إعلان
إعلان
main-background

طفرة فنية تشعل ألسنة لهب التنين الصيني في أمم آسيا

dpa
28 ديسمبر 201802:12
منتخب الصينEPA

رغم النتائج الجيدة التي حققها في مشاركاته الأولى بأمم آسيا، لم يظهر المنتخب الصيني نفس التفوق في آخر 3 نسخ، حيث خرج من دور المجموعات في 2007 و2011 ومن دور الـ8 في 2015.

ولكن الطفرة التي شهدتها الكرة الصينية على مدار السنوات القليلة الماضية، والتأهل المستحق للمرحلة النهائية من تصفيات كأس العالم 2018 بروسيا، قد تكون حافزا إضافيا للتنين في مشاركته بكأس آسيا 2019.

والآن، يراود الأمل الصين في تقديم بطولة جيدة والوصول بعيدا في هذه النسخة، إذ تمتلك فرصة ذهبية للعبور للأدوار الإقصائية دون عناء، نظرا لوقوعها بالمجموعة الثالثة، التي تضم قيرغيزستان والفلبين، كونهما يشاركان للمرة الأولى، ما يجعل العقبة الوحيدة الصعبة أمامه هي منتخب كوريا الجنوبية.

وعلى عكس تأهله الصعب لكأس آسيا 2015، تأهل التنين لنهائيات النسخة المقبلة من الباب الواسع، إذ ضمن التأهل من المرحلة الأولى للتصفيات المشتركة المؤهلة لكأس العالم 2018 بروسيا وكأس آسيا 2019.

وحل المنتخب الصيني ثانيا في مجموعته بهذه المرحلة، خلف نظيره القطري، ولكن لم يستكمل نجاحه في النصف الثاني من التصفيات ولم يتأهل للمونديال الروسي.

ويحظى التنين الصيني بتاريخ حافل في البطولة الآسيوية، إذ يشارك بها للمرة 12 تواليا، وكانت مشاركته الأولى في البطولة، بالنسخة 6، عام 1976، ولم يغب عن النهائيات في أي نسخة منذ ذلك الحين.

ورغم المشاركات السابقة العديدة لمنتخب الصين في النهائيات، لم يستطع مجاراة منتخبات أخرى، وفشل في تسجيل اسمه بالسجل الذهبي للفائزين باللقب، علما بأنه بلغ النهائي في نسختين، ولكنه خسر أمام السعودية في 1984، واليابان في 2004، حيث أقيمت البطولة في معقل التنين.

ويدرك منتخب التنين، ومدربه الإيطالي مارشيلو ليبي، أن فرصة العبور لدور الـ16 تعتمد بشكل كبير على الفوز بالنقاط الثلاث أمام قيرغيزستان والفلبين، قبل مواجهة الاختبار الصعب أمام منتخب كوريا الجنوبية.

وربما يستمد تفاؤله من الطفرة التي حققتها الأندية الصينية مؤخرا، خلال مشاركاتها بدوري أبطال آسيا، والتي كان أبرزها فوز قوانجتشو إيفرجراند بلقب البطولة في 2013 و2015، ليصبح أول فريق صيني يتوج بهذا اللقب.

كما يستمد منتخب الصين حماسه، الذي يعد أهم أسلحته، من المساندة الجماهيرية الهائلة التي يحظى بها في هذا البلد، البالغ تعداد سكانه نحو مليار و400 مليون نسمة.

ويعتمد أيضا على الخبرة الهائلة التي يتمتع بها مديره الفني الإيطالي مارشيلو ليبي، والذي سبق له قيادة المنتخب الآزوري للفوز بلقب كأس العالم 2006 بألمانيا.

ويعتمد ليبي في البطولة الآسيوية على قائمة كاملة من اللاعبين الذين ينشطون في الدوري الصيني، وهو ما يمثل سلاحا ذو حدين، إذ ينتظر أن يكون الانسجام كبيرا بين اللاعبين، ولكنهم يفتقدون بالتأكيد خبرة الاحتراف الخارجي والمعرفة بأساليب لعب المدارس المختلفة، باستثناء التعرف على بعض ملامح هذه المدارس من المحترفين الأجانب في الدوري المحلي أو من المدربين الأجانب مع الأندية أو المنتخب.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان