إعلان
إعلان
main-background

طارق العشري في حوار لكووورة: لم أخسر كأس مصر.. وتدريب القطبين شرف

حسام عادل
08 ديسمبر 202010:08
طارق العشري

نجح طارق العشري، مدرب طلائع الجيش، في كسر كافة التوقعات بكأس مصر، بعد الإطاحة بالزمالك من المربع الذهبي، ثم الخسارة بركلات الترجيح أمام الأهلي في نهائي البطولة.

صعوبات كثيرة مر بها طارق العشري في الموسم المنصرم، بتولي القيادة الفنية لحرس الحدود مرتين، تخللهما تدريب المصري البورسعيدي، قبل قيادة طلائع الجيش لنهائي كأس مصر، لأول مرة في تاريخ الفريق.

كووورة حاور طارق العشري، للحديث عن تفاصيل موسمه المنقضي، وتطلعاته للموسم الجديد.. وإلى نص الحوار: 

كيف ترى خسارة نهائي كأس مصر أمام الأهلي؟ 

لم أخسر كأس مصر، والدليل إشادة الجميع بلاعبي طلائع الجيش عقب نهاية المباراة، نجحنا في إنهاء اللقاء بالتعادل، والوصول لركلات الترجيح، لكن التوفيق ساند الأهلي. فزنا باحترام الناس وتلقينا التهاني على الأداء المشرف، ظهرنا بشكل مميز أمام الأهلي والزمالك. 

ما تعليقك على الأداء التحكيمي في نهائي كأس مصر؟ 

لا أفضل الحديث حول الأمور التحكيمية لأن المباراة انتهت، لكن الجميع يقر بصحة ركلة جزاء لمصلحة الطلائع، فضلًا عن المعاناة بطرد أحمد علاء واللعب بـ 10 لاعبين لمدة 40 دقيقة، كنت أرى إمكانية لعدم تسرع محمد الحنفي في طرد اللاعب. اللعب بنقص عددي مرهق خاصة أمام فريق كبير بحجم الأهلي، لكن نجحنا في الحد من خطورة لاعبي المنافس. 

ما طموح طارق العشري مع طلائع الجيش؟ 

يجب البناء على الأداء الذي قدمه اللاعبون في كأس مصر، الجميع أشاد بفريقي، نريد الظهور بشكل مشرف مع الفريق في الدوري المصري ودخول المربع الذهبي. 

توليت تدريب الطلائع قبل لقاء الزمالك بـ 20 يومًا.. ما الصعوبات التي واجهتك؟ 

رفع المعدل البدني للاعبين تحسبًا للوصول إلى الوقت الإضافي، وهو ما حدث ونجحنا بحمد الله في تسجيل هدفين في الوقت الإضافي، بجانب تغيير طريقة اللعب ومفاجأة المنافس. الظروف التي عاشها الزمالك ساعدتنا كثيرًا، معنويات اللاعبين كانت سيئة بعد خسارة لقب دوري الأبطال، فضلًا عن غياب أشرف بنشرقي وفرجاني ساسي، والذي قلل كثيرًا من الخطورة الهجومية للأبيض. 

ماذا حدث في علاقتك مع حرس الحدود؟ 

رحيلي عن الحدود في المرة الأولى بالموسم الماضي، كان بسبب الحصول على عرض المصري، ورغبتي في تدريب فريق جماهيري، تقدمت بطلب للمسئولين بالرحيل وتمت الموافقة عليه. عندما رحلت عن الحدود، تركت الفريق في المركز التاسع برصيد 19 نقطة، وعندما عدت إليه كان في المراكز الثلاثة الأخيرة، حاولت بقدر الإمكان إنقاذه، لكن لم أنجح. يكفي التأكيد على أنه لو احتسب هدف الحدود في شباك الطلائع والذي تم إلغائه بقرار من الفار، لظل الحرس في الدوري الممتاز.

?i=mhmed_aziz%2fjanuary%2fkoo_1_1_2020%2ftarea+ashry3

ما تقييمك لتجربة المصري البورسعيدي؟ 

أتمنى نسيان تجربة المصري، لأنني لست محظوظًا بها، ظُلمت بإصابات كورونا التي ضربت الفريق، وكانت سببًا في رحيلي. تعرضت لظروف خارجة عن إرادتي بإصابة عدد كبير من اللاعبين بالفيروس، جرى استدعاء أحد الحراس مواليد 2005 للمشاركة في بعض المباريات أبرزها أمام الأهلي والمقاصة. 

هل كان ذلك سببًا في رحيلك؟ 

الأندية الجماهيرية دائمًا مضغوطة، والإدارة لم تستحمل هذه الضغوط رغم إيمان الجميع داخل بورسعيد بعملي الجاد، وأن ظروف كورونا كانت سببًا في تراجع النتائج، حيث تمت محاسبتي على نتائج ليس لي أي ذنب بها. 

ما ردك على اتهامات البعض لك بالتسبب في إصابات لاعبي المصري بسبب زفاف نجلك؟

لم يحضر أي لاعب من المصري هذا العرس، والبعض ردد هذا الكلام دون دراية أو علم. 

لماذا لم يتم ترشيح العشري لتدريب المنتخبات؟ 

لا أعلم السبب، المنوط به للإجابة هو اتحاد الكرة صاحب القرار، لكن يظل تدريب منتخب مصر حلمًا لي ولأي مدرب محلي، وهو سقف طموح أي مدرب، يبقى حديثي والتحدي لي من خلال عملي وليس بالتواصل مع أي مسئول لإجباره على ترشيحي. 

ماذا عن تدريب القطبين؟ 

لا شك أن تدريب القطبين شرف كبير لأي مدرب. لكن الأهلي والزمالك يبحثان دائمًا عن المدرب الأجنبي، وقد يتم اللجوء لأبناء النادي وهم كثيرون، وبالتالي من الصعب أن يتولى أي مدرب من خارج القطبين، تدريب أي منهما، وهذا ما حدث مع إيهاب جلال أثناء قيادة الزمالك.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان