
نجح الدفاع الجديدي في تجاوز كارثة الهبوط للدرجة الثانية، بعد الفوز الأخير على الكوكب المراكشي 3/1، إذ لم يكن هذا الهدف بالسهل بعد أن مر الفريق الجديدي بفترات صعبة.
وأشادت فعاليات الدفاع الجديدي بالدور الذي قام به المدرب عبد الرحيم طاليب، حيث حل بديلا للمدرب المقال جمال السلامي، ورغم أن المهمة كانت صعبة إلا أنه استطاع النجاح، وهو ما يؤكده في حواره مع مراسل "كووورة" بالمغرب، إضافة إلى مواضيع أخرى.
هل النتيجة الإيجابية التي تحققت في مباراة الكوكب المراكشي تضمن لكم البقاء في دوري الدرجة الأولى؟
ــ طبعا واجهت الكوكب المراكشي من أجل تسجيل نتيجة إيجابية، كنت أعرف أن بقاءنا سيمر من هذه المباراة، لذلك طلبت من اللاعبين أن يركزوا كثيرا وأن يضيعوا الفرص التي تتاح لهم، الضغط كان أكثر على لاعبي الكوكب اعتبارا لوضعيتهم، لذلك نجحنا في تحقيق الأهم، خاصة أنني خططت أن نحسم بقاءنا بالدرجة الأولى في هذه المباراة.
هل تعتبر نفسك نجحت في مهمتك رغم الصعوبات التي واجهتك؟
ــ سبق وأن أكدت أنني أعرف الدفاع الجديدي لأني دربته في السابق، كانت هذه الخطوة هامة لي، طبعا المسؤولية لم تكن سهلة لأننا عملنا على عدة نقاط أهمها العامل النفسي، خاصة أن النتائج السلبية غالبا ما تؤثر على اللاعب وتفقده الثقة، البداية اعترتها بعض الصعوبات والعراقيل، لكن في الأخير أنجزت المهمة كاملة، وهي فرصة لأشكر كل فعاليات الدفاع الجديدي على المجهودات التي قامت بها.
ألم تتخوف من فشلك في تجربتك مع الدفاع الجديدي؟
ــ لا بتاتا، أنا مدرب أهوى التحديات وسبق أن عشت مثل هذه التجارب مع عدة أندية، لذلك لم يساورني أي قلق أو خوف بعد تعاقدي مع الدفاع الجديدي، كنت مؤمن بإمكانياتي وخاصة بإمكانيات المجموعة التي أتوق عليها، هناك لاعبون في المستوى وإدارة محترفة وجمهور رائع، لذلك وجدت كل الظروف للنجاح في هذه التجربة.
ماذا عن أهدافكم بعد ضمان الفريق مكانه بالدرجة الأولى؟
ــ طبعا سنحاول الاستمرار في نتائجنا الإيجابية، لأننا لا نريد التوقف عند هذا الحد بعد أن حققنا هدفنا الرئيسي، نسعى أيضا منح الفرص للاعبين الشباب للرفع من رصيد تجربتهم.
سنضع من الآن استراتيجية الموسم المقبل على مستوى الأهداف وكذلك التركيبة البشرية ومشاريع أخرى، ستكون لنا اجتماعات مستسرلة مع المسؤولين لوضع أهم التصورات القادمة.



