إعلان
إعلان
main-background

طرائف المونديال.. الألمان يكسرون لعنة الصافرة

KOOORA
06 يونيو 201817:04
ألمانيا والأرجنتين في مونديال 1990

يخوض منتخب ألمانيا غمار منافسات كأس العالم التي ستنطلق بعد أيام في روسيا، وهو حامل لقب النسخة الأخيرة التي استضافتها البرازيل عام 2014.

ففي بلاد السامبا توج الألمان بالكأس الذهبية للمرة الرابعة في تاريخهم بالفوز على الأرجنتين بهدف ماريو جوتزه في الوقت الإضافي.

وقبلها صعد منتخب الماكينات لمنصات التتويج أعوام 1954 و1974 و1990، إلا أنه يعد أكثر المنتخبات خسارة لكأس العالم في المباراة النهائية، حيث حصد الميدالية الفضية 4 مرات أعوام 1966 و1982 و1986 و2002.

ويستعرض كووورة في هذه الحلقة من سلسلة تقارير طرائف المونديال موقفا مثيرا للجدل ساهم في تتويج الألمان باللقب الثالث في تاريخهم عام 1990 في إيطاليا.

عاش المانشافت عصره الذهبي في حقبة الثمانينات من القرن الماضي، حيث تأهل لنهائي كأس العالم 3 مرات متتالية، ولكنه اكتفى بحصد اللقب مرة واحدة وخسره مرتين.

ففي 1982 سقط الألمان أمام إيطاليا في نهائي كأس العالم الذي أقيم وسط 90 ألف متفرج في مدرجات ملعب سانتياجو برنابيو معقل نادي ريال مدريد، في مباراة أدارها تحكيميا البرازيلي أرنالدو سيزار كويليو.

ita%20arg%20koo_1

وبعدها بأربع سنوات سنحت الفرصة مجددا للألمان لانتزاع الكأس، إلا أنهم ذاقوا مرارة الخسارة في المباراة النهائية للمرة الثانية على التوالي، ولكن هذه المرة أمام الأرجنتين بنتيجة 2-3 وسط ما يزيد عن 114 ألف متفرج في ملعب (أزتيكا) بمكسيكو سيتي، وأدار اللقاء أيضا حكما برازيليا، رومالدو آربي فيلهو.

وفي نهائي مكرر عام 1990 بملعب الأولمبيكو بالعاصمة الإيطالية روما، وحينها أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اللقاء لحكم برازيلي ثالث اسمه جوزيه روبرتو رايت.

إلا أن مسؤولي الاتحاد الألماني اعترضوا على تعيين هذا الحكم البرازيلي بعدما سيطرت عليهم حالة من التشاؤم بعد خسارة الكأس مرتين متتاليتين بصافرة برازيلية، واستجاب (فيفا) لاحتجاج الألمان، وقاموا بتغيير حكم المباراة ليديرها المكسيكي إدجاردو كوديسال.

وفي هذه المرة كسر الألمان النحس وردوا الاعتبار بالفوز على الأرجنتين بهدف سجله أندرياس بريمي من ركلة جزاء في وقت قاتل.

المثير أنه في عام 2006 اعترف بريمي صاحب هدف تتويج الألمان بأن ركلة الجزاء التي سجل منها هدف الفوز على الأرجنتين لم تكن صحيحة، بل كانت هناك مخالفة ضد زميله كلاوس أوجنتالر، كان من الممكن احتسابها ركلة جزاء للمنتخب الأرجنتيني.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان