

EPAسيكون ستاد القاهرة مسرحا في تمام التاسعة مساء غدٍ الخميس (بتوقيت القاهرة) لمواجهة القمة بين الأهلي والزمالك في نهائي بطولة كأس مصر لنسخة الموسم الماضي (2020-2021).
ديربي القاهرة يعود مرة أخرى إلى نهائي كأس مصر، بعد غياب منذ نسخة موسم 2015-2016، حين توج الأبيض باللقب في ملعب برج العرب بنتيجة (3-1).
ظروف مختلفة وصراعات عديدة وحسابات معقدة تترقبها جماهير الكرة المصرية في مواجهة نهائي الكأس غدا الخميس، ويسردها كووورة في التقرير التالي:
نسخة مؤجلة.. ومنافسة شرسة
تأجلت نسخة الموسم الماضي لبطولة كأس مصر لفترة طويلة، لتسفر في النهاية عن مواجهة نارية بين الأهلي والزمالك وفي توقيت صعب للغاية، نظرا لشراسة المنافسة بين القطبين على لقب الدوري المصري هذا الموسم.
الأهلي حامل اللقب يسعى مع مدربه الجديد البرتغالي ريكاردو سواريش لمصالحة جماهيره بعد تراجع النتائج بالدوري، بينما يتطلع الزمالك بقيادة مدربه القدير البرتغالي جيسوالدو فيريرا لتعزيز صحوته.
ويتصدر الزمالك ترتيب الدوري المصري برصيد 57 نقطة بفارق 9 نقاط عن الأهلي صاحب المركز الثالث وإن كان للأخير مؤجلتان ضد الإسماعيلي والمقاولون العرب.
الأهلي يحمل لقب كأس مصر 37 مرة في خزائنه، كان آخرها عام 2020، بينما يحمل الزمالك اللقب 27 مرة آخرها عام 2019.
صراع برتغالي
بعد 16 عاما كاملة يشهد نهائي كأس مصر صراعاً برتغاليا خالصا خارج الخطوط، بعد أن تقابل الأهلي والزمالك في نهائي نسخة 2006 وكان مانويل جوزيه مدربا للأهلي ومانويل كاجودا مدربا للزمالك وفاز الأحمر بثلاثية دون رد.
ولكن المواجهة ستختلف هذه المرة بين خبرات المخضرم جيسوالدو فيريرا وطموح ريكاردو سواريش في واحدة من الصدامات المنتظرة.
انتفاضة الأهلي
يبحث الأهلي عن انتفاضة حقيقية ومصالحة جماهيره الغاضبة، بعدما أضاع الفريق الأحمر لقب دوري أبطال أفريقيا، بالخسارة في نهاية شهر مايو/آيار الماضي على يد الوداد المغربي.
واستمر مسلسل التراجع الأهلاوي بنتائج مهزوزة في الدوري، أدت لرحيل الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني عن قيادة الفريق وتعيين سامي قمصان في ولاية مؤقتة ثم التعاقد مع ريكاردو سواريش.
الأهلي تلقى الخسارة في آخر مبارياته أمام بيراميدز في الدوري بثنائية دون رد، وهو ما جعل الفريق الأحمر يفرض حالة من التركيز والهدوء والابتعاد عن الإعلام للإعداد لمواجهة الزمالك.
ويعاني الأهلي غيابات بالجملة، خصوصا في الأجنحة الهجومية لإصابة طاهر محمد طاهر وحسين الشحات وبيرسي تاو ولويس ميكيسوني ولكن سواريش ينتظر انتفاضة لاعبيه أصحاب الخبرات تحديدا أمام الزمالك.
محمد مجدي أفشة صانع ألعاب الأهلي سيكون أحد أهم الأوراق المؤثرة في حسابات سواريش، بجانب المهاجم حسام حسن الذي حجز مكانه في التشكيلة الحمراء.
الزمالك وتأكيد الصحوة
يطارد الزمالك أيضا لقب كأس مصر من أجل تأكيد صحوته مع مدربه فيريرا، واستعادة اللقب المفضل له في السنوات الأخيرة.
ورغم أن الموسم الحالي من أصعب المواسم التي تمر على القلعة البيضاء، إلا أن فيريرا بخبراته أعاد ترتيب الأوراق وقام بتصعيد عدد من ناشئي النادي.
ويغيب عن الزمالك أيضا بعض نجومه على رأسهم طارق حامد وحارس المرمى محمد أبوجبل لتمردهما ورفضهما التجديد بجانب انقطاع الإيفواري رزاق سيسيه عن التدريبات.
وتحيط الشكوك حول جاهزية عمر السعيد ويوسف أسامة نبيه، كما يغيب سيف جعفر للإصابة.
ويعول الزمالك على تألق ثنائي الأطراف أشرف بن شرقي وأحمد سيد "زيزو"، كمفاتيح لعب هجومية مميزة تصنع الفارق للأبيض، بجانب قدرات سيف الدين الجزيري التهديفية.
شيكابالا أيضًا هو أحد الأوراق المهمة في حسابات فيريرا، رغم أنه لا يشارك أساسيا باستمرار، لكنه أصبح البديل السوبر الذي يقلب الموازين في الشوط الثاني فور مشاركته وهو ما حدث في مباريات عديدة آخرها لقاء القمة في الدوري الذي انتهى بالتعادل بنتيجة 2-2.
قد يعجبك أيضاً





