


قاد طارق جبان، تشرين للفوز ببطولة الدوري السوري، لتكون النجمة الثالثة على التوالي والخامسة في تاريخ الفريق، الذي قدم أداء ملفتا ومتوازنا في الدوري المحلي، ونجح في حسم اللقب قبل 3 جولات من النهاية، بعد منافسة شرسة مع الوثبة.
كووورة التقى بجبان، وتحدث معه عن تتويج فريقه بلقب الدوري، وخطته للمستقبل، وعدة أمور أخرى في سياق الحوار التالي:
كيف تصف تتويج تشرين باللقب؟
هو بكل تأكيد إنجاز جديد يضاف لسجلات النادي، الذي تفوق على نفسه في الكثير من الجوانب الإدارية والمالية والفنية، اللقب هو الأصعب بين المواسم الماضية، حيث دخلنا الموسم بعدة تخبطات إدارية وتوقفات متكررة ورحيل مؤثر لعدد من النجوم للدوري العراقي، وهو ما أزعجنا، ولكننا ظهرنا بأداء ثابت، ومتوازن وخاصة في مرحلة الإياب، كان تركيزنا كبيرا للمحافظة على اللقب.
وما هي كلمة السر في تفوقكم؟
كلمة السر هي مساندة أنصارنا ودعمهم غير المحدود على المدرجات، داخل وخارج مدينة اللاذقية معقل تشرين، إضافة للمتابعة من مجلس الإدارة وتكاتف الجهود للجهازين الفني والإداري، ومحبة اللاعبين وعشقهم للكيان الأصفر.
متى شعرت بأن اللقب قد يكون بعيدا عنكم؟
في مرحلة الإياب كانت المباريات مكثفة وخاصة مع فرق المقدمة حيث سنواجهها خارج ملعبنا كالوثبة وأهلي حلب وجبلة والجيش والكرامة، وحينها شعرت بحرج موقفنا وعدم إمكانية الوصول للقمة، ولكن تعثر الوثبة أمام أهلي حلب واستمرار نزيفه للنقاط، منحنا ثقة ومعنويات كبيرة، مع صحوتنا وبقاء خطنا البياني في تصاعد مستمر، فوسعنا الفارق وحسمنا اللقب مبكراً.
وكيف تصف مباركة المدرب الألماني بيرند ستينج لك بعد التتويج باللقب؟
بكل تأكيد وسام على صدري، وهو صاحب الفضل علي كمدرب، وهي رسالة لمن شكك في قدراتي كمدرب مساعد للمدرب الألماني، وكذلك مع أيمن الحكيم وكمدرب للطليعة، هي رسالة تؤكد أنه في سوريا يوجد الكثير من المدربين الشباب على مستوى جيد، هو مدرب محترف وعالمي وهو أفضل من جاء للتدريب في سوريا، ولكننا لم نعرف قيمته ولم نستغله بالشكل الصحيح، وأنا طبقت أفكاره في تدريب تشرين.
وما رأيك في قرارات اللجنة المؤقتة لاتحاد الكرة الخاصة بعدم السماح لكم بإعارة أي لاعب لمشاركتكم الآسيوية؟
بيان النادي المشترك مع جبلة كان واضحا، وهو أن القرارات كانت مجحفة، ولكني متفائل بأن الساعات المقبلة ستحمل أخبارا سارة لنا، الجميع يأمل خيراً، على اللجنة مساعدة تشرين وجبلة لأنهما يمثلان الكرة السورية، بغض النظر عن اللوائح الداخلية.
وماذا عن هوية اللاعبين الذين ستتعاقدون معهم للمشاركة الآسيوية؟
نحن رفعنا قائمة ضمنت 40 لاعبا، ولكننا لا نعرف ما هي القرارات الجديدة من اللجنة المؤقتة حتى نحسم إعارتهم، ولكن في حال الفشل بضم اللاعبين الذين اخترناهم سنعتمد على لاعبي الفريق الأول مع بعض الصفقات الجديدة من الفرق المحلية التي ودعت مبكراً مسابقة كأس سوريا.
وهل أنت باق مع تشرين بالموسم المقبل؟
من المبكر الحديث عن مستقبلي مع تشرين، عقدي ينتهي مع نهاية المشاركة الآسيوية وكذلك بطولة كأس سوريا، وحينها لكل حادث حديث، وبشكل عام أنا سعيد مع تشرين الذي يعتبر من نخبة الأندية المحلية وشرف كبير لي المساهمة في التتويج، وتشرين يمتلك شخصية الأبطال ولديه قاعدة جماهيرية كبيرة والأهم ثقافة البطولات التي ترسخت لدى لاعبيه.



قد يعجبك أيضاً



