


يستضيف ستاد القويسمة بالعاصمة الأردنية عمّان، غدًا الثلاثاء، مباراة من العيار الثقيل بين المنتخبين السوري والإماراتي، في إطار منافسات الجولة الثانية من الدور الثالث المؤهل لمونديال 2022.
وتعتبر المباراة لا تقبل القسمة على اثنين لكلا المنتخبين بعد تعثرهما بالجولة الأولى، حيث فشل نسور قاسيون في خطف نقطة التعادل من إيران فيما تعادل الإمارات مع لبنان كان بطعم الهزيمة للأبيض.
طموحات مشتركة
بعد نهاية منافسات الجولة الأولى، رفع المنتخبان شعار الفوز أولاً، وسيدخلان المباراة بطموح الفوز، وأي نتيجة غير ذلك ستربك حسابات المدربين، وقد تطيح بأحدهما، ولذلك الهجوم سيكون سلاحهما بعد كشف أوراق كل منتخب.
ورغم جملة الغيابات بالمنتخب السوري، إلا أنه ظهر بصورة مقبولة في الشوط الأول أمام إيران وسنحت له الكثير من الفرص، مع تنظيم دفاعي جيد.
نزار محروس، مدرب المنتخب السوري، يفكر في الهجوم مع صافرة البداية ومشاركة علاء الدالي بجانب عمر خريبين في خط الهجوم واردة ومتوقعة مع دخول محمود البحر في الشوط الثاني لتعزيز الهجوم.
بدوره سيكون محمد عثمان محور خط الوسط وسيقلق دفاعات الأبيض الاماراتي بمهارته وخبرته وقذائفه البعيدة.

إمكانيات كبيرة
في المقابل يمتلك لاعبو الإمارات إمكانيات كبيرة تؤهلهم لتقديم مباراة كبيرة بعكس مباراتهم الأولى مع لبنان، وأهم أسلحة الأبيض هي علي مبخوت وبندر الأحبابي وفابيو دي ليما وشاهين عبد الرحمن وعلي سالمين وكايو.
المدرب الهولندي فان مارفيك وعد بتصحيح الصورة التي ظهر عليها فريقه أمام لبنان، وأكد أنه درس المنتخب السوري ووضع التكتيك المناسب لحصد النقاط الكاملة.
المنتخب الاماراتي يفتقد اللمسة الأخيرة ويعيبه أيضًا التباعد بين لاعبيه في خط الوسط، والبطء في الهجوم المرتد، لكنه يجيد الاختراق من الأطراف والتسديد من خارج منطقة الجزاء.
دهاء محروس
نزار محروس مدرب المنتخب السوري، يخطط لقلب التوقعات بتشكيلة جديدة بعد تعافي عمرو الميداني واكتمال جاهزية إياز عثمان، ومن المتوقع مشاركتهما كأساسيين، مع الاعتماد على الثنائي خريبين والدالي بالهجوم، ومنح المواس صلاحيات كبيرة في تعزيز الهجوم.
محروس يعرف جيدًا إمكانيات لاعبي الامارات ولذلك سيكون التكتيك الهجومي سلاح نسور قاسيون، مع تأمين دفاعي مثالي خوفًا من أي هدف مباغت في بداية المباراة.
قد يعجبك أيضاً



