إعلان
إعلان

ظاهرة الحكم العائلي تغزو الأندية المصرية

محمد صلاح
14 يناير 201916:06
أمير مرتضى منصور

انتشرت في الكرة المصرية خلال الموسم الحالي ظاهرة "الحكم العائلي"، حيث أن هناك رئيس أكثر من نادٍ يتواجد على رأس الإدارة برفقة أحد أبنائه سواء كعضو مجلس، أو يصدر هذا الرئيس قرارًا لتعيين نجله في منصب داخل النادي مثل الإشراف على فريق الكرة.

ويصف البعض الأمر بالتوريث، بينما يصفه آخرون بأهل الثقة والكفاءة، ويرصد كووورة في التقرير التالي، أبرز نماذج ظاهرة الحكم العائلي في الأندية المصرية:

الزمالك

بدأ الزمالك الأمر بعد أن دخل أحمد مرتضى منصور كعضو مجلس إدارة منتخب في مجلس والده عام 2014، ولكنه قبل ذلك كان قد تم اختياره في مجلس كمال درويش المعين.

ونجح أحمد مرتضى في منصبه كمعين، كما برز بعد ذلك في مجلس والده، خاصة على مستوى إبرام الصفقات.

وعقب إخفاق أحمد مرتضى في الانتخابات الأخيرة للزمالك، ظهر شقيقه أمير كمشرف على فريق الكرة، وحتى الآن كل المؤشرات تؤكد نجاحه في المحافظة على الفريق، وإيقاف تدخل والده المستمر في شؤون اللاعبين والجهاز الفني.

وادي دجلة

عين ماجد سامي، مالك وادي دجلة، نجله نديم سامي كرئيس لجهاز الكرة، كما سبق أن قام ماجد بتعيينه كمشرف على الكرة في جهاز المدرب الأسبق أحمد حسام "ميدو"، ولكن لم تكن له أي إضافة على الفريق، وهو ما يجعل الأمر مجرد ثقة من المالك في نجله ولا يعود الأمر إلى معيار الكفاءة.

النجوم

قام محمد الطويلة، رئيس النجوم، في بداية الموسم الحالي بتعيين نجله شادي محمد الطويلة كمشرف على الكرة، وذلك بعد أن كان قد رحل كريم حسن شحاتة عن المنصب.

ولكن خبرات شادي في المنصب كانت قليلة، والدليل هو عدم نجاحه في احتواء أزمات الفريق، ولعل أبرزها فشله في إقناع المدرب الإسباني أنطونيو كالديرون بالبقاء.

المصري

يتولى سمير حلبية رئاسة النادي المصري، بينما يتواجد نجله في منصب العضوية، حيث جاء هذا السيناريو في البداية من خلال مجلس معين، قبل أن يتم انتخابهما.

وكشف رحيل حسام حسن عن تدريب المصري، إخفاق حلبية ونجله في إبرام تعاقدات قوية تقنع الجهاز الفني، وتجعله يستمر في أداء مهمته.

وتوجه العديد من اتهامات الفشل إلى نجل سمير حلبية بسبب قلة خبراته، بالإضافة إلى أنه كان سببًا رئيسيًا في رحيل حسام حسن.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان