
يعد ضياء السيد أحد الأسماء اللامعة في مجال التحليل والتدريب في السنوات الأخيرة، بعدما اكتشف جيلا ذهبيا للكرة المصرية بقيادة محمد صلاح، وصعد لبطولة العالم للشباب 2011 ولكنه ابتعد بصورة كبيرة عن التدريب.
وفي حوار لكووورة، أوضح ضياء السيد أسباب ابتعاده عن التدريب، كما تطرق إلى العديد من الأمور على الساحة الرياضية في مصر. وإلى نص الحوار:
في البداية.. لماذا ابتعد ضياء السيد عن مجال التدريب؟
لم أبتعد بقراري، أتواجد دائما في الوسط التدريبي، ولكن لا عروض تدريب لدي، فهناك بعض الأسماء تحتكر التدريب في أندية الدوري الممتاز، ولا يوجد لي فرصة خلال تلك الفترة.
هل للوكلاء دور في ذلك؟
بالطبع وكلاء اللاعبين لهم دور كبير في ذلك، بحكم علاقاتهم بمسئولي الأندية، ولكن حتى لا يفسر أحد حديثي بشكل خاطئ من يعمل حالياً بالدوري الممتاز جميعهم أصحاب كفاءات تدريبية كبيرة ويستحقون العمل، ولكن ما أقصده هو أنه لا فرصة لدخول أسماء أخرى.
تردد اسمك لتدريب سموحة خلال الأيام الماضية.. ما حقيقة ذلك؟
كنت أحد الأسماء المرشحة لتدريب النادي السكندري، تحدث معي بشكل ودي بعض المقربين من فرج عامر رئيس النادي، ولكن الأمر لم يصل للتفاوض الرسمي، حيث جاء الاختيار بعد ذلك على حمادة صدقي الذي كانت له تجربة سابقة مع الفريق، وحقق نتائج جيدة.
أين ضياء السيد من العمل بالنادي الأهلي؟
أثناء عملي في الإمارات تلقيت عرضاً خلال فترة رئاسة محمود طاهر للنادي، بتولي منصب مدير الكرة، لكنني رفضت وقتها لأنني أعشق العمل الفني ولا أرى نفسي مفيداً في الشق الإداري.
ولماذا لم تعمل مدربا عاما بالأجهزة الفنية المتعاقبة؟
دعنا نتحدث بعقلانية، نادرا ما نرى مديرا فنيا أجنبيا يعمل بمفرده، وأي مدرب يريد العمل مع مساعديه والوضع في الأهلي حالياً يستدعي وجود مدرب يكون ترتيبه هو الثالث بالجهاز الفني، وبالتالي لا يمكن أن أكون هذا الرجل، ولكن بشكل عام أنا ابن الأهلي، وحين يطلب مني العمل في الشق الفني فهذا يشرفني.
هل شعرت بالحزن لعدم ترشحك لتدريب منتخب مصر مؤخرا؟
هذا حقيقي، مع كامل احترامي للأسماء التي تم ترشيحها أو لحسام البدري الذي تولى المسئولية بعد ذلك، ولكني شعرت بحزن شديد لعدم ترشيح اسمي لقيادة المنتخب، أرى أن هذا حق أصيل لي، ولكنه لم يحدث.
لماذا تراه ذلك؟
أولا لأنني أملك خبرات كبيرة في المنتخبات المختلفة ومن بينهم المنتخب الأول خلال فترة عملي مع برادلي، وثانيا لأن القوام الأساسي من الجيل الحالي تدرب تحت يدي خلال بداية مشواره بمنتخب الشباب، وتربطني بالكثير منهم علاقات جيدة.
وبعيدا عن حزني على عدم ترشيح اسمي لتدريب الفراعنة، فكلنا خلف المنتخب ومدربه لتحقيق ما نتمناه.
كيف ترى بداية حسام البدري مع المنتخب؟
البداية متعثرة بسبب ظروف الإصابات التي عانى منها بعض العناصر، فضلا عن أن توقف الدوري 40 يوما أثر بشكل كبير على استعدادات المنتخب لأول مباراتين في التصفيات الإفريقية.. وهذا القرار أضر كثيراً لاعبي المنتخب.
كيف ترى غياب محمد صلاح عن حفل الأفضل في إفريقيا؟
محمد صلاح له بعض الأسباب قد يكون محقا فيها، ولا يمكن لي أن أتحدث عنها بلسانه فهو أدرى بها، ولكن على المستوى الشخصي كنت أتمنى تواجده في مصر لحضور الحفل، الأمر كان سيفرق كثيرا معه ومع مصر من الناحية السياحية.
كيف ترى مشوار الأهلي في دوري أبطال إفريقيا؟
أرى أن فرصة الأهلي كبيرة في الصعود لدور الثمانية، رغم التعادل الأخير مع بلاتينيوم بطل زيمبابوي، والذي جاء بسبب الإجهاد من رحلة سفر شاقة، للأسف الشديد المسؤولون في الأهلي استسهلوا مواجهة المنافس ورفضوا السفر بطائرة خاصة، وكان العقاب هو التعادل في مباراة كان يمكن حسم نتيجة الفوز بها وحجز الصعود بنسبة كبيرة.
وماذا عن الزمالك في مشواره الإفريقي؟
الزمالك يمر حالياً بفترة هدوء، ونجح لاعبوه في تحقيق فوز ثالث متتالي بالدوري، بالإضافة إلى الوصول للنقطة السابعة، تمنحه فرصة كبيرة للصعود بالبطولة الإفريقية.
دائما ما أرى أن مشاكل الزمالك تأتي من غرف الملابس، وإذا ساد الهدوء في هذه الغرفة سنرى فريقا قويا منافسا دائما على البطولات.



