إعلان
إعلان

طرائف المونديال.. تشيلي تنقش برونزية 62 في المطبخ

KOOORA
24 مايو 201810:50
من لقاء تشيلي وإيطاليا

عرفت كرة القدم الحديثة تطورات عديدة طرأت على عالم التدريب، ولم يعد المدربون يعتمدون فقط على السبورة لشرح الخطط للاعبيهم وكيفية استغلال مواطن الضعف وتفادي عوامل القوة لدى المنافس.

وتطورت الأجهزة الفنية مع مرور السنوات حتى وصلت إلى الهيكلة الحالية بوجود مدير فني ومساعد ومدرب حراس مرمى وأخصائي لياقة بدنية وطبيب ثم تم الاستعانة بأخصائي نفسي، وحديثا بات محلل الفيديو أحد الركائز الأساسية التي يعتمد عليها أي مدير فني.

إلا أن فرناندو رييرا المدير الفني لمنتخب تشيلي في مونديال 1962، لجأ لسياسة مختلفة لقيادة (لاروخا) لتحقيق إنجازه الأكبر في كأس العالم بحصد الميدالية البرونزية قبل 56 عاما.

ويستعرض كووورة في هذه الحلقة من سلسلة تقارير (طرائف المونديال) حيلة استثنائية مهدت الطريق أمام رييرا ولاعبيه لتحقيق أفضل إنجاز لشيلي في 9 مشاركات سابقة بكأس العالم.

ونقلت تقارير صحفية أن رييرا استعد لكل مباراة في مونديال 1962 بالتركيز على تناول وجبة أو مشروب يشتهر به الفريق المنافس، حيث قدم مدرب تشيلي للاعبيه قطع من جبن (جرويير) السويسري قبل المباراة التي انتهت بالفوز على سويسرا 3-1 وسط 65 ألف متفرج في مدرجات الملعب الوطني.

كما حقق منتخب تشيلي انتصاره الثاني في المجموعة الثانية على إيطاليا بهدفين دون رد، بعدما تناول لاعبوه أنواعا مختلفة من المكرونة الإيطالية.

 إلا أن اللجوء للمطبخ لم ينقذ تشيلي من الخسارة أمام ألمانيا الغربية بهدفين، رغم تناول النقانق الألمانية.

وأشارت تقارير صحفية عن كواليس تشيلي في مونديال 62، أن اللاعبين تناولوا كأسين من الفودكا قبل الفوز على الاتحاد السوفييتي 2-1 في الدور الثاني، إلا أن وصفة البن البرازيلي لم تؤت ثمارها في الدور قبل النهائي، حيث كان السقوط مدويا أمام منتخب السامبا بنتيجة 2-4.

واكتفى لاعبو تشيلي بتناول نكهات مختلفة طوال مشوارهم في البطولة، الذي انتهى بالفوز على يوغوسلافيا بهدف في الوقت القاتل سجله إيلاديو روخاس بالدقيقة 90، دون الإشارة إلى نوع الوجبة أو المشروب الذي ركز عليه اللاعبون قبل مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان