EPAحثت لجنة استشارية لحقوق الإنسان، تابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، المؤسسة، على تحديد موعد نهائي لإيران، للسماح للنساء بحضور مباريات اللعبة.
وفي تقرير نشر اليوم الاثنين، قالت اللجنة إن الحظر الإيراني على حضور النساء، ينتهك ميثاق أخلاقيات الاتحاد الدولي، الذي "يحظر التمييز بما فيه القائم على أساس النوع".
وتحظر السلطات الإيرانية على النساء، حضور أي مسابقات رياضية للرجال، في كافة أنحاء البلاد، طوال 39 عاما تقريبا، ولم تسمح لهن بحضور مباريات لأندية كبيرة، منذ عام 1981.
لكن وكالات أنباء إيرانية، ذكرت في وقت سابق من نوفمبر تشرين الثاني الجاري، أن السلطات سمحت لعدد محدود من الإيرانيات، بحضور إياب نهائي دوري أبطال آسيا، بين بيرسبوليس وكاشيما أنتلرز الياباني، على استاد أزادي في طهران.
ونوهت اللجنة التابعة للفيفا، المؤلفة من 8 خبراء من الأمم المتحدة، والنقابات العمالية، ورعاة الفيفا، إلى أن النساء تمكنّ من متابعة المباريات عبر شاشات عرض، خارج نفس الاستاد، خلال مباراتين لإيران بتصفيات كأس العالم.
ووصفت اللجنة ذلك بأنه تطور "إيجابي"، لكنها قالت إن "هذه القرارات المؤقتة ليست نهاية رسمية للحظر".
وقالت اللجنة "ينبغي للفيفا أن يكون واضحا، بشأن الإطار الزمني الذي يتوقع فيه أن تلتزم (إيران) بتوقعات حقوق الإنسان، الخاصة بالفيفا".
وأضافت أنه ينبغي للاتحاد الدولي أن يكون واضحا أيضا، بشأن العقوبات المحتمل فرضها، إذا لم تلتزم إيران.
وتنص قواعد الفيفا على أن التمييز، قد يواجه بعقوبة "تعليق العضوية أو الطرد"، رغم أن ميثاق الأخلاقيات الخاص بالاتحاد الدولي، يتيح المجال لعقوبات أخف، منها غرامات وإغلاق جزئي لمدرجات.
كما أوصت اللجنة بأن يقدم الفيفا المزيد من التفاصيل، بشأن القرارات التي تتخذها لجنة القيم، التي أوقفت عشرات من مسؤولي كرة القدم، خلال السنوات القليلة الماضية، على رأسهم الرئيس السابق للاتحاد، سيب بلاتر.
قد يعجبك أيضاً



