشيو لايضاح الامر.

انتر ميلان نجح هذا الموسم للمرة الأولى منذ موسم 2012-2013 في جمع 27 نقطة بعد 12 جولة، ولكن انهاء الانتر الموسم وقتها في المركز التاسع لايزال شبحاً يقلق جماهير الانتر، بالرغم من فرحتها بقدرة الفريق على تحقيق عدد من الانتصارات المتتالية بخلاف الموسمين الاخيرين.

عدم مشاركة انتر ميلان اوروبياً هذا الموسم ربما تكون نقطة ايجابية في صالح الفريق الذي لا يشعر بالاجهاد بعكس جميع منافسيه روما وفيورنتينا ونابولي ويوفنتوس، ولكن الكرة في النهاية في ملعب مانشيني ولاعبيه لتجنب سيناريو 2012-2013 الكارثي والذي حقق الفريق فيه الفوز 9 مرات في اول 12 جولة ولكنه لم يحقق سوى 7 انتصارات اخرى بعد ذلك وحتى نهاية المسابقة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان