أكد مأمون حرب الطبيب المعالج لفريق الوحدات الأردني بأن الإصابات التي يتعرض لها اللاعبين بين الفينة والأخرى هي اصابات طبيعية اغلبها ناتج عن الإلتحامات القوية خلال المباريات.
وقال حرب خلال حديثه الخاص لكووورة مساء الجمعة بخصوص اصابة اللاعب باسم فتحي:" اصابته لا تدعو للقلق كثيرا فهي عبارة عن التواء في الكاحل تعرض لها أثناء مشاركة الوحدات في مباراته أمام شباب الحسين".
وتابع حرب:" باسم فتحي يحتاج لنحو عشرية يوما ليتعافى تماما من الإصابة ويلتحق بتدريبات الفريق الجماعية، والجميع يعلم بأن اصابة التواء الكاحل قد تختلف من لاعب لآخر من حيث مدتها الزمنية".
وحول اصابة عيسى السباح أجاب حرب:" عيسى السباح أصيب في عضلات القدم الخلفية، وهو يحتاج لنحو شهر ونصف الشهر للعودة".
وفيما يخص جاهزية اللاعب أحمد عبد الحليم الذي عانى من اصابات سابقة أجاب حرب:" عبد الحليم بات جاهزا ولا يعاني من أية اصابة".
وعن جاهزية الحارس عامر شفيع والمدافع محمد الدميري وامكانية مشاركتهما في المباراة المهمة أمام شباب الأردن والمقررة غدا بدوري المحترفين تابع حرب قائلا:" تشافى الحارس عامر شفيع ومحمد الدميري من الإصابة التي لحقت بهما وتلقيا العلاج المناسب من خلال معالج المنتخب الأردني، ويبقى الحكم على أمر جاهزيتهما الفنية والبدنية لدى المدير الفني محمد عمر".
وبخصوص الإصابة السابقة لأحمد الياس وتجددها أكثر من مرة قبل وصوله لمرحلة الشفاء الكامل قال حرب:" تعتبر اصابة أحمد الياس من أصعب الإصابات التي تعاملت معها، كون معرفة طبيعة الإصابة يحتاج الحصول على معلومات مسبقة إن سبق للاعب أن تعرض لإصابة حتى تصل للتشيخص المناسب، حيث كان أحمد الياس في كل مرة يتحسن لكن آلام الإصابة كانت تتجدد قبل أن نكتشف بأن اللاعب كان يعاني من تواجد آلياف سابقة على عضلة القدم".