إعلان
إعلان
main-background

طرائف المونديال.. "بيليه الأبيض" بطل برازيلي بعين واحدة

KOOORA
02 مايو 201807:53
b6

لم تغب شمس منتخب البرازيل، عن سماء كأس العالم، فهو الفريق الوحيد الذي شارك في جميع نسخ البطولة، اعتبارا من المسابقة الأولى التي أقيمت عام 1930 في أوروجواي، وحتى العرس الكروي الذي سينطلق بعد أسابيع قليلة في روسيا.

هذا الحضور الدائم لراقصي السامبا، وضعهم على منصات التتويج 5 مرات، أعوام 1958 بالسويد، 1962 بتشيلي، 1970 بالمكسيك، 1994 بالولايات المتحدة، وأخيرا كوريا الجنوبية واليابان في 2002.

ويستعرض موقع كووورة، في سلسلة تقارير "نوادر وغرائب المونديال"، في الحلقة الأولى منها، واقعة طريفة كان بطلها أحد نجوم الجيل الذهبي، الذي أهدى البرازيل، لقب كأس العالم للمرة الثالثة عام 1970.

ويعد توستاو، ضمن نجوم الجيل الذهبي للبرازيل، وسجل هدفين في مشوار تتويج السامبا، وكان يعرف باسم "بيليه الأبيض".

وشكل توستاو، مع الجوهرة السوداء بيليه، كتيبة لا تقهر تضم أيضا جيرزينو، ريفيلينو، جيرسون، كارلوس ألبيرتو، إيفيرالدو وحارس المرمى فيليكس فينيراندو، تحت قيادة المدرب الشاب حينها، ماريو زاجالو.

وتميز لاعب الوسط توستاو، بقدم يسرى ساحرة، إلا أن مشاركته في مونديال المكسيك، سبقها بأشهر قليلة، واقعة كادت تقضي على أحلامه الكروية، حيث تعرض لإصابة بالغة في عينه اليسرى، نتيجة تسديدة قوية في إحدى مباريات فريقه بالدوري البرازيلي.

وفاز السيليساو على إيطاليا 4-1 في المباراة النهائية، وعنها يقول توستاو، إنه لم ير الهدف الأخير لمنتخب بلاده، لأن الدموع انهمرت من عينيه كثيرا بعد الهدف الثالث، وأكمل اللقاء بعين واحدة من شدة البكاء والفرحة بتتويج بلاده باللقب الثالث، الذي تحقق بمعجزة، بعدما اضطر إلى إجراء عدة عمليات جراحية في الولايات المتحدة الأمريكية.

ويقول المؤرخ لوسيانو بيرنيكي، إن توستاو سافر مجددا إلى أمريكا، ليهدي الميدالية الذهبية للطبيب الذي أجرى له الجراحة، تقديرا لمجهوده في إنقاذ عينه وحلمه في المشاركة بالمونديال.

ولم تترك هذه الإصابة توستاو، يتمتع كثيرا بممارسة كرة القدم، بل اضطرته لتوديع المستطيل الأخضر بعد بلوغ 27 عامًا، بقميص الفريق العريق، فاسكو دا جاما، ليهتم بعدها بدراسته الجامعية، وتخصص في دراسة طب العيون، ولكنه لم ينفصل تماما عن الساحرة المستديرة، بل عمل صحفيًا ومحللا كرويا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان