


تولى طلعت يوسف قيادة الإسماعيلي، خلفا للمدرب السابق إيهاب جلال، الذي انتهى عقده ورحل إلى بيراميدز، ليحيي آمال جماهير الدراويش في عودة الفريق إلى سابق عهده، بعد سنوات صعبة عانى فيها النادي من أزمات وتراجع كبير.
وتبدو خطوة التعاقد مع طلعت يوسف مصدر تفاؤل، لدى قطاع كبير من جماهير الإسماعيلي، من أجل بناء فريق قوي قادر على إعادة بريق الدراويش.
لكن هناك مخاوف لدى البعض الآخر من انتهاء التجربة سريعا، خصوصا أن الإسماعيلي يعاني من جملة أزمات إدارية ومالية والوضع داخل النادي أصبح أشبه بحقل ألغام.
هل تنجح تجربة طلعت يوسف مع الإسماعيلي أم يرحل مبكراً؟ هذا ما يناقشه كووورة في سطور التقرير التالي:
قدرات طلعت يوسف
يتسلح طلعت يوسف بقدراته تدريبية مميزة وخبراته الطويلة في مجال التدريب، بعدما قاد العديد من الأندية على رأسها الاتحاد وطلائع الجيش والمصري واتحاد الشرطة وتليفونات بني سويف والمقاصة.
وقاد طلعت يوسف الطلائع لنصف نهائي دوري أبطال العرب، كما وصل للمربع الذهبي للدوري وحقق نتائج متميزة، تجعله من أفضل المدربين بالكرة المصرية.
ويتسم أسلوب طلعت يوسف التكتيكي بالتركيز على الصلابة الدفاعية والأداء الجماعي وهو أكثر ما يحتاجه الإسماعيلي، في ظل معاناته دفاعيا في الموسم الماضي واستقبال الفريق 44 هدفا في 34 مباراة خاضها بالدوري.
ميركاتو باهت
رغم حاجة الإسماعيلي لتكوين فريق قوي، خصوصا مع رحيل بعض لاعبيه وعلى رأسهم التونسي فخر الدين بن يوسف إلى بيراميدز، لم يبرم الفريق صفقات قوية حتى الآن.
وفرط الدراويش هذا الميركاتو، في نادر رمضان للاتحاد السكندري، الجزائري رضوان شريفي إلى أولمبيك باجة التونسي، بخلاف انتهاء إعارة مصطفى زناري وحسين السيد ثنائي الطلائع وزياد طارق لاعب الأهلي الصاعد ومحمد حسن لاعب وسط سيراميكا.
في المقابل، يستعيد الإسماعيلي جهود الرباعي العائد من الإعارة محمد مخلوف وإبراهيم أبو اليزيد ووجيه عبد الحكيم ومحمود صلاح.
كما اتفق الدراويش على ضم أحمد عادل حارس الجونة وعصام صبحي ظهير المقاصة وجدد عقدي محمد هاشم وآري بابل.
الأزمة المالية
يعاني الإسماعيلي منذ سنوات طويلة، في ظل عدم توافر الاستقرار المالي وأزمة الديون التي حاصرت الفريق لسنوات، رغم لجوء أغلب الإدارات السابقة لبيع أبرز لاعبي الفريق.
وستكون الأزمة المالية عقبة قوية في طريق طلعت يوسف، الذي أعلن صراحة في المؤتمر الصحفي، أنه فضل ضم 5 صفقات سوبر على أعلى مستوى، للظهور بصورة أفضل في الموسم المقبل.
تدخلات الإدارة
لا يقبل طلعت يوسف أي نوع من أنواع تدخلات الإدارة في عمله وهو ما أكده المدرب نفسه في مؤتمر تقديمه، مشيرا إلى أنه لا يقبل بتدخل الإدارة في عمله.
وستكون هذه النقطة محل خلاف منتظر بين طلعت يوسف وإدارة الإسماعيلي، خصوصا أن هذا الخلاف حدث من قبل في وقت سابق، حين كان طلعت على أعتاب قيادة الدراويش في الموسم الماضي.
ورفض طلعت يوسف البقاء، بسبب إخلال الإدارة في اتفاقها معه في بعض البنود التي تم الاستقرار عليها من البداية.
قد يعجبك أيضاً



