.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
يجمع النقاد والمراقبون على أن محمد زين طحان هو الظهير الأفضل حالياً في لبنان، بعد تألقه الكبير مع
فريقه الصفاء ومع منتخب لبنان.
وأجاد طحان بامتياز أداء الأدوار الدفاعية والهجومية في آن معاً، وقدم صورة راقية عن الظهير العصري، وذلك بعد تجاوزه أياماً عصيبة الموسم الماضي حين عانى ابتعاده عن "المستطيل الأخضر" بسبب إصابته بالرباط الصليبي.
وفي حوار مع موقع "كووورة" تطرق طحان (27 عاماً و1,82م و75كلغ) إلى شؤون فريق الصفاء ومنتخب لبنان، كاشفاً عن نيته البقاء مع فريقه الحالي، خلافاً لكل الشائعات التي تثار عن انتقاله إلى فريق آخر.
كما تطرق إلى ظروف ووقائع مباراتي "منتخب الأرز" مع كوريا الجنوبية وميانمار:
•ما هو سبب الخسارة أمام كوريا الجنوبية والتعادل مع ميانمار؟
استعدينا جيداً للمباراة مع كوريا الجنوبية، وتابعنا مع المدرب ميودراج رادولوفيتش مباريات سابقة للمنتخب المنافس. تعلميات المدرب كانت واضحة، وهي شددت على الدفاع وإغلاق جميع المنافذ أمام مهاجمي كوريا الجنوبية. ونجحنا في ذلك إلى حد بعيد، على رغم الفارق البدني بيننا وبينهم. عانينا من غياب التركيز في الدقائق الأخيرة، فاستغل المنتخب الكوري الأمر وسجل هدف الفوز.
أما المباراة مع ميانمار فخضناها بعد رحلة طويلة ومتعبة من كوريا إلى لبنان، حيث لم تتح لنا فرصة التدريب، باستثناء مران استرخاء عضلي خفيف أجراه المدرب قبل المباراة، التي كان لدى لاعبي لبنان فيها رغبة كبيرة بالفوز، لكن المنتخب الضيف فاجأنا بمستواه وقدم مباراة قوية، معتمداً على مجموعة خاضت كأس العالم للشباب، علماً أن أرض الملعب كانت سيئة للغاية.
•كيف تعاملت مع الفترة الصعبة بعد إصابتك بالرباط الصليبي وعودتك إلى الملاعب؟
عانيت ظروفاً عصيبة بعد إصابتي بالرباط الصليبي مطلع الموسم الماضي، قبل أن أعود إلى اللعب أواخر الموسم.
جاهدت لاستعادة مستواي وواجهت انتقادات عدة الموسم الماضي، لكنني تمكنت هذا الموسم من إثبات وجودي، وساهمت بفعالية في تبوء فريق الصفاء صدارة الدوري اللبناني حيث صنعت تمريرات عدة حاسمة، استفاد منها زملائي المهاجمين، وسجلوا أهدافاً.
•هل سيتمكن الصفاء من الاحتفاظ بصدارة الدوري اللبناني؟
تنتظرنا 7 مباريات فاصلة ستكون معياراً للحكم على فريق الصفاء، والدوري بالنسبة لنا يبدأ الآن.
لدي ثقة بقدرة الفريق على إحراز لقب الدوري، لأنه يملك الأدوات اللازمة لذلك، بوجود نخبة من اللاعبين المحليين وجهاز فني قدير، وإدارة تسهر على راحة اللاعبين.
ما يميز الصفاء عن غيره من الفرق هو امتلاكه لأكثر من لاعب قادر على صنع الفارق، فضلاً عن عدم تأثره بغياب أي لاعب عن صفوفه.
•ما هي أسباب تألق الصفاء هذا الموسم؟
يوجد اسباب عدة، أهمها الروح العائلية التي تسود الفريق، والتي زرعها الجهاز الفني في نفوس اللاعبين.
من يتابع مباريات الفريق بإمكانه أن يلاحظ هذه الروح، حيث لا مكان للغيرة بين اللاعبين، فمن يجلس على مقعد الاحتياطييين لا يبدي أي تململ، بل يعلم جيدا أنه يوجد في أرض الملعب من يستحق اللعب أكثر منه، وهذا ناتج أيضاً عن الوعي والعلاقة الأخوية بين اللاعبين، علماً أن إخلاص اللاعبين لقميص الصفاء تجلى في موقفهم من الأزمة المالية التي عانى منها النادي.
صارحنا الإدارة في اجتماع موسع وقلنا لها بأننا سنخدم النادي في السراء والضراء.
•ما هي صحة الشائعات التي أثيرت عن نيتك الانتقال إلى نادٍ آخر؟
أريد أن استغل إطلالتي عبر موقع "كووورة" لأؤكد أنني لن ألعب في لبنان لغير الصفاء. أما احترافي فهو موضوع آخر، وهو طموح مشروع لي ولأي لاعب لبناني، لكنني في حال تلقيت العرض المناسب، فإنني سأدرسه وأتخذ القرار المناسب، بالتنسيق مع إدارة نادي الصفاء.
•ماذا تغير في الصفاء مع تولي المدرب إميل رستم مهمة تدريب الفريق؟
برأيي إن المدرب إميل رستم تعامل بواقعية مع أزمة نادي الصفاء، فعالج أولاً الوضع النفسي الصعب للاعبين بفعل هذه الأزمة. واستخدم خبرته في بناء فريق منافس على لقب الدوري. وتجاوب معه اللاعبون، فكانت النتيجة العروض القوية لفريق الصفاء هذا الموسم.
• كيف هي علاقتك بمدرب منتخب لبنان رادولوفيتش؟
علاقتي بالمدرب رادولوفيتش ممتازة. يعاملني كشقيقه الصغير، ويتابعني في التفاصيل الدقيقة المتعلقة بأدائي مع المنتخب. وبرأيي إنه حقق نقلة نوعية مع المنتخب، لكنها لم تتوج لسوء الحظ بالنتائج الإيجابية، خصوصاً في المباراة مع الكويت على أرض الأخيرة، وأمام كوريا الجنوبية.
•تتنافس على اللعب في المنتخب مع اللاعب المحترف علي حمام الذي يشغل أيضاً مركز الظهير الأيمن، فما رأيك في هذه المنافسة؟
علي حمام من أفضل اللاعبين في مركز الظهير ليس في لبنان فحسب، بل آسيوياً أيضاً. وبرأيي أن الجميع يجب أن يأخذ فرصته في منتخب لبنان، علماً أنه يوجد إمكانية لأن نلعب سوياً في نفس التشكيلة ولا سيما أنني استطيع اللعب في مركز الجناح أيضاً.
•كلمة أخيرة؟
أتوجه إلى جمهور الصفاء لأطلب منه الاستمرار في دعم ومواكبة الفريق، خصوصاً بعد القرار الإيجابي بالسماح للجمهور في العودة إلى الملاعب.
وأشكر من قلبي موقع "كووورة" الذي أتابعه يومياً، واعتبره ليس من أفض المواقع العربية فقط بل من أفضل المواقع العالمية أيضاً..jpg?format=pjpg&quality=60&auto=webp&width=380)
.jpg?format=pjpg&quality=60&auto=webp&width=380)
قد يعجبك أيضاً



